١٢٥٢ - هَذَا وحَادِي عَشْرَهُنَّ إشَارَةٌ نَحْوَ الْعُلُوِّ بإصبَعٍ وَبَنَانِ
١٢٥٣ - للَّهِ ﷻ لَا غَيْرِهِ إِذْ ذَاكَ إشرَاكٌ مِنَ الإنْسَانِ
١٢٥٤ - وَلَقَدْ أَشَارَ رَسُولُهُ فِي مَجْمَعِ الْـ حَجِّ العَظِيمِ بمَوْقِفِ الغُفْرَانِ
١٢٥٥ - نَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ قَدْ كُرِّمَتْ مُسْتَشْهِدًا لِلوَاحِد الرَّحمنِ
١٢٥٦ - يا رَبِّ فاشْهَدْ أنَّنِي بَلَّغْتُهُمْ وَيُشِيرُ نَحْوَهُمُ لِقَصْدِ بَيَانِ
١٢٥٧ - فَغَدا البَنَانُ مُرَفَّعًا وَمُصَوَّبًا صلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ ذُو الغُفْرَانِ
١٢٥٨ - أدَّيتَ ثُمَّ نَصَحْتَ إذْ بَلَّغْتَنَا حَقَّ البَلَاغِ الوَاجِبِ الشُّكْرَانِ
* * *
فصلٌ
١٢٥٩ - هَذَا وَثَانِيَ عَشْرَهَا وَصْفُ الظُّهُو رِ لَهُ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
١٢٦٠ - والظَّاهِرُ العَالِي الَّذِي مَا فَوْقَهُ شَيءٌ كَمَا قَدْ قَالَ ذُو البُرْهَانِ
١٢٦١ - حَقًا رَسُولُ اللهِ ذَا تَفْسِيرُهُ وَلَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِضَمَانِ
١٢٦٢ - فَاقْبَلْهُ لَا تَقْبَلْ سِوَاهُ مِنَ إلتَّفا سيرِ الَّتي قِيلَتْ بِلَا بُرْهَانِ
١٢٦٣ - والشَّيءُ حِينَ يَتِمُّ مِنْه عُلُوُّهُ فَظُهُورُهُ فِي غَايَةِ التَّبْيَانِ
[ المتن / ٨٠ ]
١٢٦٤ - أَوَ مَا تَرى هَذِي السَّمَا وَعُلُوَّهَا وَظُهُورَهَا وَكَذَلِكَ القَمَرَانِ
١٢٦٥ - وَالعَكْسُ أَيْضًا ثَابِتٌ فَسُفُولُهُ وَخَفَاؤهُ إذ ذَاكَ مُصطَحِبَانِ
١٢٦٦ - فَانْظُرْ إلَى عُلْوِ المُحِيطِ وأخْذِهِ صِفَةَ الظُّهُورِ وذَاكَ ذُو تبْيَانِ
١٢٦٧ - وَانْظُر خَفَاءَ المَركَزِ الأَدْنَى وَوَصْـ ـفِ السُّفْل منه وَكَوْنَهُ تَحْتَانِي
١٢٦٨ - وَظُهُورُهُ سُبحَانَهُ بِالذَّاتِ مِثْـ ـلُ عُلُوِّهِ فَهُمَا لَهُ صِفَتَانِ
١٢٦٩ - لَا تَجْحَدَنَّهُمَا جُحُودَ الجَهْمِ أوْ صَافَ الكَمَالِ تكُونُ ذَا بُهْتَانِ
١٢٧٠ - وَظُهُورُهُ هُوَ مُقْتَضٍ لِعُلُوِّهِ وَعُلُوُّهُ لِظُهُورِهِ بِبَيَانِ
١٢٧١ - وَلِذاك قَدْ دَخَلَتْ هُنَاكَ الفَاءُ لِلتَّـ ـسْبِيبِ مُؤْذِنةً بِهَذَا الشَّانِ
١٢٧٢ - فَتَأمَّلنْ تَفْسِيرَ أعْلَمِ خَلْقِهِ بصفَاتهِ مَن جاء بالقرآنِ
١٢٧٣ - إذْ قَالَ أَنْتَ كَذَا فَلَيْسَ لِضِدِّهِ أَبَدًا إِلَيْكَ تَطَرُّق الإتْيَانِ
* * *