١٢٧٤ - هَذَا وَثَالِثَ عَشْرَهَا إخْبَارُهُ أَنَّا نَرَاهُ بِجَنَّةِ الحَيَوَانِ
١٢٧٥ - فَسَلِ المعَطِّلَ هَلْ يُرَى مِن تَحْتِنَا أَمْ عَنْ شَمَائِلِنَا وَعَنْ أَيْمَانِ
١٢٧٦ - أَمْ خَلْفَنا وَأَمَامَنَا سُبحَانَهُ أَمْ هَلْ يُرَى مِنْ فَوْقِنَا بِبَيَانِ
١٢٧٧ - يَا قَوْمُ مَا فِي الأَمرِ شَيءٌ غَيرُ ذَا أَوْ أَنَّ رؤيَتَهُ بِلَا إمْكَانِ
١٢٧٨ - إذ رُؤَيةٌ لَا فِي مُقَابَلةٍ مِنَ الرَّ ائِي مُحَالٌ لَيْس فِي الإمْكَانِ
١٢٧٩ - وَمَنِ ادَّعَى شَيْئًا سِوَى ذَا كَانَ دَعْـ ـواهُ مُكابَرةً عَلَى الأذْهَانِ
١٢٨٠ - وَلِذَاكَ قَالَ مُحَقِّقٌ مِنْكُمْ لأَهْـ ـلِ الاعْتِزَالِ مَقَالةً بأمَانِ
١٢٨١ - مَا بَيْنَنَا خُلْفٌ وَبَيْنَكُمُ لَدَى التَّـ ـحْقِيقِ فِي مَعْنًى فَيَا إخْوانِي
١٢٨٢ - شُدُّوا بأجْمَعِنَا لِنَحمِلَ حَمْلَةً تَذَرُ المُجَسِّمَ فِي أَذَلِّ هَوَانِ
١٢٨٣ - إِذْ قَالَ إنَّ إلهَهُ حَقًا يُرَى يَوْمَ المعَادِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
[ المتن / ٨١ ]
١٢٨٤ - وتَصِيرُ أَبْصارُ العِبَادِ نَوَاظِرًا حَقًّا إِلَيْهِ رُؤْيةً بِعِيَانِ
١٢٨٥ - لَا رَيْبَ أنَّهُمُ إذا قَالُوا بِذَا لَزِمَ العُلُوُّ لِفَاطِرِ الأكْوانِ
١٢٨٦ - وَيكُونُ فوْقَ العَرْشِ ﷻ فَلِذاكَ نَحْنُ وَحِزْبُهُمْ خَصْمَانِ
١٢٨٧ - لَكِنَّنَا سِلْمٌ وأنتُمْ إذْ تَسَا عَدْنَا عَلَى نَفْيِ العُلُوِّ لِربِّنَا الرَّحْمنِ
١٢٨٨ - فَعُلُوُّهُ عَيْنُ المُحَالِ وَلَيْسَ فَوْ قَ العَرْشِ مِنْ رَبٍّ وَلَا دَيَّانِ
١٢٨٩ - لَا تَنْصِبُوا مَعَنا الخِلَافَ فَمَا لَهُ طَعْمٌ فَنَحْنُ وأنْتُمُ سِلْمَانِ
١٢٩٠ - هَذَا الَّذِي واللهِ مُودَعُ كُتْبِهِمْ فانْظُر تَرَى يَا مَنْ لَهُ عَيْنَانِ
* * *