١٢٩١ - هَذَا وَرَابعَ عَشْرَهَا إِقْرَارُ سَا ئِلهِ بِلَفْظِ "الأيْن" للرَّحْمنِ
١٢٩٢ - وَلَقَدْ رَوَاهُ أبُو رَزِينٍ بَعْدَمَا سَألَ الرَّسُولَ بلَفْظِهِ بوِزَانِ
١٢٩٣ - وَرَوَاهُ تَبْليغًا لَهُ ومُقَرِّرًا لَمَّا أَقَرَّ بِهِ بِلَا نُكْرَانِ
١٢٩٤ - هَذَا وَمَا كَانَ الجَوَابُ جَوابَ "مَنْ" لَكِنْ جَوَابَ اللَّفْظِ بالمِيزَانِ
١٢٩٥ - كَلّا وَلَيْسَ وِ "مَنْ" دُخُولٌ قَطُّ فِي هَذَا السِّيَاقِ لِمَن لَهُ أُذُنَانِ
١٢٩٦ - دَعْ ذَا فَقَدْ قَالَ الرَّسُولُ بِنَفْسِهِ "أَيْنَ الإِلهُ؟ " لِعَالِمٍ بِلِسَانِ
١٢٩٧ - واللهِ ما قَصَدَ المخَاطِبُ غَيرَ مَعْـ ـنَاهَا الذِي وُضِعَتْ لهُ الحقَّانِي
١٢٩٨ - واللهِ مَا فَهِمَ المخَاطَبُ غَيْرَهُ واللَّفظُ موضُوعٌ لِقَصدِ بَيَانِ
١٢٩٩ - يَا قَوْمُ لَفْظُ "الأيْنِ" مُمْتَنِعٌ عَلَى الرَّ حْمنِ عِنْدَكُمُ وذُو بُطْلَانِ
١٣٠٠ - ويكَادُ قَائِلُكُمْ يُكفِّرُنَا بِهِ بَلْ قَدْ وهَذَا غَايَةُ العُدْوَانِ
١٣٠١ - لَفْظٌ صَرِيحٌ جَاءَ عَنْ خَيْرِ الوَرَى قَوْلًا وإقْرَارًا هُمَا نَوْعَانِ
١٣٠٢ - واللهِ مَا كَانَ الرَّسُولُ بعَاجِزٍ عنْ لَفْظِ "مَنْ" مَعَ أنَّهَا حَرْفَانِ
١٣٠٣ - "والأينُ" أحرُفُهَا ثَلَاثٌ وَهْيَ ذُو لَبْسٍ و"مَنْ" في غَايَةِ التِّبْيَانِ
[ المتن / ٨٢ ]
١٣٠٤ - واللهِ مَا المَلَكَانِ أَفْصَحَ مِنْهُ إذْ فِي القبْرِ مَنْ رَبُّ الوَرَى يَسَلَانِ
١٣٠٥ - وَيقُولُ: أَيْنَ اللهُ؟ يَعْنِي "مَنْ" فَلَا واللهِ مَا اللَّفظَانِ متَّحِدَانِ
١٣٠٦ - كَلّا وَلَا مَعْنَاهُمَا أيضًا لِذِي لُغَةٍ وَلَا شَرْعٍ وَلَا إنْسَانِ
* * *