١٣٠٧ - هَذَا وَخَامِسَ عَشْرَهَا الإِجْمَاعُ مِنْ رُسُلِ الإِلهِ الواحِدِ المنَّانِ
١٣٠٨ - فالمُرْسَلُونَ جَمِيعُهُمْ مَعَ كُتْبِهِمْ قَدْ صَرَّحُوا بالفَوْقِ لِلرَّحمنِ
١٣٠٩ - وَحَكَى لَنَا إجْمَاعَهُمْ شَيْخُ الوَرَى والدِّينِ عَبْدُ القادِرِ الكيلَانِي
١٣١٠ - وأبُو الوَليدِ المالِكِي أيْضًا حَكَى إجْمَاعَهُمْ أعني "ابْنَ رُشْدِ الثَّانِي"
١٣١١ - وَكَذَا أبُو العبَّاسِ أيْضًا قَدْ حَكَى إجْمَاعَهُمْ عَلَمُ الهُدَى الحَرَّانِي
١٣١٢ - ولهُ اطلاعٌ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِهِ لِسِوَاه مِنْ مُتَكَلِّمٍ ولِسَانِ
١٣١٣ - هَذا ونَقْطَعُ نَحْنُ أيضًا أنَّهُ إجْمَاعُهُمْ قَطْعًا عَلَى البُرهَانِ
١٣١٤ - وَكَذَاكَ نَقْطعُ أنَّهُمْ جَاؤوا بإثْـ ـبَاتِ الصِّفَاتِ لِخَالِقِ الأكْوَانِ
١٣١٥ - وَكَذَاكَ نقطَعُ أنهُمْ جَاؤوا بإثْـ ـبَاتِ الكَلَامِ لِرَبِّنَا الرحْمنِ
١٣١٦ - وَكَذَاكَ نقْطَعُ أنَّهُمْ جَاؤوا بإثْـ ـبَاتِ المعَادِ لهَذِهِ الأبْدَانِ
١٣١٧ - وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أنَّهُمْ جاؤوا بتَوْ حِيدِ الإلهِ ومَا لَهُ مِنْ ثَانِ
١٣١٨ - وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أنَّهُمْ جَاؤوا بإثْـ ـباتِ القَضَاءِ وَمَا لَهُمْ قَوْلَانِ
١٣١٩ - فالرُّسْلُ مُتَّفِقُونَ قَطْعًا فِي أصُو لِ الدِّين دُونَ شَرَائِعِ الإيمَانِ
١٣٢٠ - كُلٌّ لَهُ شَرْعٌ ومِنْهَاجٌ وَذَا فِي الأَمْرِ لَا التَّوْحِيدِ فافْهَمْ ذَانِ
١٣٢١ - فالدِّينُ فِي التَّوْحِيدِ دِينٌ وَاحِدٌ لَمْ يَخْتَلِفْ مِنْهُمْ عَلَيهِ اثْنَانِ
١٣٢٢ - دِينُ الإلهِ اخْتَارَهُ لِعبادِهِ ولِنَفْسِهِ هُوَ قَيِّمُ الأَدْيَانِ
١٣٢٣ - فمِنَ المُحَالِ بأنْ يَكُونَ لِرُسْلِهِ فِي وَصْفِهِ خَبَرَانِ مُخْتَلِفَانِ
[ المتن / ٨٣ ]
١٣٢٤ - وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤوا بِعَدْ لِ اللهِ بَينَ طَوَائِفِ الإنْسَانِ
١٣٢٥ - وَكَذَاك نَقْطَعُ أنَّهُمْ أَيْضًا دَعَوْا لِلْخَمْسِ وَهْيَ قَوَاعِدُ الإيمَانِ
١٣٢٦ - إيمَانُنَا بالله ثُمَّ برُسْلِهِ وبكُتْبِهِ وقِيَامَةِ الأبْدَانِ
١٣٢٧ - وبجُنْدِهِ وَهُمُ الملائِكةُ الأُلَى هُمْ رُسْلُهُ لِمصَالِحِ الأكْوَانِ
١٣٢٨ - هَذِي أصُولُ الدِّينِ حَقًّا لَا الأصُو لُ الخَمْسُ لِلْقَاضِي هوَ الهَمَذانِي
١٣٢٩ - تِلْكَ الأُصُولُ لِلِاعْتِزِالِ وَكَمْ لَهَا فَرْعٍ فمِنْهُ الخَلْقُ للقُرْآنِ
١٣٣٠ - وجُحُودُ أَوْصَافِ الإله ونَفْيُهُمْ لِعُلُوِّهِ والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٣١ - وَكَذَاكَ نَفْيُهُمُ لِرؤيتِنَا لَهُ يَومَ اللّقَاءِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
١٣٣٢ - ونَفَوْا قَضَاءَ الرَّبِّ والقَدَرَ الَّذِي سَبَقَ الكِتَابُ بِهِ هُمَا حَتْمانِ
١٣٣٣ - مِنْ أجْلِ هَاتِيكَ الأصُولِ، وخَلَّدُوا أهْلَ الكَبَائِر فِي لَظَى النِّيرَانِ
١٣٣٤ - ولأجْلِهَا نَفَوُا الشَّفَاعَةَ فِيهمُ وَرَمَوا رُوَاةَ حَدِيثِهَا بطِعَانِ
١٣٣٥ - ولأَجْلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَم يَقْدِرْ عَلَى إصلاحِ ذي العصيانِ
١٣٣٦ - ولأجْلِهَا قالوا بأنَّ اللَّهَ لَم يَقْدِرْ علَى إيمانِ ذي الكُفْرَانِ
١٣٣٧ - ولأجْلِها حَكَمُوا عَلَى الرَّحْمنِ بالشَّـ ـرعِ المُحَال شريعَةِ البُهْتَانِ
١٣٣٨ - ولأجْلهَا هُم يُوجِبُونَ رِعَايَةً لِلأصْلَحِ الموجُودِ في الإمْكَانِ
١٣٣٩ - حَقًّا عَلَى رَبِّ الوَرَى بعقُولِهم سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ ذا السُّبحَانِ
* * *