٢٧١٠ - والآخَرُونَ أَتَوْا بِمَا قَدْ قَالَه مِنْ غَيْرِ تَحرِيفٍ وَلَا كِتْمَانِ
٢٧١١ - قَالُوا تَلَقَّينَا عَقِيدَتَنَا عَنِ الْـ ـوَحْيَيْنِ بالأَخْبَارِ والقُرْآنِ
٢٧١٢ - فالحُكْمُ مَا حَكَمَا بِهِ لَا رَأْيُ أهْـ ـلِ الاخْتِلَافِ وَظَنُّ ذِي الحُسْبَانِ
٢٧١٣ - آرَاؤهُمْ أحْداثُ هَذَا الدِّينِ نَا قِضَةٌ لأصْلِ طَهَارَةِ الإيمَانِ
٢٧١٤ - آرَاؤُهُمْ رِيحُ المقَاعِدِ أيْنَ تِلْـ ـكَ الرِّيحُ مِنْ رَوْحٍ وَمِنْ رَيحَانِ
٢٧١٥ - قَالوا وأنتَ رَقيبُنَا وَشَهِيدُنَا مِنْ فَوْقِ عَرْشِكَ يَا عَظِيمَ الشَّانِ
٢٧١٦ - إنَّا أَبَيْنَا أنْ نَدِينَ بِبِدْعَةٍ وَضلَالةٍ أَوْ إِفْكِ ذِي بُهْتَانِ
٢٧١٧ - لَكِنْ بِمَا قَدْ قُلْتَهُ أَوْ قَالَهُ مَنْ قَدْ أتَانَا عَنْكَ بالفُرْقَانِ
٢٧١٨ - وَلِذاكَ فارقْنَاهُمُ حينَ احْتِيَا جِ النَّاسِ للأنْصارِ والأعْوَانِ
٢٧١٩ - كَيْلَا نَصِيرَ مَصِيرَهُمْ في يَوْمِنَا هَذَا وَنَطْمَعُ مِنْكَ بالغُفرَانِ
٢٧٢٠ - فَمَنِ الَّذِي مِنَّا أَحَقُّ بأَمْنِهِ فاخْتَرْ لِنَفْسكَ يَا أَخَا العِرْفَانِ
٢٧٢١ - لَا بُدَّ أنْ نَلقَاهُ نَحْنُ وأنتُمُ في مَوْقِفِ العَرْضِ العَظِيمِ الشَّانِ
٢٧٢٢ - وهُناكَ يَسْألُنَا جَمِيعًا رَبُّنَا وَلَدَيهِ قَطْعًا نَحْنُ مُخْتَصِمَانِ
٢٧٢٣ - فَنقُولُ قُلْتَ كَذَا وَقَال نَبيُّنَا أَيْضًا كَذا فإمامُنَا الوَحْيانِ
[ المتن / ١٥٠ ]
٢٧٢٤ - فافعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أهْلٌ بَعْدَ ذَا نَحْنُ العَبيدُ وأنْتَ ذُو الإِحْسَانِ
٢٧٢٥ - أَفَتقْدِرُونَ عَلَى جَوَابٍ مِثْلِ ذَا أَمْ تَعْدِلُونَ إِلَى جَوَابٍ ثَانِ
٢٧٢٦ - ما فِيهِ قَالَ اللهُ قَالَ رسولُه بلْ فيهِ قُلْنَا مثلَ قولِ فُلَانِ
٢٧٢٧ - وَهُوَ الَّذِي أَدَّتْ إِلَيْهِ عُقُولُنَا لَمَّا وَزَنَّا الوَحْيَ بالمِيزَانِ
٢٧٢٨ - إنْ كَانَ ذَلِكُمُ الجَوَابُ مُخَلصًا فَامضُوا عَلَيْهِ يَا ذَوِي العِرْفَانِ
٢٧٢٩ - تاللَّهِ مَا بَعْدَ البَيَانِ لِمنْصِفٍ إلَّا العِنَادُ ومَرْكَبُ الخِذْلَانِ
* * *