١٣٤٠ - هَذَا وَسَادِسَ عَشْرَهَا إِجْمَاعُ أهْـ ـلِ العِلْمِ أعْنِي حُجَّةَ الأزْمَانِ
١٣٤١ - مِنْ كُلِّ صَاحِبِ سُنَةٍ شَهدَتْ لهُ أهْلُ الحَدِيث وعَسْكَرُ القُرْآنِ
١٣٤٢ - لَا عِبرَة بمُخَالِفٍ لَهُمُ وَلَوْ كَانُوا عَدِيدَ الشَّاءِ والبُعْرانِ
١٣٤٣ - أنَّ الذي فَوْقَ السَّمواتِ الْعُلى والعَرشِ وَهْوَ مُبَايِنُ الأكْوَانِ
[ المتن / ٨٤ ]
١٣٤٤ - هُوَ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وبحَمْدِهِ حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتِوَا الرَّحمنِ
١٣٤٥ - فاسْمَعْ إذًا أَقْوَالَهم واشْهَدْ عَلَيـ ـهمْ بعْدَهَا بالكُفرِ والإيمَانِ
١٣٤٦ - واقرَأْ تَفَاسِيرَ الأئمَّةِ ذَاكِرِي الْـ إسْنَادِ فَهْيَ هِدَايَةُ الحَيْرانِ
١٣٤٧ - وَانْظُر إلَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ بتَفْـ ـسِيرِ "اسْتَوَى" إنْ كُنتَ ذَا عِرفَانِ
١٣٤٨ - وانْظُر إِلَى أَصْحَابِهِ مِنْ بَعْدِهِ كمُجَاهِدٍ ومُقَاتِلٍ حَبرَانِ
١٣٤٩ - وَانْظُر إِلَى الكَلْبيِّ أيْضًا والَّذي قَدْ قَالَهُ مِنْ غَيرِ مَا نُكْرانِ
١٣٥٠ - وَكَذَا رُفَيعُ التابِعِيُّ أَجَلُهُم ذَاكَ الرِّيَاحِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٣٥١ - كَم صَاحِبٍ ألقَى إِلَيهِ عِلْمَهُ فلِذَاكَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيهِ اثْنَانِ
١٣٥٢ - فَلْيَهْنِ مَنْ قَدْ سَبَّهُ إذْ لَم يُوَا فِقْ قَوْلُهُ تَحْريفَ ذِي البُهْتَانِ
١٣٥٣ - فَلَهُم عِبَارَاتٌ عَلَيهَا أرْبعٌ قَدْ حُصلَتْ لِلفَارِسِ الطَّعَّانِ
١٣٥٤ - وَهيَ اسْتَقَر وَقَد عَلَا وَكَذلِكَ ارْ تَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
١٣٥٥ - وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رابعٌ وَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي
١٣٥٦ - يَخْتَارُ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرِهِ أَدْرَى مِنَ الجَهْمِيِّ بالقُرآنِ
١٣٥٧ - والأشْعَرِيُّ يقُولُ تَفْسِيرُ اسْتَوى بحَقِيقَةِ اسْتَوْلَى مِنَ البُهْتَانِ
١٣٥٨ - هُوَ قولُ أَهلِ الاعْتِزَالِ وَقوْلُ أتْـ ـباعٍ لِجَهْمٍ وَهْوَ ذُو بُطْلانِ
١٣٥٩ - فِي كُتْبِهِ قَدْ قَالَ ذَا مِنْ مُوجَزٍ وإبَانةٍ ومقَالةٍ بِبَيَانِ
١٣٦٠ - وَكَذَلِكَ البَغَويُّ أيْضًا قَدْ حَكَاهُ عَنْهُم بمَعَالِمِ القرْآنِ
١٣٦١ - وانْظُر كَلَامَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌ قَدْ صحَّ عنْه قَوْلُ ذي إتْقَانِ
١٣٦٢ - فِي الاسْتواءِ بأنَّهُ المعْلُومُ لَـ ـكنْ كَيفُهُ خَافٍ عَلَى الأذْهَانِ
١٣٦٣ - ورَوَى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعَهُ منْهُ عَلَى التَّحْقِيقِ والإتْقَانِ
١٣٦٤ - اللَّهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وعِلْمُهُ سُبْحَانَهُ حَقًا بِكُلِّ مَكَانِ
١٣٦٥ - فانْظُرْ إلَى التَّفْرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والْـ ـمعْلُومِ مِنْ ذَا العَالِمِ الربَّانِي
١٣٦٦ - فالذَّاتُ خُصَّتْ بالسمَاءِ وإنَّما الْـ ـمعْلُومُ عَمَّ جَمِيعَ ذِي الأكْوَانِ
[ المتن / ٨٥ ]
١٣٦٧ - ذَا ثَابتٌ عَنْ مَالِكٍ مَنْ رَدَّهُ فَلَسَوفَ يَلْقَى مَالِكًا بِهَوَانِ
١٣٦٨ - وَكَذَاكَ قَالَ التِّرمِذيُّ بجَامِعٍ عَنْ بَعْضِ أهْلِ العْلمِ والإيمَانِ
١٣٦٩ - اللَّهُ فَوْقَ العرشِ لَكن علمُهُ معَ خَلْقِه تَفْسِيرَ ذي إيمانِ
١٣٧٠ - وَكَذاكَ أوْزَاعِيُّهُم أيضًا حَكَى عَنْ سَائِر العُلَمَاءِ في البُلْدَانِ
١٣٧١ - مِنْ قَرنِهِ والتَّابِعون جَمِيعُهُم مُتَوافِرونَ وَهُمْ أولُو العِرفَانِ
١٣٧٢ - إِيمانَهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُ فَوْقَ العِبَادِ وفوقَ ذِي الأكْوَانِ
١٣٧٣ - وَكَذاكَ قَالَ الشَّافِعيُّ حَكَاهُ عَنـ ـهُ البَيْهَقِيُّ وشيْخُهُ الرَّبَّانِي
١٣٧٤ - حَقًا قَضى اللهُ الخِلَافَةَ رَبَّنَا فَوقَ السمَاءِ لِأصْدَقِ العُبدَانِ
١٣٧٥ - حِبُّ الرسُولِ وقائِمٌ مِنْ بعْدِهِ بالحَقِّ لَا فَشِلٌ ولَا مُتَوَانِ
١٣٧٦ - فانظُرْ إلَى المَقْضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لـ ـكنْ فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ
١٣٧٧ - وَقَضَاؤهُ وَصْفٌ لَهُ لَم يَنْفَصِلْ عَنْهُ، وَهَذَا وَاضِحُ البُرهَانِ
١٣٧٨ - وَكذَلكَ النُعْمَانُ قَالَ وَبَعْدَهُ يَعْقُوبُ والألْفاظُ لِلنُّعْمَانِ
١٣٧٩ - مَنْ لَم يُقِرَّ بعَرْشِهِ سُبحَانَهُ فَوْقَ السَّمَاءِ وفوْقَ كلِّ مَكَانِ
١٣٨٠ - ويُقِرَّ أنَّ الله فَوْقَ العَرْشِ لَا يَخْفَى عَلَيهِ هَواجِسُ الأذْهَانِ
١٣٨١ - فَهُوَ الَّذي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِ لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ إمَامِ زَمَانِ
١٣٨٢ - هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُم وَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ
١٣٨٣ - وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُ في ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ
١٣٨٤ - فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِ وبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٨٥ - ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْ لِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ
١٣٨٦ - إذْ كَانَ مُمْتَحَنًا بأعْدَاءِ الحَدِيـ ـثِ وَشِيعَةِ التعْطِيلِ والكُفْرَانِ
١٣٨٧ - وإذا أرَدْتَ نُصُوصَهُ فانْظُر إلَى مَا قَدْ حَكَى الخَلالُ ذُو الإتْقَانِ
١٣٨٨ - وَكذاكَ إسْحَاقُ الإِمَامُ فإنَّهُ قَدْ قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
١٣٨٩ - وابْنُ المبَارَكِ قَالَ قَوْلًا شَافِيًا إنْكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهْتَانِ
[ المتن / ٨٦ ]
١٣٩٠ - قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعْرِفُ رَبَّنَا حَقًّا بِهِ لِنَكُونَ ذَا إيمَانِ
١٣٩١ - فأَجَابَ نَعْرفُهُ بوَصْفِ عُلُوِّهِ فَوْقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكْوَانِ
١٣٩٢ - وبأَنَّهُ سُبحَانهُ حَقًّا على الْـ ـعرشِ الرَّفيعِ فجَلَّ ذو السُّلْطَانِ
١٣٩٣ - وَهُوَ الَّذِي قَدْ شَجَّعَ ابْنَ خُزَيْمة إذْ سَلَّ سَيفَ الحَقِّ والعِرْفَانِ
١٣٩٤ - وَقَضَى بِقَتْلِ المنْكِرينَ عُلُوَّهُ بَعْدَ اسْتِتَابَتِهِم مِنَ الكُفْرَانِ
١٣٩٥ - وبأنَّهُم يُلْقَوْنَ بَعْدَ القَتْلِ فَوْ قَ مَزَابِل الْمَيْتاتِ والأنْتَانِ
١٣٩٦ - فشَفَى الإمَامُ العَالِمُ الحَبْرُ الَّذِي يُدْعَى إِمَامَ أئِمَّةِ الأَزْمَانِ
١٣٩٧ - وَلَقَدْ حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدْلُ الرضَا فِي كُتْبِهِ عَنْهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٣٩٨ - وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي تَمْهِيدِهِ وَكِتَابِ الِاسْتِذْكَارِ غَيْرَ جَبَانِ
١٣٩٩ - إجْمَاعَ أَهْلِ العِلْمِ أنَّ اللهَ فَوْ قَ العَرشِ لَم يُنْكِرهُ ذو إيمانِ
١٤٠٠ - وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَى لَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ
١٤٠١ - وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُ في كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ
١٤٠٢ - مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍ ورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ
١٤٠٣ - وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْ قَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ
١٤٠٤ - وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّـ ـقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ
١٤٠٥ - واللهِ مَا قَالَ المُجَسِّمُ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّانِي
١٤٠٦ - فارْمُوهُ وْيحَكُمُ بِمَا تَرْمُوا بِهِ هَذَا المُجَسِّمَ يا أولِي العُدْوانِ
١٤٠٧ - أو لَا فَقُولُوا إنَّ ثَمَّ حَزَازَةً وَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِنْ حَرَّانِ
١٤٠٨ - فسَلُوا الإلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَا لِ مُجَانِبِ الإسْلَامِ والإيمَانِ
١٤٠٩ - وانظُرْ إلَى حَرْبٍ وإجْمَاعٍ حَكَى للهِ درُّكَ مِنْ فَتىً كِرْمَانِي
١٤١٠ - وانظُرْ إلَى قَوْل ابنِ وَهْبٍ أوحَدِ الـ ـعلَماءِ مثلَ الشَّمْسِ فِي المِيزَانِ
١٤١١ - وانظُرْ إلَى مَا قَالَ عَبدُ الله فِي تِلْكَ الرِّسَالةِ مُفْصِحًا بِبَيَانِ
١٤١٢ - مِنْ أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ بالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ والأكْوَانِ
[ المتن / ٨٧ ]
١٤١٣ - وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ الكَرَجِي فِي شَرحٍ لِتَصْنِيفِ امرئٍ ربَّانِي
١٤١٤ - وانظُرْ إلَى الأَصْلِ الَّذِي هُوَ شَرْحُهُ فَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ
١٤١٥ - وانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِي فِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ
١٤١٦ - وانْظُر إلَى تَفْسِيرِ ذَاكَ الفَاضل الثَّـ ـبْتِ الرِّضَا الْمتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
١٤١٧ - ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإمَامِ وشَيْخُهُ وَأبُوهُ سُنِّيَّانِ رَازيَّانِ
١٤١٨ - وانظُرْ إلَى النَّسَائِي فِي تَفْسِيرِهِ هُوَ عِنْدَنَا سِفرٌ جَليلُ مَعَانِ
١٤١٩ - واقرأَ كتابَ العَرشِ تصنيفَ الرِّضا نَجْلِ الصَّدوقِ إمامِنا عُثمانِ
١٤٢٠ - وأخوه صاحبُ مُسْنَدٍ وَمُصَنَّفٍ أَترَاهُمَا نَجْمَينِ بل شَمْسَانِ
١٤٢١ - واقرأ كتابَ الاسْتقَامَةِ لِلرِّضا ذَاكَ ابنُ أصْرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
١٤٢٢ - واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَا فِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي
١٤٢٣ - ذَاكَ ابْنُ أحْمَد أَوْحَدُ الحُفَّاظِ قَدْ شَهِدَتْ لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتْقَانِ
١٤٢٤ - واقرأْ كِتَاب الأثْرمِ العَدْلِ الرِّضَا فِي السُّنَةِ الأُولَى إمَامِ زَمَانِ
١٤٢٥ - وَكَذَا الإِمَامُ بْنُ الإِمَامِ المرتَضَى حَقًّا أبي دَاوُدَ ذِي العِرفَانِ
١٤٢٦ - تَصْنيفُهُ نَثْرًا ونَظْمًا وَاضِحٌ فِي السُّنَّةِ المُثْلَى هُمَا نَجْمَانِ
١٤٢٧ - واقْرأْ كِتَاب السُّنّة الأُولَى الذي أبْدَاه مُضْطَلِعٌ مِنَ الإيمَانِ
١٤٢٨ - ذَاكَ النَّبِيلُ ابْنُ النَّبِيلِ كِتَابُهُ أيْضًا نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرْهَانِ
١٤٢٩ - وانظُرْ إلَى قَوْلِ ابن أَسْبَاطَ الرِّضَا وانْظُرْ إلَى قَول الرِّضَا سُفْيانِ
١٤٣٠ - وَانظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ ذَاكَ حَمَّـ ـادٌ وحمادِ الإمَامِ الثَّانِي
١٤٣١ - وَانْظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى عُثْمَانُ ذَاكَ الدَّارِميّ الرَّبَّانِي
١٤٣٢ - فِي نَقْضِهِ والرَّدِّ يَا لَهُمَا كِتَا بَا سُنّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
١٤٣٣ - هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهْميَّةٍ فَخَوَتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
١٤٣٤ - وانظُرْ إِلَى مَا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍ ذَاكَ البُخَارِيّ العَظِيمِ الشَّانِ
١٤٣٥ - مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّـ ـقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ
[ المتن / ٨٨ ]
١٤٣٦ - وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِي فِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
١٤٣٧ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّـ ـرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ
١٤٣٨ - أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَا ئِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ
١٤٣٩ - وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّـ ـيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ
١٤٤٠ - ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّـ ـرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
١٤٤١ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الـ ـكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي
١٤٤٢ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَى يُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ
١٤٤٣ - وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَا وأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ
١٤٤٤ - وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْـ ـنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ
١٤٤٥ - قَدْ قَالَ فِي تَمْهيدِهِ وَرَسَائِلٍ وَالشَّرحِ ما فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
١٤٤٦ - فِي بَعْضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتَوى لَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأكْوَانِ
١٤٤٧ - وأتَى بِتَقْرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ "الـ ـلّام" الَّتي زِيدَتْ عَلَى القُرْآنِ
١٤٤٨ - مِنْ أوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتْبِه بَادٍ لمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنانِ
١٤٤٩ - وانظُرْ إلَى قَول ابْنِ كُلَّابٍ وَمَا يَقْضي بِهِ لِمُعَطِّلِ الرَّحْمنِ
١٤٥٠ - أخرِجْ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ وعَقْلِهِ مَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّورِ والبُهْتَانِ
١٤٥١ - لَيْسَ الإلهُ بدَاخِلٍ فِي خَلْقهِ أَوْ خَارجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ
١٤٥٢ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّـ ـفسِير والتَّهْذِيبِ قَوْلَ مُعَانِ
١٤٥٣ - وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـ أَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
١٤٥٤ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِي تَفْسيرِه والشَّرحِ بالإحْسَانِ
١٤٥٥ - فِي سُورَةِ الأعْرَافِ عِنْدَ الاسْتِوَا فِيهَا وَفِي الأُولَى مِنَ القُرْآنِ
١٤٥٦ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ ذو سُنَّةٍ وَقِرَاءةٍ ذَاكَ الإمَامُ الدَّانِي
١٤٥٧ - وكذَاكَ سُنَّةُ جعفرٍ يُكنَى أبا الشَّـ ـيخِ الرِّضَا المُسْتَلِّ مِنْ حَيَّانِ
١٤٥٨ - وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُرَيجٍ الْـ ـبَحْرُ الخِضَمُّ الشَّافِعيُّ الثَّانِي
[ المتن / ٨٩ ]
١٤٥٩ - وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى أعْنِي أبَا الخَير الرِّضَا العِمْرَانِي
١٤٦٠ - وَكِتَابُهُ فِي الْفِقْهِ وَهْوَ بَيَانُهُ يُبدِي مَكَانَتَهُ مِنَ الإيمَانِ
١٤٦١ - وانظُرْ إِلَى السُّنَنِ الَّتِي قَدْ صَنَّفَ الْـ عُلَمَاءُ بالآثارِ والقُرْآنِ
١٤٦٢ - زَادَتْ عَلَى المِائَتَينِ مِنْهَا مُفْرَدًا أَوْفَى مِنَ الخَمْسِينَ في الحُسْبانِ
١٤٦٣ - منْهَا لأحْمَدَ عِدَّةٌ مَوْجُودةٌ فِينَا رَسَائِلُهُ إِلَى الإخْوَانِ
١٤٦٤ - واللَّاءِ فِي ضِمْنِ التَّصَانِيفِ الَّتِي شُهِرَتْ فَلَمْ تَحْتَجْ إلَى حُسْبَانِ
١٤٦٥ - فَكثيرَةٌ جِدًّا فَمَنْ يَكُ رَاغِبًا فِيهَا يَجِدْ فِيهَا هُدَى الحيْرانِ
١٤٦٦ - أصْحَابُهَا هُم حَافِظُو الإسْلَامِ لَا أصحَابُ جَهْمٍ حَافِظُو الكُفْرَانِ
١٤٦٧ - وَهُمُ النُّجُومُ لكُلِّ عَبْدٍ سَائِرٍ يَبْغِي الإلهَ وجنَّةَ الحيَوانِ
١٤٦٨ - وَسِوَاهُمُ واللهِ قُطَّاعُ الطَّرِيـ ـقِ أئِمةٌ تَدْعُو إِلى النِّيرَانِ
١٤٦٩ - مَا فِي الَّذِينَ حَكَيْتُ عَنْهُم آنفًا مِنْ حَنْبَليٍّ وَاحِدٍ بِضَمَانِ
١٤٧٠ - بَل كُلُّهُم واللهَ شِيعَةُ أحْمَدٍ فأصُولُهُ وأصُولُهُم سِيَّانِ
١٤٧١ - وبذَاكَ فِي كُتُبٍ لَهُم قَدْ صَرَّحُوا وأخُو العَمَايةِ مَا لَهُ عَيْنَانِ
١٤٧٢ - أتظُنُّهُم لَفظِيَّةً جَهليَّةً مِثْلَ الحَمِيرِ تُقَادُ بالأرْسَانِ
١٤٧٣ - حَاشَاهُمُ مِن ذَاكَ بَلْ واللهِ هُمْ أهلُ العُقولِ وَصِحَّةِ الأذْهَانِ
١٤٧٤ - فانظُرْ إِلَى تَقْريرِهم لِعُلُوِّهِ بالنَّقْلِ والمعْقُولِ والبُرهَانِ
١٤٧٥ - عَقْلَانِ عَقلٌ بالنُّصُوصِ مُؤَيَّدٌ ومُؤَيّدٌ بِالمَنْطِقِ اليُونَانِي
١٤٧٦ - واللهِ مَا اسْتَويَا ولَنْ يَتَلَاقَيَا حَتَّى تَشِيبَ مَفَارِقُ الغِربَانِ
١٤٧٧ - أَفَتَقذِفُونَ أولاءِ بَل أَضْعَافَهُمْ مِنْ سَادَةِ العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
١٤٧٨ - بِالجَهْلِ والتَّشْبِيه والتَّجْسِيمِ والتَّـ ـبْديِعِ والتَّضْلِيلِ والبُهْتَانِ
١٤٧٩ - يَا قَوْمَنَا اللهَ فِي إسْلَامِكم لَا تُفْسِدُوهُ لِنَخْوَةِ الشَّيطَانِ
١٤٨٠ - يَا قَوْمَنَا اعْتَبِرُوا بِمَصْرَعِ مَنْ خَلَا مِنْ قَبلِكُم فِي هَذِهِ الأَزْمَانِ
١٤٨١ - لَمْ يُغْنِ عَنْهُم كِذْبُهُم وَمِحَالُهُم وَقِتَالُهُم بالزُّورِ والبُهْتَانِ
[ المتن / ٩٠ ]
١٤٨٢ - كَلَّا وَلَا التَّلْبِيسُ والتَّدْلِيسُ عِنْـ ـدَ النَّاسِ والحُكَّامِ والسُّلْطَان
١٤٨٣ - وَبَدَا لَهُم عِنْدَ انكِشَافِ غِطَائِهِم مَا لَم يَكُنْ لِلقَوْمِ فِي حُسْبَانِ
١٤٨٤ - وَبَدَا لَهُم عِنْدَ انكِشَافِ حَقَائِقِ الْـ إيمَانِ أنَّهُمُ عَلَى البُطْلانِ
١٤٨٥ - مَا عِنْدَهُمْ واللهِ غَيرُ شِكَايةٍ فأْتُوا بِعِلْمٍ وانْطقُوا ببَيَانِ
١٤٨٦ - مَا يَشْتَكِي إلَّا الَّذي هُوَ عَاجِزٌ فَاشْكُوا لِنَعْذِرَكُم إلى القُرْآنِ
١٤٨٧ - ثُمَّ اسْمَعُوا مَاذَا الَّذِي يَقْضِي لَكُم وَعَليكُمُ فالحَقُّ فِي الفُرقَانِ
١٤٨٨ - لَبَّسْتُمُ مَعْنَى النُّصُوصِ وقَوْلَنَا فَغَدا لَكُمْ لِلحقِّ تَلْبِيسَانِ
١٤٨٩ - مَنْ حَرَّفَ النَّصَّ الصَّرِيحَ فَكَيْفَ لَا يَأْتِي بِتَحْرِيفٍ عَلَى إنسَانِ
١٤٩٠ - يَا قَوْمُ واللهِ العَظِيمِ أسَأْتُمُ بأَئِمَّةِ الإسْلَامِ ظَنَّ الشَّانِي
١٤٩١ - مَا ذَنْبُهُم وَنَبِيُّهُمْ قَدْ قَالَ مَا قَالُوا، كَذَاكَ مُنَزِّلُ القرآنِ
١٤٩٢ - مَا الذَّنبُ إلَّا للنُّصُوصِ لَديكمُ إذْ جَسَّمَتْ بَلْ شَبَّهتْ صِنْفَانِ
١٤٩٣ - مَا ذَنْبُ مَنْ قَدْ قَالَ مَا نَطَقَتْ بِهِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا عُدْوانِ
١٤٩٤ - هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لصحْبِهِ كَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحَيَوانِ
١٤٩٥ - لَمَّا أَفَاضُوا في حديثِ الرَّفْضِ عِنْـ ـدَ القَبرِ لَا يَخْشَوْنَ مِنْ إنْسَانِ
١٤٩٦ - يا قَومِ أصْلُ بلائِكُمْ ومُصَابِكُم مِنْ صاحِبِ القبرِ الذي تَرَيَانِ
١٤٩٧ - كَمْ قدَّم ابنَ أبي قُحافةَ بلْ غَدَا يُثني عَليهِ ثنَاءَ ذِي شُكرَانِ
١٤٩٨ - وَيقُولُ فِي مَرضِ الوفاة يؤمُّكُم عَنِّي أبُو بكرٍ بلَا رَوَغَانِ
١٤٩٩ - ويظَلُّ يمنعُ مِنْ إِمامَةِ غيرِهِ حَتَّى يُرَى في صورَةِ الغَضْبَانِ
١٥٠٠ - ويقولُ لو كنتُ الخليلَ لواحدٍ في الناسِ كانَ هو الخلِيلَ الدَّانِي
١٥٠١ - لكنَّه الأخُ وَالرفيقُ وصاحِبِي وله عَلَينَا مِنَّةُ الإحْسَانِ
١٥٠٢ - ويقولُ لِلصِّدِّيقِ يومَ الغَارِ لَا تَحْزَنْ فنحنُ ثَلَاثةٌ لَا اثْنَانِ
١٥٠٣ - اللهُ ثالِثُنَا وتلكَ فَضِيلةٌ مَا حازَهَا إلَّا فَتَى عُثْمانِ
١٥٥٤ - يَا قومِ ما ذنبُ النَّواصِبِ بعْدَ ذَا لَم يَدْهَكُم إلَّا كبِيرُ الشَّانِ
[ المتن / ٩١ ]
١٥٠٥ - فتفَرَّقَتْ تلكَ الرَّوافِضُ كلُّهُم قَدْ أطْبَقَتْ أَسْنَانَهُ الشَّفَتَانِ
١٥٠٦ - وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ ذَاكَ رَضِيعُهُم فَهُمَا رَضِيعَا كُفْرِهِمْ بِلِبَانِ
١٥٠٧ - ثَوبَانِ قدْ نُسِجَا عَلى المِنْوالِ يَا عُريانُ لا تلبَس فَمَا ثَوْبَانِ
١٥٠٨ - واللهِ شرٌ مِنْهُمَا فَهُمَا عَلَى أهلِ الضَّلالَةِ والشَّقَا عَلَمانِ
* * *