١٥٨٢ - هَذَا وثَامِنَ عَشْرَهَا تَنْزيهُهُ سُبحَانَهُ عَنْ مُوجِبِ النُّقْصَانِ
١٥٨٣ - وَعَنِ العُيُوبِ ومُوجِبِ التَّمْثِيلِ والتَّـ ـشبِيهِ جَلَّ الله ذُو السُّلْطَانِ
١٥٨٤ - وَلِذاكَ نَزَّه نَفْسَهُ سُبحَانَهُ عَنْ أنْ يكُونَ لَهُ شَريكٌ ثَانِ
١٥٨٥ - أَوْ أنْ يكونَ لَهُ ظَهِيرٌ فِي الوَرَى سُبحَانَهُ عَنْ إِفْكِ ذِي بُهْتَانِ
١٥٨٦ - أَوْ أنْ يُواليَ خَلْقَهُ سُبحَانَهُ مِنْ حَاجَةٍ أَوْ ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
١٥٨٧ - أَوْ أنْ يَكُونَ لَديْهِ أَصْلًا شَافِعٌ إلَّا بإِذْنِ الوَاحِدِ المنَّانِ
١٥٨٨ - وَكَذاكَ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنْ وَالِدٍ وكذَاكَ عَنْ وَلَدٍ هُمَا نَسَبَانِ
١٥٨٩ - وكَذَاكَ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنْ زَوْجَةٍ وَكَذَاكَ عَنْ كُفُوٍ يكُونُ مُدَاني
١٥٩٠ - ولَقَدْ أَتَى التَّنزِيهُ عَمَّا لَمْ يُقَلْ كَيْ لَا يَدُورَ بِخَاطِرِ الإنْسانِ
[ المتن / ٩٥ ]
١٥٩١ - فانظُر إِلَى التَّنْزيهِ عَنْ طُعْمٍ وَلَم يَنْسُبْ إِلَيهِ قَطُّ مِنْ إِنسَانِ
١٥٩٢ - وَكَذلِكَ التَّنْزِيهُ عَنْ مَوْتٍ وعَنْ نَوْمٍ وَعَنْ سِنَةٍ وَعَنْ غَشَيَانِ
١٥٩٣ - وَكذَلِكَ التَّنْزِيهُ عَنْ نِسيَانِهِ والربُّ لم يُنْسَبْ إلَى نِسْيَانِ
١٥٩٤ - وكذَلِكَ التَّنْزِيهُ عَنْ ظُلْمٍ وَفِي الْـ أَفْعَالِ عَنْ عَبَثٍ وَعَنْ بُطْلَانِ
١٥٩٥ - وَكذلِكَ التَّنْزِيهُ عَنْ تَعَبٍ وَعَنْ عَجْزٍ يُنَافِي قُدْرَةَ الرحْمنِ
١٥٩٦ - وَلقدْ حَكَى الرحْمنُ قَوْلًا قَالهُ فِنْحَاصُ ذُو البُهْتَانِ والكُفْرَانِ
١٥٩٧ - إنَّ الإلهَ هُو الفَقيرُ وَنَحنُ أَصْـ حَابُ الغِنَى ذُو الوُجْدِ والإمْكَانِ
١٥٩٨ - وَلذاكَ أَضْحَى رَبُّنَا مُسْتَقْرِضًا أمْوَالَنَا سُبْحَانَ ذِي الإحسَانِ
١٥٩٩ - وحَكَى مَقَالَةَ قائلٍ مِنْ قَوْمِهِ أنَّ العُزَيْرَ ابْنٌ مِنَ الرَّحْمنِ
١٦٠٠ - هَذَا وَمَا القَوْلَانِ قَطُّ مقَالَةً مَنْصُورَةً فِي مَوْضِعٍ وَزَمَانِ
١٦٠١ - لَكِنْ مَقَالةُ كَونِهِ فَوْقَ الوَرَى والعَرشِ وَهْوَ مُبَايِنُ الأكْوَانِ
١٦٠٢ - قَدْ طَبَّقتْ شَرقَ البِلَاد وَغَرْبَهَا وَغَدَتْ مُقَرَّرَةً لدى الأَذْهَانِ
١٦٠٣ - فَلأَيَّ شَيءٍ لَم يُنَزهْ نَفْسَهُ سُبْحَانَهُ فِي مُحْكَمِ القُرْآنِ
١٦٠٤ - عَنْ ذِي المقَالَةِ مَعْ تَفَاقُمِ أمرِهَا وَظُهُورِها فِي سَائِر الأديَانِ
١٦٠٥ - بَلْ دَائِمًا يُبْدِي لَنَا إثبَاتَهَا ويُعِيدُهُ بأدِلَّةِ التِّبيَانِ
١٦٠٦ - لَا سِيَّمَا تِلْكَ المقَالَةُ عِنْدكُم مَقْرُونَةٌ بِعبَادَةِ الأوْثَانِ
١٦٠٧ - أَوْ أنَّهَا كَمَقَالَةٍ لِمُثَلِّثٍ عَبدِ الصَّلِيبِ المشرِكِ النَّصْرَانِي
١٦٠٨ - إذ كَانَ جِسْمًا كلُّ موْصُوفٍ بِهَا ليسَ الإلةَ مُنَزِّلَ الفُرقَانِ
١٦٠٩ - فالعَابِدُونَ لِمَنْ عَلَى العَرشِ اسْتَوى بالذَّاتِ لَيسُوا عَابِدي الدَّيَّانِ
١٦١٠ - لَكِنَّهُم عُبَّادُ أوْثَانٍ لَدَى هَذَا المعَطِّلِ جَاحِدِ الرَّحْمنِ
١٦١١ - ولذَاكَ قَدْ جَعَلَ المعَطِّلُ كُفرَهُم هُوَ مُقْتَضَى المعْقُولِ والبُرْهَانِ
١٦١٢ - هَذَا رَأينَاهُ بكُتْبِكُمُ وَلم نَكْذِبْ عَلَيكُم فِعْلَ ذِي البُهْتَانِ
١٦١٣ - ولأيِّ شيءٍ لَم يُحَذِّرْ خَلْقَهُ عَنْهَا وَهَذَا شَأنْهَا بِبَيَانِ
[ المتن / ٩٦ ]
١٦١٤ - هَذَا وَلَيْسَ فَسَادُهَا بِمُبَيَّنٍ حَتَّى يُحَالَ لَنَا عَلَى الأذْهَانِ
١٦١٥ - وَلِذَاكَ قَدْ شَهِدَتْ أَفَاضِلُكم لَهَا بظُهُورِهَا في الوَهْمِ لِلْإِنْسَانِ
١٦١٦ - وَخَفَاءِ مَا قَالُوهُ مِنْ نَفْيٍ عَلَى الـ أَذْهَانِ بَلْ يَحْتَاجُ للبُرهَانِ
* * *