١٦٥٧ - هَذَا وخَاتَمُ هذِهِ العِشْرِينَ وَجْـ ـهًا وَهْوَ أَقْرَبُهَا إلَى الأذْهَانِ
١٦٥٨ - سَرْدُ النُّصُوصِ فإنَّهَا قَدْ نَوَّعَتْ طُرُقَ الأدِلَّةِ فِي أتَمِّ بَيَانِ
١٦٥٩ - والنَّظْمُ يَمنَعُنِي مِنَ اسْتِيفَائِهَا وَسِيَاقَةِ الألْفَاظِ بالميزَانِ
١٦٦٠ - فَأُشِيرُ بَعْضَ إِشَارَةٍ لموَاضع مِنْهَا وَأَيْنَ البَحْرُ مِنْ خُلْجَانِ
١٦٦١ - فاذكُرْ نُصُوصَ الاسْتِواءِ فإنَّها فِي سَبْعِ آياتٍ مِنَ القُرْآنِ
١٦٦٢ - واذكُرْ نُصُوصَ الفَوقِ أَيضًا فِي ثَلَا ثٍ قَدْ غَدَتْ مَعْلومَةَ التِّبيَانِ
١٦٦٣ - واذكُرْ نُصُوصَ عُلُوِّهِ فِي خَمْسَةٍ مَعْلُومةٍ بَرِئَتْ مِنَ النُقْصَانِ
١٦٦٤ - واذكُرْ نُصُوصًا في الكِتَابِ تَضَمَّنَتْ تَنْزِيلَهُ مِنْ رَبّنَا الرَّحْمنِ
١٦٦٥ - فتضَمَّنتْ أصْلَيْنِ قَامَ عَلَيهِمَا الْـ إسْلَامُ والإيمَانُ كالبُنْيَانِ
١٦٦٦ - كَوْنَ الكِتَابِ كَلَامَهُ سُبْحَانَهُ وَعُلُوَّهُ مِنْ فَوْقِ كُلِّ مَكَانِ
١٦٦٧ - وعِدَادُهَا سَبْعُونَ حِينَ تُعَدُّ أَوْ زَادَتْ عَلَى السَّبْعِينَ فِي الحُسْبَانِ
١٦٦٨ - واذكُرْ نُصُوصًا ضُمِّنَتْ رَفْعًا ومِعْـ ـرَاجًا وإصْعَادًا إلَى الدَّيَّانِ
١٦٦٩ - هِيَ خَمْسَة مَعْلُومَةٌ بالعَدِّ والْـ ـحُسْبَانِ فاطْلُبْهَا مِنَ القُرْآنِ
١٦٧٠ - وَلَقَدْ أَتَى فِي سُورَةِ المُلْكِ الَّتِي تُنْجِي لِقَارِئهَا مِنَ النِّيرَانِ
١٦٧١ - نَصَّانِ: أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ سَمَائِهِ عِنْدَ المُحرِّفِ مَا هُمَا نَصَّانِ
١٦٧٢ - ولقَدْ أتَى التَّخْصِيصُ بالْعِنْدِ الَّذِي قُلنَا بِسَبْعٍ بَلْ أَتَى بِثَمَانِ
١٦٧٣ - مِنْهَا صَريحٌ مَوْضعَانِ بِسُورَة الْـ أَعْرَافِ ثم الأنِبيَاءِ الثَّانِي
١٦٧٤ - فَتَدَبَّرِ النَّصينِ وانظُرْ مَا الَّذِي لِسواهُ ليْسَتْ تقتَضي النَّصَّانِ
١٦٧٥ - وبِسُورة التحْرِيمِ أيْضًا ثَالثٌ بَادِي الظُّهورِ لِمَنْ لَهُ أُذنَانِ
١٦٧٦ - وَلَدَيْهِ في مُزَّمِّلٍ قَدْ بيَّنَتْ نفْسَ المرَادِ وقيَّدَتْ ببيانِ
١٦٧٧ - لا تنْقُضُ الباقي فما لمُعَطِّلٍ من راحةٍ فيها ولا تِبيْانِ
١٦٧٨ - وبسُورَةِ الشُّورَى وَفِي مُزَّمِّلٍ سِرٌّ عَظِيمٌ شَأْنْهُ ذُو شَانِ
[ المتن / ٩٩ ]
١٦٧٩ - فِي ذِكْرِ تَفْطِيرِ السَّمَاءِ فمَنْ يُرِدْ عِلْمًا بِهِ فَهُوَ القَريبُ الدَّانِي
١٦٨٠ - لَم يَسْمَحِ المتَأخِّرونَ بنَقْلِهِ جُبْنًا وَضَعْفًا عَنْهُ فِي الإيْمَانِ
١٦٨١ - بَلْ قَالَهُ المتقدِّمُونَ فَوَارِسُ الْـ إسْلَامِ هُمْ أُمَراءُ هَذَا الشَّانِ
١٦٨٢ - وَمحمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطبرِيُّ في تَفْسِيرِهِ حُكِيتْ بِهِ القَوْلَانِ
* * *