٣٢٩٨ - وَهُوَ الرَّقِيبُ عَلَى الخَوَاطِرِ واللَّوا حِظِ كيْفَ بالأفْعَالِ بالأرْكَانِ
٣٢٩٩ - وَهُوَ الْحَفِيظُ عَليهِمُ وَهُوَ الكَفِيـ ـلُ بحِفْظِهمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ عَانِ
٣٣٠٠ - وَهُوَ اللَّطِيفُ بِعَبْدهِ ولِعَبْدِهِ واللُّطْفُ فِي أوْصَافِهِ نَوْعَانِ
٣٣٠١ - إدرَاكُ أسْرارِ الأمُورِ بِخِبْرةٍ واللُّطْفُ عِنْدَ مَواقِعِ الإِحْسَانِ
٣٣٠٢ - فيُرِيكَ عِزَّتَهُ وَيُبْدي لُطْفَهُ والعَبْدُ فِي الغَفَلاتٍ عَنْ ذَا الشَّانِ
* * *
فصلٌ
٣٣٠٣ - وَهُوَ الرَّفِيقُ يُحِبُّ أَهْلَ الرِّفقِ بَلْ يُعْطِيهِمُ بالرِّفْقِ فَوْقَ أمَاني
٣٣٠٤ - وَهُوَ القَرِيبُ وقُرْبُهُ المخْتَصُّ بالدَّ اعِي وعابِدِه عَلَى الإيمَانِ
٣٣٠٥ - وَهُوَ المُجِيبُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُو أُجِبْـ ـهُ أَنَا المجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَانِي
٣٣٠٦ - وَهُوَ المُجِيبُ لِدَعْوةِ الْمُضْطَرِّ إذْ يَدعُوهُ فِي سِرٍّ وَفِي إِعْلَانِ
٣٣٠٧ - وَهُوَ الجَوَادُ فجُودُهُ عَمَّ الوُجُو دَ جَمِيعَهُ بالفَضْلِ والإحْسَانِ
٣٣٠٨ - وَهُوَ الجَوَادُ فَلَا يُخَيِّبُ سَائِلًا وَلوَ أنَّه مِنْ أمَّةِ الكُفْرَانِ
٣٣٠٩ - وَهُوَ المُغيثُ لِكُلِّ مَخْلُوقَاتِه وَلِذَا يُحِبُّ إغَاثَةَ اللَّهْفَانِ
* * *
فصلٌ
٣٣١٠ - وَهُوَ الوَدُودُ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّهُ أحْبَابُهُ والفَضْلُ لِلمنَّانِ
٣٣١١ - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ المحبَّةَ فِي قُلو بِهمُ وَجَازَاهُمْ بحُبٍّ ثَانِ
٣٣١٢ - هَذَا هُوَ الإحْسَانُ حَقًّا لَا مُعَا وَضةً وَلَا لِتَوَقُّعِ الشُّكْرَانِ
٣٣١٣ - لَكِنْ يُحبُّ شَكُورَهُمْ لا لاِحْتِيا جٍ مِنْهُ لِلشُّكْرَانِ والإيمانِ
[ المتن / ١٧٩ ]
٣٣١٤ - وَهُوَ الشَّكُورُ فَلَنْ يُضَيِّعَ سَعْيَهُمْ لَكِنْ يُضاعِفُهُ بِلَا حُسْبَانِ
٣٣١٥ - مَا لِلْعِبادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجبٌ هُوَ أوْجَبَ الأجْرَ العظيمَ الشَّأنِ
٣٣١٦ - كَلَّا وَلَا عَمَلٌ لَديْهِ ضَائِعٌ إنْ كَانَ بالإخْلَاصِ والإحْسَانِ
٣٣١٧ - إنْ عُذِّبُوا فبِعَدْلِه أو نُعِّمُوا فبفَضْلِهِ سُبحانَ ذي السلطانِ
* * *