٣٣٣١ - وَهُوَ الحَسِيبُ كِفَايَةً وَحِمَايَةً والحَسْبُ كَافِي العَبْدِ كُلَّ أَوَانِ
٣٣٣٢ - وَهُوَ الرشِيدُ فَقَولُهُ وَفِعَالُهُ رُشْدٌ وَرَبُّكَ مُرشِدُ الحَيرانِ
٣٣٣٣ - وَكِلَاهُمَا حَقٌّ فَهذَا وَصْفُهُ وَالفِعْلُ للإِرشَادِ ذَاكَ الثَّانِي
٣٣٣٤ - والعَدْلُ مِنْ أَوْصَافِهِ فِي فِعْلِهِ وَمَقَالِهِ والحُكْمِ بالمِيزَانِ
٣٣٣٥ - فَعَلَى الصِّراطِ المُسْتقيمِ إلهُنَا قَوْلًا وفِعلًا ذَاكَ فِي القُرْآنِ
* * *
فصلٌ
٣٣٣٦ - هَذَا وَمِنْ أوْصَافِهِ القُدُّوس ذُو التَّـ ـنْزيهِ بالتَّعظيمِ لِلرَّحْمنِ
٣٣٣٧ - وَهوَ السَّلَامُ عَلَى الحَقِيقَةِ سَالِمٌ مِنْ كُلِّ تَمْثيلٍ وَمِنْ نُقْصَانِ
٣٣٣٨ - وَالبِرُّ مِنْ أَوْصَافِهِ سُبْحَانَهُ هُوَ كَثْرةُ الخَيْراتِ والإحْسَانِ
٣٣٣٩ - صَدَرَتْ عَنِ البَرِّ الَّذِي هُوَ وَصْفُهُ فَالبِرُّ حِينَئِذٍ لَهُ نَوْعَانِ
٣٣٤٠ - وَصْفٌ وَفِعْلٌ فَهْوَ بَرٌّ مُحْسِنٌ مُولِي الجَمِيلِ ودَائِمُ الإحْسَانِ
٣٣٤١ - وَكَذَلِكَ الوَهَّابُ مِنْ أوصافهِ فَانْظُرْ مَواهِبَهُ مَدَى الأزمَانِ
٣٣٤٢ - أَهْلُ السَّماواتِ العُلَى والأرضِ عَنْ تِلْكَ الموَاهِبِ لَيْسَ ينْفَكَّانِ
٣٣٤٣ - وَكَذَلِك الفَتَّاحُ مِنْ أَسْمَائِهِ وَالفَتْحُ فِي أَوْصَافِهِ أمْرَانِ
٣٣٤٤ - فَتْحٌ بِحُكْمٍ وَهْوَ شَرْعُ إلهنَا والفَتْحُ بالأَقْدَارِ فَتْحٌ ثَاني
٣٣٤٥ - والرَّبُّ فَتَّاحٌ بِذَيْنِ كِلَيْهِمَا عَدْلًا وإحْسَانًا مِنَ الرَّحْمنِ
٣٣٤٦ - وكَذَلِكَ الرَّزَّاقُ مِنْ أسْمَائِهِ والرِّزْقُ مِنْ أفَعالِهِ نَوْعَانِ
٣٣٤٧ - رِزْقٌ عَلَى يدِ عبْدِهِ وَرَسُولِهِ نَوْعَانِ أَيْضًا ذَانِ مَعْرُوفَانِ
٣٣٤٨ - رِزْقُ القُلُوبِ العِلْمَ والإيمَانَ وَالـ ـرِّزْقُ المُعَدُّ لِهذِهِ الأبْدَانِ
٣٣٤٩ - هذا هُوَ الرِّزْقُ الحَلَالُ وَرَبُّنَا رَزَّاقُهُ والفَضْلُ لِلمَنَّانِ
[ المتن / ١٨١ ]
٣٣٥٠ - والثانِ سَوْقُ القُوتِ للأَعْضَاءِ فِي تِلْكَ المجَارِي سَوْقَهُ بِوِزَانِ
٣٣٥١ - هذَا يَكُونُ مِنَ الحَلَالِ كَمَا يَكُو نُ مِنَ الحَرامِ كِلَاهُمَا رِزْقَانِ
٣٣٥٢ - واللهُ رَازِقُهُ بِهَذا الاعْتِبَا رِ وَلَيْسَ بالإِطْلَاقِ دُونَ بَيَانِ
* * *