١١٥٩ - هَذَا ورَابعُهَا عُروجُ الرُّوح والْـ أمْلاكِ صاعِدةً إِلَى الرَّحْمنِ
١١٦٠ - وَلَقدْ أتَى فِي سورتَينِ كِلَاهُمَا اشْـ ـتَمَلا عَلَى التَّقدِير بالأزْمَانِ
١١٦١ - فِي سورةٍ فيها المعَارجُ قُدِّرتْ خَمْسِينَ ألفًا كامِلَ الحُسْبَانِ
١١٦٢ - وبسَجْدةِ التنزِيل ألفًا قُدِّرتْ فلأجْلِ ذَا قَالُوا هُمَا يَوْمَانِ
١١٦٣ - يومُ المعَادِ بذِي المعَارجِ ذكرُهُ والْيَومُ فِي "تنزيلَ" فِي ذَا الآنِ
١١٦٤ - وكِلَاهُمَا عِنْدِي فَيَوْمٌ واحِدٌ وعُروجُهُمْ فِيهِ إلَى الدَّيَّانِ
١١٦٥ - فالألفُ فِيهِ مسافَةٌ لنزُولِهمْ وصُعُودِهِمْ نحوَ الرَّقيعِ الدَّانِي
١١٦٦ - هَذِي السَّماءِ فإنَّها قَدْ قُدِّرَتْ خَمْسينَ فِي عَشْرٍ وَذَا ضِعْفَانِ
١١٦٧ - لَكِنَّما الخَمْسُونَ ألفَ مسَافَةُ الـ ـسَبْع الطِّباقِ وبُعدُ ذِي الأكْوَانِ
١١٦٨ - مِنْ عَرْشِ رَب العَالَمِينَ إلَى الثَّرى عِنْدَ الحضِيضِ الأسْفلِ التَّحْتَانِي
[ المتن / ٧٥ ]
١١٦٩ - واختَارَ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرهِ الْـ ـبَغَويُّ ذَاكَ العَالِمُ الرَّبَّانِي
١١٧٠ - ومُجَاهِدٌ قَدْ قَالَ هَذَا القَوْلَ لـ ـكنَّ ابنَ إسْحَاقَ الجَليلَ الشَّانِ
١١٧١ - قَالَ المسافَةُ بَيْنَنَا والعَرْشِ ذَا الـ ـمقدارُ فِي سَيْرٍ مِنَ الإنْسَانِ
١١٧٢ - والقَوْلُ الَاوَّلُ قَوْلُ عِكْرِمةٍ وقوْ لُ قتَادَةٍ وهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
١١٧٣ - واخْتَارَهُ الحَسَنُ الرِّضَا ورَوَاهُ عَنْ بَحْرِ العُلُومِ مُفسِّرِ القُرْآنِ
١١٧٤ - وَيُرجِّحُ القَوْلَ الَّذِي قَدْ قَالَهُ سَادَاتُنَا فِي فَرْقِهِمْ أمْرَانِ
١١٧٥ - إِحْدَاهُمَا مَا فِي الصَّحِيحِ لمانِعٍ لِزكَاتِه مِنْ هَذِهِ الأَعْيَانِ
١١٧٦ - يُكْوَى بِهَا يَوْمَ القيَامَةِ ظَهْرُهُ وجَبِينُهُ وكذلِكَ الجَنْبَانِ
١١٧٧ - خَمْسُونَ ألفًا قَدرُ ذَاكَ اليَوْمِ فِي هَذَا الحَدِيثِ وَذَاكَ ذُو تِبْيَانِ
١١٧٨ - فالظَّاهِرُ اليَوْمَانِ فِي الوجْهَينِ يَوْ مٌ واحدٌ مَا إنْ هُمَا يَوْمَانِ
١١٧٩ - قَالُوا وإيرَادُ السِّيَاقِ يُبيِّنُ الْـ ـمقصودَ مِنْهُ بأوْضَحِ التِّبيَانِ
١١٨٠ - فانْظُرْ إلى الإضْمَارِ ضِمْنَ "يَرَوْنَهُ" و"نَرَاهُ" مَا تفسِيرُهُ بِبَيَانِ
١١٨١ - فالْيَوْمُ بالتفسِيرِ أوْلَى مِنْ عَذَا بٍ واقِعٍ لِلقُرْبِ والجِيرَانِ
١١٨٢ - ويكُونُ ذكرُ عروجِهِمْ فِي هَذِه الدُّ نْيَا ويوْمَ قيَامَةِ الأبْدَانِ
١١٨٣ - فنزُولُهمْ أيْضًا هُنالِكَ ثابتٌ كنُزولِهِمْ أيْضًا هُنَا لِلشَّانِ
١١٨٤ - وعُروجُهُمْ بَعْدَ القَضَا كعرُوجِهِمْ أيضًا هُنَا فلهُمْ إذًا شَأنَانِ
١١٨٥ - ويزولُ هَذَا السَّقْفُ يَوْمَ مَعَادِنَا فعُروجُهُمْ لِلعَرْشِ والرَّحْمنِ
١١٨٦ - هَذَا وَمَا نَضِجَتْ لَدَيَّ وعلْمُهَا الْـ ـمَوكُولُ بَعدُ لِمُنْزِلِ القُرْآنِ
١١٨٧ - وأعوذُ بالرَّحْمنِ مِنْ جَزْمٍ بِلا عِلْمٍ وَهَذَا غَايَةُ الأمْكَانِ
١١٨٨ - واللهُ أعْلَمُ بالمُرادِ بقوْلِهِ ورَسُولُهُ المبعُوثُ بالفُرْقَانِ
* * *