١١٢٤ - هَذَا وثَانِيهَا صَرِيحُ عُلُوِّهِ ولَهُ بحُكْمِ صريحِهِ لَفْظَانِ
١١٢٥ - لَفْظُ "العَليِّ" ولفظةُ "الأعْلَى" مُعَرَّ فَةً [أتَتْ فِيه] لِقَصْدِ بَيَانِ
١١٢٦ - أنَّ العُلُوَّ لَهُ بمُطْلَقِهِ عَلى التَّـ ـعْمِيمِ والإطْلَاقِ بالبُرهَانِ
١١٢٧ - وله العُلُوُّ مِنَ الوُجُوهِ جَميعِهَا ذَاتًا وقهْرًا مَعْ عُلُوِّ الشَانِ
١١٢٨ - لكنْ نُفاةُ علُوِّهِ سَلَبُوهُ إكْـ ـمَالَ العُلُوِّ فصَارَ ذَا نُقْصَانِ
[ المتن / ٧٣ ]
١١٢٩ - حَاشَاهُ مِنْ إفْكِ النُفَاةِ وسَلْبِهِمْ فَلهُ الكمَالُ المطْلَقُ الرَّبَّانِي
١١٣٠ - وَعُلُوُّهُ فوقَ الخلِيقَةِ كُلِّهَا فُطِرَتْ عَليهِ الخَلْقُ والثَّقَلَانِ
١١٣١ - لا يستطيعُ معطِّلٌ تبْديلَهَا أبدًا وذلِك سُنَّةُ الرَّحمنِ
١١٣٢ - كلٌّ إِذا ما نَابهُ أمرٌ يُرَى متوَجِّهًا بضرورَة الإنْسَانِ
١١٣٣ - نحوَ العُلُوِّ فَليْسَ يطْلُبُ خلفَهُ وأمَامَهُ أو جَانِبَ الإنْسَانِ
١١٣٤ - ونِهَايَةُ الشُّبُهَاتِ تَشْكِيكٌ وتخْـ ـمِيشٌ وتغْبِيرٌ عَلَى الإيمَانِ
١١٣٥ - لَا تستَطِيعُ تُعارِضُ المعْلومَ والـ ـمعْقُولَ عندَ بَدائِهِ الأذهانِ
١١٣٦ - فمِن المُحَال القَدْحُ في المعْلومِ بالشُّـ ـُبهاتِ هَذَا بيِّنُ البُطلانِ
١١٣٧ - وإذا الْبَدائِهُ قَابَلَتْهَا هَذِهِ الشُّـ ـبُهَاتُ لَمْ تَحْتَجْ إِلَى بُطْلَانِ
١١٣٨ - شتَّانَ بَيْنَ مقَالَةٍ أوْصَى بِهَا بَعْضٌ لبَعْضٍ أوَّلًا للثَّانِي
١١٣٩ - ومقَالةٍ فَطَرَ الإلهُ عِبَادَهُ حَقًّا علَيْهَا ما هُمَا عِدْلانِ
* * *