١١٤٠ - هَذَا وثَالِثُهَا صَريحُ الفَوْقِ مصْـ ـحُوبًا بِـ "مِنْ" وبدُونِهَا نَوْعَانِ
١١٤١ - إحْدَاهُمَا هوَ قابِلُ التَّأويلِ والْـ أَصْلُ الحقِيقةُ وحدَهَا بِبَيَانِ
١١٤٢ - فإِذَا ادَّعَى تأويلَ ذَلِكَ مُدَّعٍ لَمْ تُقْبلِ الدَّعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
١١٤٣ - لكنَّما المجْرُورُ لَيسَ بقابِل التَّـ ـأويلِ فِي لُغَةٍ وعُرْفِ لِسَانِ
١١٤٤ - وأصِخْ لفائِدةٍ جَلِيلٍ قَدْرُهَا تَهْدِيكَ للتحْقِيقِ والعِرْفَانِ
١١٤٥ - إنَّ الكَلَامَ إذا أتى بسِيَاقَةٍ تُبْدِي المُرادَ لِمَنْ لَهُ أذُنَانِ
١١٤٦ - أضْحَى كنصٍّ قاطِعٍ لَا يقْبَلُ التَّـ ـأويلَ يَعرِفُ ذَا أُولو الأذْهَانِ
١١٤٧ - فَسِيَاقَةُ الألْفَاظِ مثلُ شواهِد الْـ أَحْوَالِ إنَّهمَا لَنَا صِنْوَانِ
١١٤٨ - إِحْدَاهُمَا لِلْعَيْنِ مشْهُودًا بِهَا لَكِنَّ ذَاكَ لِمَسْمَعِ الإنْسَانِ
[ المتن / ٧٤ ]
١١٤٩ - فإذَا أَتَى التَّأويلُ بَعْدَ سِيَاقَةٍ تُبدِي المرادَ أَتَى عَلَى اسْتِهْجَانِ
١١٥٠ - وإذا أَتَى الكِتْمَانُ بَعْدَ شَواهِد الْـ أَحْوَالِ كَانَ كأقْبَحِ الكِتْمَانِ
١١٥١ - فتأَمّلِ الألفَاظَ وانْظُرْ مَا الَّذِي سِيقَتْ لَهُ إنْ كُنْتَ ذَا عِرْفَانِ
١١٥٢ - والفوقُ وَصْفٌ ثابتٌ بالذَّاتِ مِنْ كُلِّ الوُجُوهِ لفَاطِرِ الأكْوَانِ
١١٥٣ - لَكِنْ نُفاةُ الفَوقِ مَا وَفَّوا بِهِ جَحَدُوا كمَالَ الْفَوقِ لِلدَّيَّانِ
١١٥٤ - بَلْ فَسَّرُوهُ بِأنَّ قَدْرَ الله أَعْـ ـلَى لا بفَوقِ الذَّاتِ لِلرَّحْمنِ
١١٥٥ - قَالُوا وَهَذَا مِثْلُ قولِ النَّاسِ فِي ذَهَبٍ يُرَى مِنْ خَالِصِ العِقْيَانِ
١١٥٦ - هُوَ فوْقَ جنْسِ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ لَا بالذاتِ بلْ فِي مقتضَى الأثْمَانِ
١١٥٧ - والفوقُ أنْواعٌ ثلاثٌ كُلُّهَا للهِ ثَابتَةٌ بِلَا نُكْرَانِ
١١٥٨ - هَذَا الَّذِي قَالُوا وفوْقُ القَهْرِ والْـ ـفَوْقيَّةُ العُلْيَا عَلَى الأكْوَانِ
* * *