١٦٩٤ - وَاذْكُرْ حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ تَضَمَّنتْ كَلِمَاتُهُ تَكْذِيبَ ذِي البُهْتَانِ
[ المتن / ١٠٠ ]
١٦٩٥ - لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلِيقَةَ ربُّنَا كَتَبَتْ يَدَاهُ كِتَابَ ذِي الإِحْسَانِ
١٦٩٦ - وَكِتَابُهُ هُوَ عِنْدَهُ وَضْعٌ عَلَى الـ ـعَرْشِ المَجِيدِ الثَّابِتِ الأرْكَانِ
١٦٩٧ - إنِّي أَنَا الرحْمنُ تَسْبِقُ رَحْمتِي غَضَبِي وَذَاكَ لرأفَتِي وَحَنَانِي
١٦٩٨ - وَلقدْ أَشَارَ نبيُّنا في خُطبَةٍ نَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ وبَنَانِ
١٦٩٩ - مُشتَشْهدًا ربَّ السَّمَواتِ العُلَى لِيَرى ويسْمَعَ قَوْلَهُ الثَّقَلانِ
١٧٠٠ - أتراهُ أمْسَى لِلسَّمَا مُسْتَشْهِدًا أمْ للَّذِي هُوَ فَوْقَ ذِي الأكْوانِ
١٧٠١ - ولقَدْ أتَى فِي رُقْيَةِ المرْضَى عَنِ الـ ـهَادِي المُبِينِ أتمَّ مَا تِبْيَانِ
١٧٠٢ - نَصٌّ بأنَّ اللَّهَ فوْقَ سَمَائِهِ فاسْمَعْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ الأذُنَانِ
١٧٠٣ - وَلَقَدْ أَتَى خَبَرٌ رَواهُ عَمُّهُ الْـ ـعَبَّاسُ صِنْوُ أَبيهِ ذُو الإِحْسَانِ
١٧٠٤ - أن السَّمواتِ العُلَا مِنْ فَوْقِهَا الـ ـكرسِيْ عَلَيْهِ العَرْشُ للرَّحْمنِ
١٧٠٥ - واللَّهُ فوْقَ العَرْشِ يُبْصِرُ خَلْقَهُ فانظُرْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ العَيْنَانِ
١٧٠٦ - واذْكُرْ حَدِيثَ حُصيْنٍ بنِ المُنْذِرِ الثِّـ ـقَةِ الرِّضَا أَعْنِي أبَا عِمْرَانِ
١٧٠٧ - إذ قَالَ رَبِّي فِي السَّماءِ لِرغبَتِي ولِرهْبَتِي أدْعُوهُ كلَّ أوَانِ
١٧٠٨ - فأقَرّهُ الهَادِي البشِيرُ ولمْ يَقُلْ أَنْتَ المجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
١٧٠٩ - حَيّزْتَ بَلْ جَهَّيْتَ بَلْ شَبَّهْتَ [بَلْ جَسَّمْتَ] لَسْتَ بعَارِف الرَّحْمنِ
١٧١٠ - هَذِي مقَالَتُهُمْ لمنْ قَدْ قَالَ مَا قَدْ قَالَهُ حقًّا أبُو عمْرَانِ
١٧١١ - فاللهُ يأخُذُ حَقَّهُ مِنْهُمْ وَمِنْ أتْباعِهِمْ فالحَقُّ لِلديّانِ
١٧١٢ - وَاذْكُرْ شَهَادَتَهُ لِمَنْ قَدْ قَالَ رَبّـ ـي فِي السَّما بِحقِيقَةِ الإيمَانِ
١٧١٣ - وشَهَادَةَ العَدْلِ المعطِّلِ للذِي قَدْ قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفْرانِ
١٧١٤ - واحكُمْ بأيّهِمَا تَشَاءُ وإنَّنِي لَأرَاكَ تَقْبَلُ شَاهِدَ البُطْلَانِ
١٧١٥ - إنْ كُنتَ مِنْ أتبَاعِ جَهْمٍ صَاحِبِ التَّـ ـعْطِيل والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
١٧١٦ - واذكُر حَديثًا لابن إسْحَاقَ الرِّضَا ذَاكَ الصَّدوقِ الحَافِظِ الرَّبَّاني
١٧١٧ - فِي قِصَّةِ اسْتِسْقَائِهمْ يَسْتَشْفِعُو نَ إلَى الرَّسُولِ بربِّهِ المنَّانِ
[ المتن / ١٠١ ]
١٧١٨ - فَاسْتَعْظَمَ المُختَارُ ذاكَ وَقَالَ شأ نُ اللهِ ربِّ العَرْشِ أعظَمُ شَانِ
١٧١٩ - اللهُ فوقَ العرْشِ فَوْقَ سَمَائِهِ سُبْحَانَ ذِي الملَكُوتِ والسُّلطَانِ
١٧٢٠ - ولِعَرْشِهِ مِنْهُ أطِيطٌ مِثْلَ مَا قَدْ أطَّ رَحْلُ الراكِبِ العَجْلانِ
١٧٢١ - لِلَّهِ مَا لَقِيَ ابنُ إسْحَاقٍ مِنَ الـ ـجَهْمِيِّ إذْ يَرْميهِ بالعُدْوَانِ
١٧٢٢ - وَيظَلُّ يَمْدحُهُ إذَا كَان الَّذِي يَرْوِي يوافِقُ مَذْهَبَ الطَّعَّانِ
١٧٢٣ - كَمْ قدْ رأينَا مِنْهُمُ أمثَالَ ذَا فالحُكْم لِلَّهِ العظيمِ الشَّانِ
١٧٢٤ - هَذَا هُو التَّطْفِيفُ لا التَّطْفِيفُ فِي ذَرْعٍ وَلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
١٧٢٥ - واذكُرْ حَدِيثَ نزُولهِ نِصْفَ الدُّجَى فِي ثُلْثِ لَيْلٍ آخِرٍ أوْ ثَانِ
١٧٢٦ - فنزُولُ ربٍّ ليسَ فَوْقَ سَمَائِهِ فِي العَقْل مُمتَنِعٌ وفِي القُرْآنِ
١٧٢٧ - وَاذْكُرْ حدِيثَ الصَّادِقِ ابْنِ رَوَاحَةٍ فِي شَأنِ جَاريةٍ لدَى الغَشَيَانِ
١٧٢٨ - فِيهِ الشَّهادَةُ أنَّ عرْشَ اللهِ فَوْ قَ الماءِ خَارجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
١٧٢٩ - واللهُ فوقَ العَرشِ ﷻ سُبْحَانَهُ عَنْ نَفْي ذِي البُهْتَانِ
١٧٣٠ - ذَكرَ ابنُ عبدِ البَرِّ فِي اسْتِيعَابِهِ هَذَا وَصَحَّحَهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٧٣١ - وَحديثُ مِعْراجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌ وَهُوَ الصَّريحُ بغَايَةِ التِّبْيَانِ
١٧٣٢ - وإلَى إلهِ العَرْشِ كَانَ عُروجُهُ لَمْ يَخْتَلفْ مِنْ صَحْبهِ رَجُلَانِ
١٧٣٣ - واذكُرْ بقصَّةِ خَنْدقٍ حُكْمًا جَرَى لِقُريظَةٍ مِنْ سَعْدٍ الرَّبَّانِي
١٧٣٤ - شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكْمَ إلهنَا مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ وَفْقُهُ بِوِزانِ
١٧٣٥ - واذكُرْ حَديثًا لِلبَرَاءِ رَواهُ أصْـ ـحَابُ المسَانِدِ منْهُمُ الشَّيْبَانِي
١٧٣٦ - وَأبُو عَوانَةَ ثمّ حَاكِمُنَا الرِّضَا وأبُو نُعَيمِ الحَافِظُ الربَّانِي
١٧٣٧ - قد صَحَّحُوهُ وَفِيه نَصٌّ ظَاهِرٌ مَا لَمْ يُحرِّفْهُ أولو العُدْوَانِ
١٧٣٨ - فِي شَأْنِ رُوحِ العَبْدِ عِنْدَ وَدَاعِهَا وفِرَاقِهَا لِمسَاكِنِ الأبدَانِ
١٧٣٩ - فتظَلُّ تَصْعَدُ فِي سَمَاءٍ فَوْقَهَا أخْرَى إلَى خَلَّاقِهَا الرَّحْمنِ
١٧٤٠ - حَتَّى تَصيرَ إلَى سَمَاءٍ رَبُّهَا فِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
[ المتن / ١٠٢ ]
١٧٤١ - وَاذْكُر حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ وَفيهِ تَحْـ ـذِيرٌ لِذَاتِ البَعْلِ مِنْ هِجْرَانِ
١٧٤٢ - مِنْ سُخْطِ ربٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى الّتي هَجَرَتْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا عُدْوَانِ
١٧٤٣ - واذْكُر حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ جَابِرٌ فِيهِ الشِّفَاءُ لطالِبِ الإيمَانِ
١٧٤٤ - فِي شَأْنِ أهْلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَا يَلْقَوْنَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ إحْسَانِ
١٧٤٥ - بَيْنَاهُمُ فِي عَيْشِهِمْ ونَعِيمِهِمْ وإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغَشَيَانِ
١٧٤٦ - لكنّهُمْ رَفَعُوا إلَيْهِ رُؤوسهُمْ فَإذَا هُوَ الرحْمنُ ذُو الغُفْرانِ
١٧٤٧ - فَيُسَلِّمُ الجَبَّارُ ﷻ حقًّا عَلَيْهِمْ وهو ذو الإحْسَانِ
١٧٤٨ - وَاذْكُرْ حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ الشَّافعيُّ م طَرِيقُه فِيهِ أَبُو اليَقْظَانِ
١٧٤٩ - فِي فَضْلِ يَوْمِ الجُمْعَةِ اليَوْمِ الَّذِي بِالفَضْلِ قَدْ شَهِدَتْ لَهُ النَّصَّانِ
١٧٥٠ - يَوْمِ اسْتِواءِ الرَّبِّ ﷻ حَقًّا عَلَى العَرْشِ العَظِيمِ الشَّانِ
١٧٥١ - وَاذْكُرْ مَقَالتَهُ أَلَسْتُ أَمِينَ مَنْ فَوْقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المنَّانِ
١٧٥٢ - واذْكُرْ حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقْـ ـهُ بِطُولِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
١٧٥٣ - واللهِ مَا لِمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِ أبَدًا قُوىً إلَّا عَلَى النُّكْرانِ
١٧٥٤ - فأصُولُ دِينِ نبيِّنا فِيهِ أَتَتْ في غَايَةِ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
١٧٥٥ - وبِطُولِهِ قَدْ سَاقَهُ ابنُ إِمَامِنَا فِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرانِي
١٧٥٦ - وكَذَا أبُو بَكْرٍ بِتَاريخٍ لَهُ وأبُوهُ ذَاكَ زُهَيرٌ الرَّبَّانِي
١٧٥٧ - واذْكُرْ كَلَامَ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ "أقِمِ الصَّلَاةَ" وَتِلْكَ فِي سُبْحَانِ
١٧٥٨ - فِي ذِكْرِ تَفْسِيرِ المَقَامِ لأحْمَدٍ مَا قِيلَ ذَا بالرَّأْيِ والحُسْبَانِ
١٧٥٩ - إنْ كَانَ تَجْسِيمًا فإنَّ مُجَاهِدًا هُوَ شَيْخُهُمْ بلْ شَيْخُهُ الفَوْقَانِي
١٧٦٠ - وَلَقدْ أَتَى ذِكْرُ الجُلوسِ بِهِ وَفِي أَثَرٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ الرَّبَّانِي
١٧٦١ - أَعْنِي ابنَ عَمِّ نَبيِّنَا وبِغَيْرِهِ أَيْضًا أتَى والحَقُّ ذُو تِبيَانِ
١٧٦٢ - وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ يُثَبِّت الْـ آثارَ فِي ذَا البَابِ غَيْرَ جَبَانِ
١٧٦٣ - ولَهُ قَصِيدٌ ضُمِّنَتْ هَذَا وَفيـ ـهَا: لَسْتُ لِلْمَرْوِيِّ ذَا نُكْرَانِ
[ المتن / ١٠٣ ]
١٧٦٤ - وَجَرَتْ لِذَلِكَ فِتْنَةٌ فِي وَقْتِهِ مِنْ فِرْقَةِ التَّعْطِيلِ والعُدْوَانِ
١٧٦٥ - واللهُ نَاصرُ ديِنهِ وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ فِي سَائِرِ الأزمَانِ
١٧٦٦ - لَكِنْ بِمِحْنَةِ حِزْبِهِ مِنْ حَرْبِه ذَا حُكْمُه مُذْ كَانَتِ الفِئَتَانِ
١٧٦٧ - وَقَدِ اقْتَصرتُ عَلَى يَسيِرٍ مِنْ كَثِيـ ـرٍ فَائِتٍ للعَدِّ وَالحُسْبَانِ
١٧٦٨ - مَا كلُّ هَذَا قَابِلَ التَّأْوِيل بالتَّـ ـحْرِيف فَاسْتَحْيُوا مِنَ الرَّحْمنِ
* * *