٧٢٤ - وَلَقدْ أتَى الفُرقَانُ بَينَ الخَلْقِ والْـ أَمْرِ الصَّريحُ وذَاكَ في الفُرْقَانِ
٧٢٥ - وكِلَاهُمَا عِنْد المُنَازعِ واحِدٌ والكُلُّ خَلقٌ مَا هُنَا شَيئَانِ
٧٢٦ - والعَطْفُ عندَهُمُ كعَطْفِ الفَردِ مِنْ نَوعٍ عَلَيهِ وذَاكَ فِي القُرآنِ
٧٢٧ - فيقالُ هَذَا ذُو امْتِنَاعٍ ظَاهِرٍ في آيةِ التَّفْرِيقِ ذُو تبيَانِ
٧٢٨ - فاللهُ بعدَ الخَلْقِ أخبرَ أنَّهَا قدْ سُخِّرَتْ بالأمْرِ للجَرَيَانِ
٧٢٩ - وأبانَ عَنْ تَسْخِيرِهَا سُبْحَانهُ بالأمْرِ بَعْدَ الخَلْقِ بالتِّبيَانِ
٧٣٠ - والأَمْرُ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ كَانَ مَفْـ ـعُولًا هُمَا فِي ذَاكَ مُستوِيانِ
٧٣١ - مَأْمُورُهُ هُوَ قَابلٌ لِلأَمْرِ كَالْـ ـمَصْنُوعِ قَابِلِ صَنْعةِ الرَّحْمنِ
٧٣٢ - فإذا انتَفَى الأمرُ انتفَى المأمُورُ كالـ ـمَخلُوقِ يُنْفَى لانْتفَا الحِدْثَانِ
[ المتن / ٥٤ ]
٧٣٣ - وانظُر إلى نَظْم السِّيَاقِ تَجِدْ بِهِ سِرًّا عَجيبًا واضِحَ البرْهَانِ
٧٣٤ - ذَكَرَ الخُصُوصَ وفِعلَه مُتَقَدِّمًا والوصفَ والتعْمِيمَ في ذا الثَّانِي
٧٣٥ - فَأتَى بنوعَيْ خلقِهِ وبأمْرِهِ فعْلًا ووصْفًا موجزًا بِبَيَانِ
٧٣٦ - فتَدَبَّرِ القُرآنَ إنْ رُمْتَ الهُدَى فالعِلْمُ تَحْتَ تَدَبُّرِ القُرآنِ