٢٨٩٤ - فَيُقَالُ أَصْلُ دَلِيلِكُمْ في ذَاكَ حُجَّـ ـتُّنَا عَلَيْكُم وَهْيَ ذَاتُ بَيَانِ
٢٨٩٥ - إنَّ الشَّهِيدَ حَيَاتُهُ مَنْصُوصَةٌ .. لَا بِالْقِيَاسِ القَائِمِ الأرْكَانِ
٢٨٩٦ - هَذَا مَعَ النَّهْيِ المؤَكَّدِ أنَّنَا نَدْعُوهُ مَيْتًا ذَاكَ فِي القُرْآنِ
٢٨٩٧ - وَنِسَاؤهُ حِلٌّ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ وَالمَالُ مَقْسُومٌ عَلَى السُّهْمَانِ
٢٨٩٨ - هَذَا وَأنَّ الأرْضَ تأْكُلُ لَحْمَهُ وَسبَاعُهَا مَعَ أُمَّةِ الدِّيدَانِ
٢٨٩٩ - لَكِنَّهُ مَعَ ذَاكَ حَيٌّ فَارحٌ مُشتَبْشِرٌ بِكَرَامَةِ الرَّحْمنِ
٢٩٠٠ - فَالرُّسْلُ أوْلَى بِالحَيَاةِ لَدَيْهِ مَعْ مَوْتِ الجُسُومِ وَهَذِهِ الأبْدَانِ
٢٩٠١ - وَهِيَ الطَّريَّةُ في التُّرَابِ وَأكْلُهَا فَهُوَ الحَرَامُ عَلَيْه بِالبُرْهَانِ
٢٩٠٢ - وَلِبعْضِ أَتْبَاعِ الرَّسُولِ يَكُونُ ذَا أَيْضًا وَقَدْ وَجَدُوهُ رَأْيَ عِيَانِ
٢٩٠٣ - فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِ الدَّلِيلِ عَلَيْهِمُ حَرْفًا بِحَرْفٍ ظَاهِرَ التِّبْيَانِ
[ المتن / ١٥٩ ]
٢٩٠٤ - لَكِنْ رَسُولُ اللهِ خُصَّ نِسَاؤُهُ بِخَصِيصَةٍ عَنْ سَائِرِ النِّسْوَانِ
٢٩٠٥ - خُيِّرْنَ بَينَ رَسُولِهِ وَسِوَاهُ فَخْـ ـتَرْنَ الرَّسُولَ لِصِحَّةِ الإِيمَانِ
٢٩٠٦ - شَكَرَ الإلهُ لَهُنَّ ذَاكَ وَرَبُّنَا سُبْحَانَهُ لِلْعَبدِ ذُو شُكْرَانِ
٢٩٠٧ - قُصِرَ الرَّسُولُ عَلَى أولئِكَ رَحْمَةً مِنْهُ بِهِنَّ وَشُكْرَ ذِي الإحْسَانِ
٢٩٠٨ - وَكَذَاكَ أَيْضًا قَصْرُهُنَّ عَلَيْهِ مَعْـ ـلُومٌ بِلَا شَكٍّ وَلَا حُسْبَانِ
٢٩٠٩ - زَوْجَاتُهُ في هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الْـ أخْرَى يَقِينًا وَاضِحَ البُرْهَانِ
٢٩١٠ - فَلِذَا حَرُمْنَ عَلَى سِوَاهُ بَعْدَهُ إِذْ ذَاكَ صَوْنًا عَنْ فِرَاشٍ ثَانِ
٢٩١١ - لَكِنْ أَتَيْنَ بِعِدَّةٍ شَرْعِيَّةٍ فِيهَا الحِدَادُ وَمَلْزَمُ الأوْطَانِ
٢٩١٢ - هَذَا وَرُؤْيَتُهُ الْكَليِمَ مُصَلِّيًا فِي قَبْرهِ أَثَرٌ عَظِيمُ الشَّانِ
٢٩١٣ - فِي القَلْبِ مِنْهُ حُسَيكَةٌ هَلْ قَالَهُ فَالحَقُّ مَا قَدْ قَالَ ذُو البُرْهَانِ
٢٩١٤ - وَلِذَاكَ أَعْرَضَ فِي الصَّحِيحِ مُحَمَّدٌ عَنْهُ عَلَى عَمْدٍ بِلَا نِسْيَانِ
٢٩١٥ - وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ أعَلَّهُ بِروَايَةٍ مَعْلُومةِ التِّبْيَانِ
٢٩١٦ - أَنَسٌ يَقُولُ رَأَى الكَليمَ مُصَلِّيًا فِي قَبْرِهِ فَاعْجَبْ لِذَا العِرْفَانِ
٢٩١٧ - فَرَوَاهُ مَوْقُوفًا عَلَيْهِ وَلَيسَ بِالـ ـمرْفُوعِ وَاشوْقًا إلَى العِرْفَانِ
٢٩١٨ - بَينَ السِّيَاقِ إلَى السِّيَاقِ تَفَاوُتٌ لَا تَطَّرِحْهُ فَمَا هُمَا سِيَّانِ
٢٩١٩ - لَكِنْ تُقَلِّدُ مُسْلِمًا وَسِوَاهُ مِمَّـ ـنْ صَحَّ هذا عِنْدَهُ بِبَيَانِ
٢٩٢٠ - فَرُوَاتُهُ الأثْبَاتُ أَعْلَامُ الهُدَى حُفَّاظُ هَذَا الدِّينِ فِي الأزْمَانِ
٢٩٢١ - لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِ واللَّهُ ذُو فَضلٍ وَذُو إحْسَانِ
٢٩٢٢ - فَرَوى ابْنُ حِبَّانَ الصَّدُوقُ وَغَيْرُهُ خَبَرًا صَحِيحًا عِنْدَهُ ذَا شَانِ
٢٩٢٣ - فِيهِ صَلَاةُ العَصْرِ فِي قَبْرِ الَّذِي قَدْ مَاتَ وَهْوَ مُحَقِّقُ الإيمَانِ
٢٩٢٤ - فَتُمَثَّلُ الشَّمْسُ الَّتِي قَدْ كَانَ يَرْ عَاهَا لأجْلِ صَلَاةِ ذِي القُرْبَانِ
٢٩٢٥ - عِنْدَ الغُرُوبِ يَخَافُ فَوتَ صَلَاتِهِ فَيقُولُ لِلمَلَكَيْنِ هَلْ تَدَعَانِي
٢٩٢٦ - حَتَّى أُصَلِّي العَصْرَ قَبْلَ فَوَاتِهَا قَالَا سَتَفْعَلُ ذَاكَ بَعْدَ الآنِ
[ المتن / ١٦٠ ]
٢٩٢٧ - هَذَا مَعَ الموتِ المحَقَّقِ لَا الّذِي حُكِيَتْ لَنَا بِثُبُوتِهِ الْقَولانِ
٢٩٢٨ - هَذَا وثابتٌ البُنانِي قَدْ دَعَا الرَّ حْمنَ دَعْوَةَ صادِقِ الإيقَانِ
٢٩٢٩ - أنْ لَا يَزَالَ مُصَلِّيًا فِي قَبرِهِ إنْ كَانَ أُعْطِيَ ذَاكَ مِنْ إِنْسَانِ
٢٩٣٠ - لَكِنَّ رُؤيتَهُ لِمُوسَى لَيْلَةَ الْـ ـمِعْرَاجِ فَوْقَ جَميعِ ذِي الأكْوَانِ
٢٩٣١ - يَرْويهِ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ جَمِيعُهُمْ وَالقَطْعُ مَوجَبُهُ بِلَا نُكْرَانِ
٢٩٣٢ - وَلِذَاكَ ظُنَّ مُعَارِضًا لِصَلَاتِهِ فِي قَبْرِهِ إذْ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٢٩٣٣ - وَأجِيبَ عَنْهُ بأنَّهُ أُسْرِي بِهِ لِيَراهُ ثَمَّ مُشَاهَدًا بِعِيَانِ
٢٩٣٤ - فَرَآهُ ثَمَّ وَفِي الضَّرِيحِ وَلَيسَ ذَا بِتَنَاقُضٍ إذْ أَمْكَنَ الوَقْتَانِ
٢٩٣٥ - هَذَا وَرَدُّ نَبِيِّنَا لِسَلامِ مَنْ يَأْتِي بِتَسْلِيمٍ مَعَ الإحْسَانِ
٢٩٣٦ - مَا ذَاكَ مُخْتَصًّا بِهِ أيْضًا كَمَا قَدْ قَالَهُ المبعُوثُ بالفرقانِ
٢٩٣٧ - مَنْ زَارَ قَبْرَ أَخٍ لَهُ فَأَتَى بِتَسْـ ـلِيمٍ عَلَيْهِ وَهْوَ ذُو إِيمَانِ
٢٩٣٨ - رَدَّ الإلهُ عَلَيْهِ حَقًّا رُوحَهُ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ رَدَّ بَيَانِ
٢٩٣٩ - وَحَدِيثُ ذِكْرِ حَيَاتِهمْ بِقُبُورِهِمْ لَمَّا يَصحَّ وَظَاهِرُ النُّكْرانِ
٢٩٤٠ - فَانظُرْ إِلَى الإسْنَادِ تَعْرِفْ حَالَهُ إنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ بِهَذَا الشَّانِ
٢٩٤١ - هَذَا وَنَحْنُ نَقُولُ هُمْ أَحْيَاءُ لَـ ـكِنْ عِنْدَنَا كَحَيَاةِ ذِي الأَبْدَانِ
٢٩٤٢ - وَالتُّرْبُ تَحْتَهُمُ وَفَوْقَ رُؤوسِهِمْ وَعَنِ الشَّمائِلِ ثُمَّ عَنْ أَيْمَانِ
٢٩٤٣ - مِثْلَ الَّذِي قَدْ قُلْتُمُوهُ مَعَاذَنَا بِاللهِ مِنْ إفْكٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
٢٩٤٤ - بَلْ عِنْدَ رَبِّهِمُ تَعَالَى مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي الشُّهَدَاءِ فِي القُرْآنِ
٢٩٤٥ - لَكِنْ حَيَاتُهُمُ أَجَلُّ وَحَالُهُمْ أَعْلَى وَأكْمَلُ عِنْد ذِي الإحْسَانِ
٢٩٤٦ - هَذَا وَأمَّا عَرْضُ أعْمَالِ العِبَا دِ عَلَيْهِ فَهْوَ الحَقُّ ذُو إمْكَانِ
٢٩٤٧ - وَأتَى بِهِ أَثَرٌ فَإِنْ صَحَّ الحَديـ ـثُ بِهِ فَحَقٌّ لَيْسَ ذَا نُكْرَانِ
٢٩٤٨ - لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِ أَيْضًا بآثارٍ رُوِينَ حِسَانِ
٢٩٤٩ - فَعَلَى أَبِي الإنْسَانِ يُعْرَضُ سعْيُهُ وَعَلَى أَقَارِبهِ مَعَ الإخْوَانِ
[ المتن / ١٦١ ]
٢٩٥٠ - إنْ كَانَ سَعْيًا صَالِحًا فَرِحُوا بِهِ وَاسْتَبشَرُوا يَا لَذَّةَ الفَرْحَانِ
٢٩٥١ - أوْ كَانَ سَعْيًا سَيِّئًا حَزِنُوا وَقَا لُوا رَبِّ رَاجِعْهُ إِلَى الإِحْسَانِ
٢٩٥٢ - وَلِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ رَوَى هَذَا الحَديثَ عَقِيبَهُ بِلِسَانِ
٢٩٥٣ - يَا رَبِّ إِنِّي عَائِذٌ مِنْ خِزْيَةٍ أَخْزَى بِهَا عِنْدَ القَريبِ الدَّانِي
٢٩٥٤ - ذَاكَ الشَّهيدُ المرْتَضَى ابْنُ رَوَاحَةَ الـ ـمَحْبُوُّ بِالغُفْرَانِ والرِّضوَانِ
٢٩٥٥ - لَكِنَّ هَذَا ذُو اخْتِصَاصٍ وَالَّذِي لِلمُصْطَفَى مَا يَعْمَلُ الثَّقَلَانِ
٢٩٥٦ - هَذِي نِهَايَاتٌ لإقْدَامِ الوَرَى فِي ذَا المقَامِ الضَّنْكِ صَعْبِ الشَّانِ
٢٩٥٧ - وَالحَقُّ فِيهِ لَيْسَ تَحْمِلُهُ عُقُو لُ بَنِي الزَّمَانِ لِغِلْظَةِ الأذْهَانِ
٢٩٥٨ - وَلِجَهْلِهِمْ بِالرُّوح مَعْ أَحْكَامِهَا وَصِفَاتِهَا لِلإِلْفِ بالأبْدَانِ
٢٩٥٩ - فَارْضَ الَّذِي رَضِيَ الإِلهُ لَهُمْ بِهِ أَتُرِيدُ تَنْقُضُ حِكْمَةَ الرَّحمنِ
٢٩٦٠ - هَلْ في عُقُولِهمُ بأنَّ الرُّوحَ فِي أَعْلَى الرَّفِيقِ مُقِيمَةٌ بِجِنَانِ
٢٩٦١ - وَتُرَدُّ أوْقَاتَ السَّلَامِ عَلَيْهِ مِنْ أَتْبَاعِهِ فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٢٩٦٢ - وَكَذَاكَ إنْ زُرْتَ القُبُورَ مُسَلِّمًا رُدَّتْ لَهُمْ أَرْوَاحُهُمْ لِلآنِ
٢٩٦٣ - فَهُمُ يَرُدُّونَ السَّلَامَ عَلَيكَ لَـ ـكِنْ لَسْتَ تَسْمَعُهُ بِذِي الآذانِ
٢٩٦٤ - هَذَا وَأجْوَافُ الطّيُورِ الخُضْرِ مَسْـ ـكَنُهَا لَدَى الجَنَّاتِ والرِّضْوَانِ
٢٩٦٥ - مَنْ لَيْسَ يَحْمِلُ عَقْلُهُ هَذَا فَلَا تَظْلِمْهُ واعْذُرْهُ عَلَى النُّكْرَانِ
٢٩٦٦ - لِلرُّوحِ شَأنٌ غَيْرُ ذِي الأَكوانِ لَا تُهمِلْهُ شَأنُ الرُّوحِ أَعْجَبُ شَانِ
٢٩٦٧ - وَهُوَ الَّذِي حَارَ الوَرَى فِيهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ غَيْرُ الفَرْدِ فِي الأَزْمَانِ
٢٩٦٨ - هَذا وَأمرٌ فَوْقَ ذَا لَوْ قُلتُه بَادرْتَ بالإنْكَارِ والعُدْوَانِ
٢٩٦٩ - فَلِذَاكَ أمْسَكْتُ العِنَانَ وَلَوْ أَرَى ذَاكَ الرَّفِيقَ جَرَيْتُ فِي الميْدَانِ
٢٩٧٠ - هَذَا وَقَوْلِي إنَّهَا مَخْلُوقَةٌ وَحُدُوثُهَا المعْلُومُ بالبُرْهَانِ
٢٩٧١ - هَذَا وَقَوْلي إنَّهَا لَيْسَتْ كَمَا قَدْ قَالَ أهْلُ الإفْكِ والبُهْتَانِ
٢٩٧٢ - لَا دَاخِلٌ فِينَا وَلَا هيَ خَارجٌ عَنَّا كَمَا قَالُوهُ في الدَّيَّانِ
[ المتن / ١٦٢ ]
٢٩٧٣ - واللهِ لَا الرَّحْمنَ أثْبَتُّم وَلَا أرْواحَكُمْ يَا مُدَّعِي العِرْفَانِ
٢٩٧٤ - عَطَّلْتُمُ الأبْدَانَ مِنْ أرْوَاحِهَا وَالعَرْشَ عَطَّلْتُمْ مِنَ الرَّحْمنِ
* * *