٢٨٤٠ - وَلأَجْلِ هَذَا رَامَ نَاصِرُ قَوْلِكُم تَرقِيعَهُ يَا كَثْرَةَ الخُلْقَانِ
٢٨٤١ - قَالَ الرَّسُولُ بِقَبْرِهِ حَيٌّ كَمَا قَدْ كَانَ فَوْقَ الأرْضِ والرُّجْمَانِ
٢٨٤٢ - مِنْ فَوْقِهِ أطْبَاقُ ذَاكَ التُّرْبِ واللَّـ ـبِنَاتُ قَدْ عُرِضتْ عَلَى الجُدْرَانِ
[ المتن / ١٥٦ ]
٢٨٤٣ - لَوْ كَان حَيًّا في الضَّرِيحِ حَيَاتَهُ قَبْلَ الممَاتِ بِغَيْرِ مَا فُرْقَانِ
٢٨٤٤ - مَا كَانَ تَحْتَ الأرْضِ بَلْ مِنْ فَوْقِهَا واللهِ هَذِي سُنَّةُ الرَّحْمنِ
٢٨٤٥ - أتُرَاهُ تَحْتَ الأرْضِ حَيًّا ثُمَّ لَا يُفْتِيهمُ بِشَرَائِعِ الإِيمَانِ
٢٨٤٦ - ويُرِيحُ أُمَّتَهُ مِنَ الآراءِ وَالْـ ـخُلْفِ العَظِيمِ وَسَائِرِ البُهْتَانِ
٢٨٤٧ - أَمْ كَانَ حَيًّا عَاجِزًا عَنْ نُطْقِهِ وَعَنِ الْجَوَابِ لِسَائِلٍ لَهْفَانِ
٢٨٤٨ - وَعَنِ الْحَرَاكِ فَمَا الحَيَاةُ الَّلاتِ قَدْ أَثْبَتُّمُوهَا أَوْضِحُوا بِبَيَانِ
٢٨٤٩ - هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُ يَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
٢٨٥٠ - إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
٢٨٥١ - هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُ سَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
٢٨٥٢ - فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍ فَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
٢٨٥٣ - هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًا إنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
٢٨٥٤ - هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الـ ـحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
٢٨٥٥ - مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَى إِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
٢٨٥٦ - أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْ وَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
٢٨٥٧ - إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُ قَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
٢٨٥٨ - هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُ أعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
٢٨٥٩ - أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٦٠ - بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍ وَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ
٢٨٦١ - قَدْ قَصَّرَ الفَارُوقُ عِنْدَ فَرِيقكُمْ إذْ لَمْ يَسَلْهُ وَهْوَ في الأَكْفَانِ
٢٨٦٢ - أَترَاهُمُ يَأتُونَ حَوْلَ ضَرِيحِهِ لِسُؤَالِ أُمِّهِمُ أَعَزِّ حَصَانِ
٢٨٦٣ - ونبِيُّهُمْ حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ وَيَسْـ ـمَعُهُمْ وَلَا يَأْتِي لَهُمْ بِبَيَانِ
٢٨٦٤ - أَفَكَانَ يَعْجِزُ أَنْ يُجيبَ بِقَوْلِهِ إذْ كَانَ حَيًّا دَاخِلَ البُنْيَانِ
٢٨٦٥ - يَا قَوْمَنَا اسْتَحْيُوا مِنَ العُقَلَاءِ والْـ ـمَبْعُوثِ بالقُرْآنِ وَالرَّحْمنِ
[ المتن / ١٥٧ ]
٢٨٦٦ - واللهِ لَا قَدْرَ الرَّسُولِ عَرَفْتُمُ كَلَّا وَلَا لِلنَّفسِ والإنْسَانِ
٢٨٦٧ - مَنْ كَانَ هَذَا القَدْرُ مبلغَ عِلمِهِ فَلْيَسْتَتِر بالصمْتِ وَالكِتْمَانِ
٢٨٦٨ - وَلَقَدْ أبَانَ اللهُ أَنَّ رَسُولَهُ مَيْتٌ كَمَا قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
٢٨٦٩ - أَفَجَاءَ أنَّ الله بَاعِثُهُ لَنَا فِي القَبْرِ قَبْلَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٢٨٧٠ - أَثَلَاثُ مَوْتَاتٍ تَكُونُ لِرُسْلِهِ وَلِغَيْرهِمْ مِنْ خَلْقِهِ مَوْتَانِ
٢٨٧١ - إذْ عِنْدَ نَفْخِ الصُّورِ لَا يَبْقَى امرُؤٌ في الأَرْضِ حَيًّا قَطُّ بالبُرْهَانِ
٢٨٧٢ - أَفَهَلْ يَمُوتُ الرُّسْلُ أمْ يَبْقَوا إذَا مَاتَ الوَرَى أمْ هَلْ لَكُمْ قَوْلَانِ
٢٨٧٣ - فَتَكَلَّمُوا بِالعِلْمِ لَا الدَّعْوى وَجِيـ ـئُوا بالدَّليلِ فَنحْنُ ذُو أذْهَانِ
٢٨٧٤ - أَوَ لَمْ يَقُلْ مَنْ قَبلَكُمْ لِلرَّافِعِي الْـ أصْواتِ حَوْلَ القَبْرِ بالنُّكْرَانِ
٢٨٧٥ - لَا ترْفعُوا الأصْوَاتَ حُرْمَةُ عَبْدِهِ مَيْتًا كَحُرْمَتِهِ لَدَى الحَيَوانِ
٢٨٧٦ - قَدْ كَان يُمْكِنُهُمْ يَقُولُوا إنَّهُ حَيٌّ فَغُضُّوا الصَّوْتَ بالإحْسَانِ
٢٨٧٧ - لَكِنَّهُمْ باللَّهِ أَعْلَمُ مِنْكُمُ وَرَسُولِهِ وَحَقَائِقِ الإيمَانِ
٢٨٧٨ - وَلَقَدْ أَتَوْا يَوْمًا إِلَى العَبَّاسِ يَسْـ ـتَسقُونَ مِنْ قَحْطٍ وَجَدْبِ زَمَانِ
٢٨٧٩ - هَذَا وَبَيْنَهُمُ وَبَيْنَ نَبِيِّهِمْ عَرْضُ الجِدَارِ وَحُجْرَةُ النِّسوانِ
٢٨٨٠ - فَنَبِيُّهُمْ حَيٌّ وَيْتَسْقُونَ غَيْـ ـرَ نَبِيِّهِمْ حَاشَا أولِي الإيمَانِ
* * *