٣٢٢٣ - هَذَا وَمِنْ تَوحِيدِهِمْ إثْبَاتُ أَوْ صَافِ الكَمَالِ لرَبِّنَا الرَّحْمنِ
٣٢٢٤ - كَعُلُوِّهِ سُبْحَانَهُ فَوْقَ السَّما واتِ الْعُلَى بَلْ فَوْقَ كُلِّ مكَانِ
٣٢٢٥ - فَهُوَ العَليُّ بِذَاتِهِ سُبْحَانَهُ إِذْ يَسْتَحِيلُ خِلَافُ ذَا بِبَيَانِ
٣٢٢٦ - وَهُوَ الَّذِي حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوى قَدْ قَامَ بالتَّدْبِيرِ للأكْوَانِ
٣٢٢٧ - حَيٌّ مُرِيدٌ قَادرٌ متكلِّمٌ ذو رحمةٍ وإرادَةٍ وحَنانِ
٣٢٢٨ - هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخِرٌ هُوَ ظَاهِرٌ هُوَ بَاطِنٌ هيَ أربَعٌ بِوِزَانِ
٣٢٢٩ - مَا قَبْلَهُ شَيءٌ كَذَا مَا بَعْدَهُ شَيءٌ تَعَالَى اللَّهُ ذُو السُّلْطَانِ
٣٢٣٠ - مَا فَوْقَهُ شَيءٌ كَذَا مَا دُونَهُ شَيءٌ وَذَا تَفْسِيرُ ذِي البُرْهَانِ
٣٢٣١ - فَانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِهِ بِتَدَبُّرٍ وَتَبَصُّرٍ وَتعقُّلٍ لِمَعَانِ
٣٢٣٢ - وَانظُرْ إلَى مَا فِيهِ مِنْ أنوَاعِ مَعْـ ـرِفَةٍ لِخالِقِنا العظِيمِ الشَّانِ
٣٢٣٣ - وَهُوَ العَليُّ فَكُلُّ أنْوَاعِ العُلُوِّ م لَهُ فَثَابِتَةٌ بِلَا نُكْرَانِ
٣٢٣٤ - وَهُوَ العَظِيمُ بِكلّ معْنىً يُوجِبُ التَّـ ـعْظِيمَ لَا يُحْصيهِ مِنْ إنسَانِ
٣٢٣٥ - وَهُوَ الجَلِيلُ فَكُلُّ أَوصَافِ الجَلَا لِ لَهُ مُحَقَّقَةٌ بِلَا بُطْلَانِ
٣٢٣٦ - وَهُوَ الجَميلُ عَلَى الحَقِيقَةِ كَيْفَ لَا وَجَمَالُ سَائِرِ هذهِ الأكْوَانِ
٣٢٣٧ - مِنْ بَعْضِ آثارِ الجَمِيلِ فَرَبُّهَا أوْلَى وأجْدَرُ يا ذَوي العِرْفَانِ
٣٢٣٨ - [فَجَمَالُهُ بالذَّاتِ والأوْصَافِ والْـ أفْعَالِ والأسْمَاءِ بالبُرْهَانِ
[ المتن / ١٧٥ ]
٣٢٣٩ - لَا شَيءَ يُشْبِهُ ذَاتَهُ وَصِفَاتِهِ سُبْحَانَهُ عِنْ إِفْكِ ذِي البُهْتَانِ]
٣٢٤٠ - وَهُوَ المجِيدُ صِفَاتُهُ أَوْصَافُ تَعْـ ـظِيمٍ فَشَأْنُ الْوَصْفِ أعْظَمُ شَانِ
٣٢٤١ - وَهُوَ السَّمِيعُ يَرى ويَسمَعُ كُلَّ مَا فِي الكَوْنِ عَالِيهِ مع التحتاني
٣٢٤٢ - وَلِكُلِّ صَوْتٍ مِنْهُ سَمْعٌ حَاضِرٌ فَالسِّرُّ والإعْلَانُ مُسْتَوِيَانِ
٣٢٤٣ - والسَّمْعُ مِنْهُ واسِعُ الأصْواتِ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ بَعيدُهَا والدَّانِي
٣٢٤٤ - وَهُوَ البَصِيرُ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّـ ـوْدَاءِ تَحْتَ الصَّخْرِ والصَّوَّانِ
٣٢٤٥ - وَيَرى مَجَارِي القُوتِ فِي أعْضائِهَا وَيَرَى عُرُوقَ نِياطِها بِعِيَانِ
٣٢٤٦ - وَيرى خِيَاناتِ العُيُونِ بِلَحْظِهَا وَيَرَى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأَجْفَانِ
٣٢٤٧ - وَهُوَ العَلِيمُ أحَاطَ عِلْمًا بالَّذِي فِي الكَوْنِ مِنْ سِرٍّ وَمِنْ إعْلَانِ
٣٢٤٨ - وَبِكلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَهُ فَهُوَ المُحِيطُ ولَيسَ ذَا نِسْيَانِ
٣٢٤٩ - وَكَذَاكَ يَعْلمُ مَا يَكُونُ غَدًا وَما قَدْ كَانَ والموْجُودَ فِي ذَا الآنِ
٣٢٥٠ - وَكَذَاكَ أمْرٌ لَمْ يَكُنْ لَوْ كَان كَيْـ ـفَ يَكُونُ ذَا إمْكَانِ
* * *