٣١٧٩ - هَذَا وَرَابِعُهَا فَتَوْحِيدٌ لَدَى جَبْرِيِّهمْ هُوَ غَايَةُ العِرْفَانِ
[ المتن / ١٧٢ ]
٣١٨٠ - العَبْدُ مَيْتٌ مَا لَهُ فِعْلٌ وَلَـ ـكِنْ مَا تَرَى هُوَ فِعْلُ ذِي السُّلْطَانِ
٣١٨١ - واللَّهُ فَاعِلُ فِعْلِنا مِنْ طَاعَةٍ وَمِن الفُسُوقِ وَسائِر العِصيَانِ
٣١٨٢ - هِيَ فِعْلُ رَبِّ العَالَمِينَ حَقِيقَةً لَيْسَتْ بِفِعْلٍ قَطُّ للإِنْسَانِ
٣١٨٣ - فَالعَبْدُ مَيْتٌ وَهْوَ مَجْبُورٌ عَلَى حَرَكاتِه كالجِسْم فِي الأكْفَانِ
٣١٨٤ - وَهُوَ المَلُومُ عَلَى فِعَالِ إلهِهِ فِيهِ وَدَاخِلُ جَاحِمِ النِّيرَانِ
٣١٨٥ - يَا وَيْحَهُ المسْكِينُ مَظْلُومٌ يُرَى فِي صُورَة العَبْدِ الظَّلُومِ الجَانِي
٣١٨٦ - لَكِنْ نَقُولُ بأنَّهُ هُوَ ظَالِمٌ فِي نَفسِهِ أَدَبًا مَعَ الرَّحْمنِ
٣١٨٧ - هَذا هُوَ التَّوْحِيدُ عِنْدَ فَرِيقِهِمْ مِنْ كُلِّ جَبْرِيٍّ خَبِيثٍ جَانِ
٣١٨٨ - والكُلُّ عِنْدَ غُلَاتِهِمْ طَاعَاتُنا مَا ثَمَّ فِي التحْقِيقِ مِنْ عِصْيَانِ
٣١٨٩ - والشِّرْكُ عِنْدَهُمُ اعْتِقَادُكَ فَاعِلًا غَيْرَ الإلهِ المالِكِ الدَّيَّانِ
٣١٩٠ - فَانظُرْ إلَى التَّوحِيدِ عِنْد القَوْمِ مَا فِيهِ مِنَ الإشْرَاكِ والكُفْرَانِ
٣١٩١ - مَا عِنْدَهُمْ واللهِ شَيءٌ غَيرُهُ هَاتِيكَ كُتْبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٣١٩٢ - أَتَرى أبَا جَهْلٍ وَشِيعَتَهُ رَأوْا مِنْ خَالِقٍ ثَانٍ لِذي الأكْوَانِ
٣١٩٣ - أَمْ كُلُّهُمْ جَمْعًا أقَرُّوا أنَّهُ هُوَ وَحْدَهُ الخَلَّاقُ للإِنْسَانِ
٣١٩٤ - فإذَا ادَّعَيْتُمْ أنَّ هَذَا غَايَةُ التَّـ ـوْحِيدِ صَارَ الشِّرْكُ ذَا بُطْلَانِ
٣١٩٥ - [فالنَّاسُ كُلُّهُمُ أَقَرُّوا أنَّهُ هُوَ وَحْدَهُ الخَلَّاقُ لَيْسَ اثْنَانِ
٣١٩٦ - إلَّا المجُوسَ فإنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ م الشَّرَّ خَالِقُهُ إلهٌ ثَانِ]
* * *