٣١٥٢ - هَذَا وَثَانِيهَا فَتَوحِيدُ ابْنِ سَبْـ ـعِينٍ وَشِيعَتِهِ أُولِي البُهْتَانِ
٣١٥٣ - كُلِّ اتِّحَادِيٍّ خَبِيثٍ عِنْدَهُ مَوْطُوؤُهُ مَعْبُودُهُ الحَقَّانِي
٣١٥٤ - تَوْحِيدُهُمْ أنَّ الإلهَ هُوَ الوُجُو دُ المطْلَقُ المبثُوثُ فِي الأَعْيَانِ
٣١٥٥ - هُوَ عَيْنُهَا لَا غَيْرُهَا مَا ههُنَا رَبٌّ وَعَبْدٌ كَيفَ يَفْتَرِقَانِ
٣١٥٦ - لَكِنَّ وَهْمَ العَبدِ ثُمَّ خَيَالَهُ فِي ذِي المظاهِرِ دَائِمًا يَلِجَانِ
٣١٥٧ - فَلِذَاكَ حُكْمُهُمَا عَلَيْهِ نَافِذٌ فَابْنُ الطَّبِيعَةِ ظاهِرُ النُّقْصَانِ
٣١٥٨ - فَإذَا تَجَرَّدَ عَقْلُه عَنْ حِسِّهِ وَخَيَالِهِ بَلْ ثَمَّ تَجْرِيدَانِ
٣١٥٩ - تَجْرِيدُهُ عَنْ عَقْلِهِ أيْضًا فإنَّ م العَقْلَ لَا يُدْنيهِ مِنْ ذَا الشَّانِ
٣١٦٠ - بَلْ يَخْرِقُ الحُجُبَ الْكَثِيفَةَ كُلَّهَا وَهْمًا وَحِسًّا ثُمَّ عَقْلًا وَاني
٣١٦١ - [فَالوَهْمُ مِنْهُ وَحِسُّهُ وَخَيَالُهُ وَالعِلْمُ والمعْقُولُ فِي الأذْهَانِ
٣١٦٢ - حُجُبٌ عَلَى ذَا الشَّانِ فاخْرِقْهَا وإلَّا م كُنْتَ مَحْجُوبًا عَنِ العِرْفَانِ]
٣١٦٣ -
[ المتن / ١٧١ ]
هَذا وأكْثَفُهَا حِجَابُ الحِسِّ والْـ ـمعْقُولِ ذَانِكَ صاحِبَا الفُرْقَانِ
٣١٦٤ - فَهُنَاكَ صارَ مُوحِّدًا حَقًّا يَرَى هَذَا الوُجُودَ حَقِيقَةَ الدَّيَّانِ
٣١٦٥ - والشِّرْكُ عِنْدَهُمُ فَتَنْويع الوُجُو دِ وَقَولُنَا إِنَّ الوُجُودَ اثْنَانِ
٣١٦٦ - [وَاحْتَجَّ يَوْمًا بِالكِتَابِ عَلَيْهمُ شَخْصٌ فَقَالُوا الشّرْكُ فِي القُرْآنِ
٣١٦٧ - لَكِنَّمَا التَّوحِيدُ عِنْدَ القَائِليـ ـنَ بِالِاتِّحَادِ فَهُمْ أُولُو العِرْفَانِ
٣١٦٨ - رَبٌّ وَعَبْدٌ كَيفَ ذَاكَ وإِنَّمَا الْـ ـمَوْجُودُ فَرْدٌ مَا لَهُ مِنْ ثَانِ]