٢٦٤٤ - وَاسْمَعْ وعِهْ سِرًّا عَجِيبًا كَانَ مَكْـ ـتُومًا مِنَ الأقْوَامِ مُنْذُ زَمَانِ
٢٦٤٥ - فأذَعْتُهُ بَعْدَ اللَّتَيَّا والَّتِي نُصْحًا وَخَوْفَ مَعَرَّةِ الكِتْمَانِ
٢٦٤٦ - جِيمٌ وَجِيمٌ ثُمَّ جِيمٌ مَعْهُمَا مَقْرونَةً مَعَ أَحْرُفٍ بِوِزَانِ
٢٦٤٧ - فِيها لدَى الأَقْوَامِ طِلَّسْمٌ مَتَى تَحْلُلْهُ تَحْلُلْ ذِرْوَةَ الْعِرْفَانِ
٢٦٤٨ - فَإذَا رَأيْتَ الثَّوْرَ فِيهِ تَقَارَنَ الـ جِيمَاتُ بالتَّثْلِيثِ شَرَّ قِرَانِ
٢٦٤٩ - دَلَّتْ عَلَى أنَّ النُّحُوسَ جَمِيعَهَا سَهْمُ الَّذِي قَدْ فَازَ بالخِذْلَانِ
٢٦٥٠ - جَبْرٌ وإرْجَاءٌ وجِيمُ تَجَهُمٍ فَتَأمَّلِ الْمَجْمُوعَ في المِيزَانِ
٢٦٥١ - فاحْكُمْ بِطَالِعِهَا لِمَنْ حَصلَتْ لَهُ بِخَلَاصِهِ مِنْ رِبْقةِ الإيمَانِ
٢٦٥٢ - فَاحْمِل عَلَى الأقْدَارِ ذَنْبَكَ كُلَّهُ حَمْلَ الجُذُوعِ عَلَى قُوَى الجُدْرَانِ
٢٦٥٣ - وافْتَحْ لِنَفْسِك بَابَ عُذرِكَ إذْ تَرَى الْـ أفْعَالَ فِعْلَ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٦٥٤ - فَالجَبرُ يُشْهِدُكَ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَا مِثْلَ ارْتعَاشِ الشَّيْخِ ذِي الرَّجَفَانِ
٢٦٥٥ - لَا فَاعِلٌ أبَدًا ولَا هُوَ قَادِرٌ كالمَيْتِ أُدْرجَ دَاخِلَ الأكْفَانِ
٢٦٥٦ - والأمرُ والنَّهْيُ اللَّذَانِ تَوَجَّهَا فَهُمَا كأمْرِ العَبْدِ بالطَّيَرَانِ
٢٦٥٧ - وَكَأمْرِهِ الأعْمَى بِنَقْطِ مَصَاحِفٍ أَوْ شَكْلِهَا حَذَرًا مِنَ الألْحَانِ
٢٦٥٨ - وَإذَا ارْتَفَعْتَ دُرَيْجَةً أخْرَى رَأَيْـ ـتَ الكُلَّ طَاعَاتٍ بِلَا عِصْيَانِ
٢٦٥٩ - إِنْ قِيلَ قَدْ خَالَفْتَ أمْرَ الشَّرْعِ قُلْ لَكِنْ أَطَعْتُ إِرَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٦٦٠ - وَمُطِيعُ أمْرِ اللهِ مِثْلُ مُطِيعِ مَا يَقْضِي بِهِ وَكِلَاهُمَا عَبْدَانِ
٢٦٦١ - عَبدُ الأوَامِرِ مِثْلُ عَبْدِ مَشِيئَةٍ عِنْدَ المُحَقِّقِ لَيْسَ يَفْتَرقَانِ
٢٦٦٢ - فانْظُرْ إلَى مَا قَادَتِ الجِيمُ الَّتِي لِلجَبْرِ مِنْ كُفْرٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
[ المتن / ١٤٧ ]
٢٦٦٣ - وَكَذَلِكَ الإرْجَاءُ حِينَ تُقِرُّ بِالْـ ـمعْبُودِ تُصْبِحُ كَامِلَ الإيمَانِ
٢٦٦٤ - فَارْمِ المصَاحِفَ في الحُشُوشِ وَخرِّب الْـ ـبَيْتَ العَتِيقَ وَجِدَّ فِي العِصْيَانِ
٢٦٦٥ - واقْتُلْ إذَا مَا اسْطَعْتَ كُلَّ مُوَحْدٍ وَتَمَسَّحَنْ بِالقَسِّ وَالصُّلْبَانِ
٢٦٦٦ - واشْتُمْ جَمِيعَ المرْسَلِينَ وَمَنْ أَتَوْا مِنْ عِنْدهِ جَهْرًا بلَا كِتْمَانِ
٢٦٦٧ - وَإذَا رَأيتَ حِجَارَةً فاسْجُدْ لَهَا بَلْ خِرَّ لِلأصْنَامِ والأوْثانِ
٢٦٦٨ - وأقِرَّ أنَّ اللهَ ﷻ هُوَ وَحْدَهُ البَارِي لِذِي الأكْوَانِ
٢٦٦٩ - وأقِرَّ أنَّ رَسُولَهُ حَقًا أَتَى مِنْ عِنْدِه بالوَحْيِ والقُرْآنِ
٢٦٧٠ - فَتَكُونَ حَقًا مُؤْمِنًا وَجَمِيعُ ذَا وِزْرٌ عَلَيْكَ وَلَيْسَ بالكُفْرَانِ
٢٦٧١ - هَذَا هُوَ الإرْجَاءُ عِنْدَ غُلَاتِهِمْ مِنْ كُلِّ جَهْمِيٍّ أَخِي الشَّيْطَانِ
٢٦٧٢ - فأَضِفْ إِلَى الجِيمَينِ جِيمَ تَجَهُّمٍ وَانْفِ الصِّفَاتِ وألْقِ بالأرْسَانِ
٢٦٧٣ - قُلْ لَيس فَوْقَ العَرْشِ رَبٌّ عَالِمٌ بسَرَائِرٍ مِنَّا وَلَا إعْلَانِ
٢٦٧٤ - بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ ذُو سَمْعٍ ولَا بَصرٍ وَلَا عَدْلٍ وَلَا إحْسَانِ
٢٦٧٥ - بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مَعْبودٌ سِوى الْـ ـعَدَمِ الَّذِي لَا شَيءَ في الأعْيَانِ
٢٦٧٦ - بَلْ لَيْسَ فَوْقَ العَرْشِ مِنْ مُتَكَلِّمٍ بِأوَامِرٍ وَزَوَاجِرٍ وَقُرَانِ
٢٦٧٧ - كَلَّا ولَا كَلِمٌ إِلَيهِ صَاعِدٌ أَبَدًا وَلَا عَمَلٌ لِذِي شُكْرَانِ
٢٦٧٨ - أنَّى وَحَظُّ العَرْشِ مِنْهُ كحظِّ مَا تَحْتَ الثَّرَى عِنْدَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٢٦٧٩ - بَلْ نِسْبَةُ الرَّحْمنِ عِنْدَ فَرِيقِهِمْ لِلْعَرْشِ نِسْبَتُهُ إلَى البُنْيَانِ
٢٦٨٠ - فَعَلَيهمَا اسْتَوْلَى جَمِيعًا قُدْرَةً وَكلَاهُمَا مِنْ ذَاتِهِ خِلْوَانِ
٢٦٨١ - هَذَا الَّذِي أَعْطَتْه جيمُ تَجَهُّمٍ حَثْوَا بِلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
٢٦٨٢ - تَاللهِ مَا اسْتَجْمَعْنَ عِنْدَ مُعَطِّلٍ جِيمَاتُهَا وَلَدَيْهِ مِنْ إيمَانِ
٢٦٨٣ - والْجَهْمُ أَصَّلَهَا جَمِيعًا فَاغتَدَتْ مَقْسُومَةً في النَّاسِ بالمِيزَانِ
٢٦٨٤ - وَالوَارِثُونَ لَهُ عَلَى التَّحْقِيقِ هُمْ أَصْحَابُهَا لَا شِيعَةُ الإيمَانِ
٢٦٨٥ - لَكِنْ تَقَسَّمَتِ الطَّوَائِفُ قَوْلَهُ ذُو السَّهْمِ والسَّهْمَيْنِ والسُّهْمَانِ
[ المتن / ١٤٨ ]
٢٦٨٦ - لَكِنْ نَجَا أَهْلُ الحَديثِ المَحْضِ أتْـ ـباعُ الرَّسُولِ وَتَابِعُو القُرْآنِ
٢٦٨٧ - عَرفُوا الَّذِي قَدْ قَالَ مَعْ عِلمٍ بِمَا قَالَ الرَّسُولُ فَهُمْ أولُو العِرْفَانِ
٢٦٨٨ - وَسِوَاهُمُ في الجَهْلِ والدَّعْوَى مَعَ الْـ .. ـكِبْرِ العَظِيمِ وكَثْرةِ الهَذَيانِ
٢٦٨٩ - مَدُّوا يَدًا نَحْوَ العُلَى بتكلُّفٍ وتخلُّفٍ وتكبُّرٍ وتَوَانِ
٢٦٩٠ - أتُرَى يَنَالُوهَا وَهَذَا شَأْنْهُمْ حَاشَا العُلَى مِنْ ذَا الزَّبُونِ الفَانِي
* * *