١٩٣٣ - وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم: فِرْعوْنُ مَذْ هَبُهُ العُلُو وَذَاكَ فِي القُرْآنِ
١٩٣٤ - وَلِذَاكَ قَدْ طَلَبَ الصُّعُودَ إِلَيهِ بالصَّـ ـرْحِ الَّذِي قَدْ رَامَ مِنْ هَامَانِ
١٩٣٥ - هَذَا رَأيْنَاهُ بِكُتْبِهِمُ وَمِنْ أَفْوَاهِهِم سَمْعًا إِلَى الآذَانِ
١٩٣٦ - فاسْمَعْ إذًا مَنْ ذَا الَّذِي أوْلَى بِفِرْ عَوْنَ المُعَطّلِ جَاحِدِ الرَّحْمنِ
١٩٣٧ - وانْظُر إلَى مَنْ قَالَ مُوسَى كَاذِبٌ حِينَ ادَّعَى فَوْقِيَّةَ الرَّحْمنِ
١٩٣٨ - فَمِنَ المَصَائِبِ أنَّ فِرعَوْنِيكُم أَضْحَى يُكفِّرُ صَاحِبَ الإيمَانِ
١٩٣٩ - ويقُولُ: ذَاكَ مُبَدِّلٌ لِلدَّينِ سَا عٍ بالفَسَادِ وَذَا مِن البُهْتَانِ
١٩٤٠ - إِنَّ المورِّثَ ذَا لَهُم فِرعَونُ حِيـ ـنَ رَمَى بِهِ الموْلُودَ مِنْ عِمْرانِ
١٩٤١ - فهُوَ الإمَامُ لَهُمْ وهادِيِهم ومَتْـ ـبُوعٌ يَقُودُهُمُ إلَى النِّيرَانِ
١٩٤٢ - هُو أنكَرَ الوَصْفَينِ وَصْفَ الفَوْقِ والتَّـ ـكليمَ إنْكَارًا عَلَى البُهْتَانِ
١٩٤٣ - إذْ قَصْدُهُ إنكَارُ ذَاتِ الربِّ فالتَّـ ـعْطِيلُ مِرقَاةٌ لِذَا النُّكْرانِ
١٩٤٤ - وَسِوَاهُ جَاءَ بِسُلَّمٍ وبآلةٍ وَأَتَى بِقَانُونٍ عَلَى بُنْيَانِ
١٩٤٥ - وَأتَى بِذَاكَ مُفَكِّرًا ومُقَدِّرًا ورِثَ الوليدَ العَابِدَ الأوْثَانِ
[ المتن / ١١٢ ]