٣١٩٧ - فَاسْمَع إذًا تَوْحِيدَ رُسْلِ اللهِ ثُمَّ م اجْعَلْهُ دَاخِلَ كِفَّةِ الميزَانِ
[ المتن / ١٧٣ ]
٣١٩٨ - مَعَ هَذِهِ الأَنْواعِ وَانْظُرْ أيُّهَا أَوْفى لَدَى الميزَانِ بالرُّجْحَانِ
٣١٩٩ - تَوْحِيدُهُمْ نَوْعَانِ قَوْليٌّ وَفِعْـ ـلِيٌّ كِلَا نَوْعَيْهِ ذُو بُرْهَانِ
٣٢٠٠ - فالأولُ القَوْلِيُّ ذُو نَوْعَينِ أيْـ ـضًا فِي كِتَابِ اللهِ مَوْجُودَانِ
٣٢٠١ - إحْدَاهُمَا سَلْبٌ وَذَا نَوْعَانِ أيْـ ـضًا فِيهِ مَذْكُورَانِ
٣٢٠٢ - سَلْبُ النَّقَائِصِ وَالعُيُوبِ جَمِيعِها عَنْهُ هُمَا نَوْعَانِ مَعْقُولَانِ
٣٢٠٣ - سَلْبٌ لِمتَّصِلٍ وَمنْفَصِلٍ هُمَا نَوْعَانِ مَعْرُوفَانِ أمَّا الثَّانِي
٣٢٠٤ - سَلْبُ الشَّرِيكِ مَعَ الظَّهِيرِ مَعَ الشَّفِيـ ـعِ بدُونِ إذنِ المَالِكِ الدَّيَّانِ
٣٢٠٥ - وَكَذاكَ سَلْبُ الزَّوجِ والوَلَدِ الَّذِي نَسَبُوا إِلَيْهِ عابدو الصُّلْبَانِ
٣٢٠٦ - وَكذَاك نفْيُ الكُفْءِ أيْضًا وَالوليِّ م لَنَا سِوَى الرَّحمنِ ذِي الغُفْرَانِ
٣٢٠٧ - وَالأوَّلُ التَّنْزِيهُ لِلرَّحْمنِ عَنْ وَصْفِ العُيُوبِ وَكُلِّ ذِي نُقْصَانِ
٣٢٠٨ - كَالمْوتِ والإِعْيَاءِ والتَّعَبِ الَّذِي يَنْفِي اقْتِدَارَ الخَالِقِ المَنَّانِ
٣٢٠٩ - والنَّومِ والسِّنَةِ التِي هِيَ أَصْلُهُ وَعُزُوبِ شيءٍ عَنْهُ فِي الأكْوَانِ
٣٢١٠ - وَكَذَلِكَ العَبَثُ الَّذِي تَنْفِيهِ حِكْـ ـمَتُهُ وَحَمْدُ اللهِ ذِي الإتْقَانِ
٣٢١١ - وَكَذَاكَ تَرْكُ الخَلْقِ إهْمَالًا سُدىً لَا يُبْعَثُونَ إلَى مَعَادٍ ثَانِ
٣٢١٢ - كَلَّا وَلَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ عَلَيْـ ـهِمْ مِنْ إلهٍ قَاهِرٍ دَيَّانِ
٣٢١٣ - وَكَذَاكَ ظُلْمُ عِبَادِهِ وَهُوَ الغَنيُّ م فَمَا لَهُ والظُّلْمِ لِلإِنْسَانِ
٣٢١٤ - وَكَذَاكَ غَفْلَتُهُ تَعَالَى وَهْوَ علَّا مُ الغُيُوبِ فَظَاهِرُ البُطْلَانِ
٣٢١٥ - وَكَذَلِكَ النِّسْيَانُ جَلَّ إلهنَا لَا يَعْتَرِيهِ قَطُّ مِنْ نِسْيَانِ
٣٢١٦ - وَكَذَاكَ حَاجَتُهُ إلَى طُعْمٍ وَرِزْ قٍ وَهْوَ رَزَّاقٌ بِلَا حُسْبَانِ
٣٢١٧ - هَذَا وَثَانِي نَوْعَيِ السَّلْبِ الَّذِي هُوَ أوَّلُ الأنْوَاعِ فِي الأَوْزَانِ
٣٢١٨ - تَنْزِيهُ أوْصَافِ الكَمَالِ لَهُ عَنِ التَّـ ـشْبِيهِ والتَّمْثِيلِ والنُّكْرَانِ
٣٢١٩ - لَسْنَا نُشبِّهُ وَصْفَهُ بِصِفَاتِنَا إنَّ المُشَبِّهَ عَابِدُ الأوْثَانِ
٣٢٢٠ - كَلَّا وَلَا نُخْلِيهِ مِنْ أوْصَافِهِ إنَّ المُعَطِّلَ عَابِدُ البُهْتَانِ
[ المتن / ١٧٤ ]
٣٢٢١ - مَنْ مَثَّلَ اللَّهَ العَظِيمَ بِخَلْقِهِ فَهُوَ النَّسِيبُ لِمُشْرِكٍ نَصْرَانِي
٣٢٢٢ - أَوْ عَطَّلَ الرَّحْمنَ عَنْ أوْصَافِهِ فَهُوَ الكَفُورُ ولَيْسَ ذَا إيمَانِ
* * *