٢٠٤٤ - هَذَا هَدَاكَ اللهُ مِنْ إضْلَالِهِم وَضَلَالِهِم فِي مَنْطِقِ الإنْسَانِ
٢٠٤٥ - كمُجَرّدَاتٍ فِي الخَيَالِ وَقَدْ بَنَى قَوْمٌ عَلَيْهَا أوْهَنَ البُنْيَانِ
[ المتن / ١١٧ ]
٢٠٤٦ - ظَنُّوا بأنَّ لَهَا وُجُودًا خَارِجًا وَوُجُودُهَا لَوْ صَحَّ فِي الأذْهَانِ
٢٠٤٧ - أنَّى وتلكَ مُشخَّصَاتٌ حُصِّلَتْ فِي صُورةٍ جُزْئِيَّةٍ بعِيَانِ
٢٠٤٨ - لَكِنَّهَا كُليَّةٌ إنْ طَابَقَتْ أَفْرَادَهَا كاللَّفْظِ فِي الميزَانِ
٢٠٤٩ - يَدعُونَهُ الكُليَّ وَهوَ مُعَيَّنٌ فَرْدٌ كَذَا المعْنَى هُمَا سِيَّانِ
٢٠٥٠ - تَجْرِيْدُ ذا فِي الذِّهْنِ أوْ فِي خَارجٍ عَنْ كُلِّ قَيْدٍ ليْسَ فِي الإمْكَانِ
٢٠٥١ - لَا الذِّهنُ يَعْقِلهُ وَلَا هُوَ خَارجٌ هُوَ كالخَيَالِ لِطَيفِهِ سُكْرانِ
٢٠٥٢ - لَكِنْ تَجرُّدُهَا المقَيَّدُ ثَابِتٌ وَسِواه مُمْتَنِعٌ بِلَا إمْكَانِ
٢٠٥٣ - فتجرُّدُ الأعْيانِ عَنْ وَصْفٍ وَعَنْ وَضعٍ وَعَنْ وَقْتٍ لهَا وَمكَانِ
٢٠٥٤ - فَرْضٌ مِنَ الأذهَانِ يَفْرِضه كَفَرْ ضِ المسْتَحِيلِ هُمَا لَهَا فَرْضَانِ
٢٠٥٥ - اَللهُ أكبرُ كَمْ دَهَى مِنْ فَاضِلٍ هَذَا التَّجَردُ مِنْ قَديمِ زَمَانِ
٢٠٥٦ - تَجْرِيدُ ذِي الألفَاظِ عَنْ تَركيبهَا وَكَذَاكَ تَجْريدُ المعَانِي الثَّانِي
٢٠٥٧ - والحَقُّ أنَّ كِلَيهِمَا فِي الذِّهْنِ مَفْـ ـرُوضٌ فلا تَحْكُم عَلَيْهِ وَهْوَ فِي الأذْهَانِ
٢٠٥٨ - فَيقُودَكَ الخَصْمُ المُعَانِدُ بالَّذِي سَلَّمتَهُ لِلحُكْمِ فِي الأعْيَانِ
٢٠٥٩ - فَعلَيْكَ بالتَّفصِيل إنْ همْ أطلقُوا أَوْ اْجْمَلُوا فَعَلَيْكَ بالتِّبيَانِ
* * *