٢٣٣٦ - كَمْ ذَا مُشَبِّهَةٌ مُجَسِّمَةٌ نَوَا بِتَةٌ مَسَبَّةَ جَاهِلٍ فَتَّانِ
٢٣٣٧ - أَسْمَاءُ سَمَّيْتمْ بِهَا أهْلَ الحَديـ ـثِ ونَاصِرِي القُرْآنِ والإيمَانِ
٢٣٣٨ - سَمَّيْتُمُوهُمْ أَنْتُمُ وَشُيُوخُكُمْ بَهْتًا بِهَا مِنْ غَيْر مَا سُلْطَانِ
٢٣٣٩ - وَجَعَلْتُموهَا سُبَّةً لِتُنَفِّرُوا عَنْهُمْ كَفِعْلِ السَّاحِرِ الشَّيْطَانِ
٢٣٤٠ - مَا ذَنْبُهُمْ وَاللهِ إلَّا أنَّهُمْ أخَذُوا بِوَحْي اللهِ والفُرْقَانِ
٢٣٤١ - وَأَبَوْا بأنْ يَتَحَيَّزُوا لِمقَالَةٍ غَيْرِ الحَدِيثِ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٢٣٤٢ - وَأَبَوْا يَدينُوا بالَّذِي دِنْتُمْ بِهِ مِنْ هَذِهِ الآرَاءِ والهَذَيَانِ
٢٣٤٣ - وَصَفُوهُ بالأوْصَافِ فِي النَّصَّيْنِ مِنْ خَبَرٍ صَحِيحٍ ثُمَّ مِنْ قُرْآنِ
٢٣٤٤ - إنْ كَانَ ذَا التَّجْسيمَ عِنْدَكمُ فَيَا أَهْلًا بِهِ مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
٢٣٤٥ - إنَّا مُجَسَّمَةٌ بِحَمْدِ اللهِ لَمْ نَجْحَدْ صِفَاتِ الخَالِقِ الرَّحمنِ
٢٣٤٦ - وَاللهِ مَا قَالَ امْرُؤٌ مِنَّا بأنَّ اللهَ جسْمٌ يَا أولِي البُهْتَانِ
٢٣٤٧ - وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّنا فِي وَصْفِهِ لَمْ نَعْدُ مَا قَدْ قَالَ فِي القُرْآنِ
٢٣٤٨ - أَوْ قَالَهُ أَيْضًا رَسُولُ اللهِ فَهْـ ـوَ الصَّادِقُ المَصْدوقُ بالبُرْهانِ
[ المتن / ١٣٢ ]
٢٣٤٩ - أَوْ قَالهُ أصْحَابُهُ مِنْ بعْدِهِ فَهُمُ النُّجُومُ مَطَالِعُ الإيمَانِ
٢٣٥٠ - سَمُّوهُ تَجْسِيمًا وَتَشْبِيهًا فَلَسْـ ـنَا جَاحِديهِ لِذَلِكَ الهَذَيَانِ
٢٣٥١ - بَلْ بَيْنَنَا فَرْقٌ لَطِيفٌ بَلْ هُوَ الـ ـرْقُ العَظِيمُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢٣٥٢ - إنَّ الحَقِيقَةَ عِنْدَنَا مَقْصُودَةٌ بالنَّصِّ وَهْيَ مُرَادةُ التِّبْيَانِ
٢٣٥٣ - لَكِنْ لَدَيْكُمْ فَهْيَ غَيْرُ مُرَادةٍ أَنَّى يُرادُ مُحقَّقُ البُطْلانِ
٢٣٥٤ - فَكَلَامُهُ فِيمَا لَدَيْكُمْ لَا حَقِيـ ـقَةَ تَحْتَهُ تَبْدو إلى الأذْهَانِ
٢٣٥٥ - فِي ذِكْرِ آياتِ العُلُوِّ وَسَائِرِ الْـ أوْصَافِ وَهْيَ القَلْبُ للقُرْآنِ
٢٣٥٦ - بَلْ قَوْلُ رَب النَّاسِ لَيْسَ حَقِيقَةً فِيمَا لَدَيْكُمْ يا أولِي العِرْفَانِ
٢٣٥٧ - [وكَلامُ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى حَقِيـ ـقَتِهِ لَدَيْنَا وهو ذُو بُرْهَانِ]
٢٣٥٨ - وَإذَا جَعَلْتُمْ ذَا مَجَازًا صَحَّ أنْ يُنْفَى عَلَى الإطْلَاقِ والإمْكَانِ
٢٣٥٩ - وَحَقائِقُ الألفَاظِ بالعَقْلِ انتَفَتْ فِيمَا زَعَمْتُمْ فاسْتَوى النفْيَانِ
٢٣٦٠ - نَفْيُ الحَقِيقَةِ وانْتِفَاءُ اللَّفْظِ إنْ دَلَّتْ عَلَيْهِ فَحَظُّكُمْ نَفْيَانِ
٢٣٦١ - وَنَصِيبُنَا إثْبَاتُ ذَاكَ جَمِيعِهِ لَفْظًا وَمَعْنىً ذَاكَ إثْبَاتَانِ
٢٣٦٢ - فَمَنِ المعَطِّلُ فِي الحَقِيقةِ غيرُكُمْ لَقَبٌ بِلَا كَذِبٍ وَلَا عُدْوَانِ
٢٣٦٣ - وَإذَا لسَبَبْتُمْ بالمُحَالِ فَسَبُّنَا بأدِلَّةٍ وَحِجَاجِ ذِي بُرْهَانِ
٢٣٦٤ - تُبْدِي فَضَائِحَكُمْ وتَهْتِكُ سِتْرَكُمْ وَتُبِينُ جَهْلَكُمُ مَعَ العُدْوَانِ
٢٣٦٥ - يَا بُعْدَ مَا بَيْنَ السَّبَابِ بِذَاكُمُ وَسِبَابِكُمْ بِالكِذْبِ والطُّغْيانِ
٢٣٦٦ - مَنْ سَبَّ بِالبُرهانِ لَيْسَ بِظَالِمٍ والظُّلْمُ سَبُّ العَبْدِ بالبُهْتَانِ
٢٣٦٧ - فَحَقِيقَةُ التَّجْسِيمِ إنْ تَكُ عِنْدكُمْ وَصْفَ الإلهِ الخَالِقِ الدَّيَّانِ
٢٣٦٨ - بِصِفَاتِهِ العُلْيَا الَّتِي شَهِدَتْ بِهَا آيَاتُهُ وَرَسُولُهُ العَدْلَانِ
٢٣٦٩ - فَتَحَمَّلُوا عَنَّا الشَّهَادَةَ وَاشْهَدُوا فِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٢٣٧٠ - أنَّا مُجَسِّمَةٌ بِفَضْلِ اللهِ وَلْـ ـيَشْهَدْ بِذَلِكَ مَعْكُمُ الثَّقَلَانِ
٢٣٧١ - اللهُ أَكْبَرُ كَشَّرَتْ عَنْ نَابِهَا الْـ ـحَرْبُ العَوَانُ وَصِيحَ بِالأقْرَانِ
[ المتن / ١٣٣ ]
٢٣٧٢ - وَتَقابَل الصَّفَّانِ وَانْقَسَمَ الوَرَى قِسْمَيْنِ واتَّضَحَتْ لَنَا القِسْمَانِ
* * *