٢١٧١ - وَاعْلَمْ بِأنَّ طَرِيقَهُم عَكْسُ الطَّرِيـ ـق المسْتَقِيمِ لمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢١٧٢ - جَعَلُوا كَلَامَ شُيُوخِهِمْ نَصًّا لَهُ الْـ إحْكَامُ مَوْزُونًا بِهِ النَّصَّانِ
٢١٧٣ - وَكَلَامَ رَبِّهِمُ وقولَ رسولِهِ مُتَشَابهًا مُتَحَمِّلًا لِمعَانِ
٢١٧٤ - فَتولَّدَتْ مِنْ ذَيْنِكَ الأصْلَيْنِ أَوْ لادٌ أَتتْ لِلغَيِّ والبُهْتَانِ
٢١٧٥ - إذ مِن سِفَاحٍ لَا نِكَاحٍ كَوْنُهَا بِئْسَ الوَلِيدُ وَبئْسَتِ الأَبَوَانِ
٢١٧٦ - عَرَضُوا النُّصُوصَ عَلَى كَلَام شُيوخِهِمْ فكأنَّهَا جَيْشٌ لِذِي سُلْطَانِ
٢١٧٧ - والعَزْلُ والإبْقَاءُ مَرْجِعُهُ إلى السُّـ ـلْطَانِ دُونَ رَعِيَّةِ السُّلْطَانِ
٢١٧٨ - وَكَذَاكَ أقوالُ الشّيُوخِ فإنَّهَا الْـ ـمِيزَانُ دُونَ النصِّ والقُرْآنِ
٢١٧٩ - إنْ وَافَقَا قَوْلَ الشّيوخِ فَمَرْحَبًا أَوْ خَالَفَا فالدَّفْعُ بالإِحْسَانِ
٢١٨٠ - إمَّا بِتأْويلٍ فإنْ أعْيَا فَتَفْـ ـويضٌ ونَتْرُكْهَا لِقَوْلِ فُلَانِ
٢١٨١ - إذْ قَوْلُهُ نَصٌّ لَدَيْنَا مُحْكَمٌ وظَوَاهِرُ الْمنقُولِ ذَاتُ مَعَانِ
٢١٨٢ - وَالنَّصُّ فَهْوَ بِهِ عَلِيمٌ دُونَنَا وَبحَالِهِ مَا حِيلَةُ العُمْيَانِ
٢١٨٣ - إلَّا تَمَسُّكُهُمْ بأيْدِي مُبْصِرٍ حَتَّى يَقُودَكَمُ كَذِي الأَرْسَانِ
٢١٨٤ - فاعْجَبْ لِعُمْيَانِ البَصَائرِ أبْصَرُوا كَوْنَ المقَلِّدِ صَاحِبَ البُرْهَانِ
[ المتن / ١٢٤ ]
٢١٨٥ - وَرَأَوْهُ بالتَّقْييد أوْلَى مِنْ سِوَا هُ بِغَيْرِ مَا بُرْهَانِ
٢١٨٦ - وَعَمُوا عَنِ الوَحْيَيْنِ إذْ لَمْ يَفْهَمُوا مَعْنَاهُمَا عَجَبًا لِذِي الحِرْمَانِ
٢١٨٧ - قَوْلُ الشَّيُوخِ أتَمُّ تِبْيَانًا مِنَ الْـ ـوَحْيَيْنِ، لَا وَالْوَاحِدِ الرَّحْمنِ
٢١٨٨ - النَّقْلُ نَقْلٌ صَادِقٌ والقَوْلُ مِنْ ذِي عِصْمةٍ في غَايَةِ التِّبْيَانِ
٢١٨٩ - وَسِواهُ إمَّا كَاذبٌ أَوْ صَحَّ لَمْ يَكُ قَوْلَ مَعْصُومٍ وَذِي تِبْيَانِ
٢١٩٠ - أَفَيَسْتَوي النَّقْلَانِ يَا أهْلَ النُّهَى واللهِ لَا يَتَمَاثَلُ النَّقْلَانِ
٢١٩١ - هَذَا الَّذِي أَلْقَى العَدَاوَةَ بْينَنَا في اللهِ نَحْنُ لأجْلِهِ خَصْمَانِ
٢١٩٢ - نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأيِهِمْ لَكِنْ نَصَرْنَا مُوجَبَ القُرْآنِ
٢١٩٣ - وَلَنَا سُلُوكٌ ضِدُّ مَسْلَكِهِمْ فَمَا رَجُلَانِ مِنَا قَطُّ يَلتَقِيَانِ
٢١٩٤ - إنَّا أَبَينَا أَنْ نَدِينَ بِمَا بِهِ دَانُوا مِنَ الآرَاءِ وَالبُهْتَانِ
٢١٩٥ - إِنَّا عَزَلْنَاهَا وَلَمْ نَعْبَأ بِهَا يَكْفِي الرَّسُولُ وَمُحْكَمُ القرآنِ
٢١٩٦ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَكْفِيهِ ذانِ فَلا كَفَا هُ اللهُ شَرَّ حَوَادِثِ الأَزْمَانِ
٢١٩٧ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَشْفِيهِ ذَانِ فَلَا شَفَا هُ اللهُ في قَلبٍ وَلَا أبْدَانِ
٢١٩٨ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يُغْنِيهِ ذَانِ رَمَاهُ رَبُّ م العَرْشِ بالإعْدَامِ والحِرْمَانِ
٢١٩٩ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَهْدِيهِ ذَانِ فَلَا هَدَا هُ اللَّهُ سُبْلَ الحَقِّ والإيمَانِ
٢٢٠٠ - إنَّ الكَلَامَ مَعَ الكبارِ وَلَيْسَ مَعْ تِلْكَ الأصاغِرِ سِفْلَةِ الحَيَوانِ
٢٢٠١ - أَوْسَاخِ هَذَا الخَلْقِ بَلْ أنْتَانِهِ جِيَفِ الوُجُودِ وَأَخْبَثِ الأنتَانِ
٢٢٠٢ - الطَّالِبِينَ دِمَاءَ أهْلِ العِلْمِ بالـ ـكُفْرَانِ والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
٢٢٠٣ - الشَّاتِمِي أَهْلِ الحَديثِ عَدَاوَةً لِلسُّنَّةِ العُلْيَا مَعَ القُرْآنِ
٢٢٠٤ - جَعَلُوا مَسَبَّتَهُمْ طَعَامَ حُلُوقِهِمْ فاللَّهُ يَقْطَعُهَا مِنَ الأذْقَانِ
٢٢٠٥ - كِبْرًا وإعْجَابًا وَتِيهًا زَائِدًا وتَجَاوُزًا لمَراتِبِ الإنْسَانِ
٢٢٠٦ - لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ وَرَاءِ كِفَايَةٍ كُنَّا حَمَلْنَا رَايَةَ الشُّكْرَانِ
٢٢٠٧ - لَكِنَّهُ مِنْ خَلْفِ كُلِّ تَخَلُّفٍ عَنْ رُتْبَةِ الإيمَانِ والإحْسَانِ
[ المتن / ١٢٥ ]
٢٢٠٨ - مَنْ لِي بِشِبْه خَوَارجٍ قَدْ كَفَّرُوا بالذَّنْبِ تَأْوِيلًا بِلَا إحسَانِ
٢٢٠٩ - وَلَهُمْ نصُوصٌ قَصَّروا في فَهْمِهَا فَأُتُوْا مِنَ التقْصِير في العِرْفَانِ
٢٢١٠ - وَخُصُومُنَا قَدْ كَفَّرونَا بالَّذِي هُوَ غَايَةُ التَّوْحِيدِ والإيمَانِ
* * *