٢٧٣٠ - يَا أيُّهَا البَاغِي عَلَى أَتْبَاعِهِ بالظُّلْمِ والبُهْتَانِ والعُدْوَانِ
٢٧٣١ - قَدْ حَمَّلُوكَ شَهَادَةً فاشْهَدْ بِهَا إنْ كُنْتَ مَقْبُولًا لَدَى الرَّحْمنِ
٢٧٣٢ - وَاشْهَدْ عَلَيهِمْ إنْ سُئِلْتَ بأنَّهُمْ قَالُوا إلهُ العَرْشِ والأكْوَانِ
٢٧٣٣ - فَوْقَ السَّمواتِ العُلى حَقًّا عَلَى الْـ ـعَرْشِ اسْتَوى سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ
٢٧٣٤ - والأمْرُ ينْزِلُ مِنْهُ ثُمَّ يَسِيرُ في الْـ أقْطَارِ سُبْحَانَ العَظِيم الشَّانِ
٢٧٣٥ - وإِليْهِ يَصْعَدُ مَا يَشاءُ بأمْرهِ مِنْ طَيِّباتِ القَوْلِ والشُّكرَانِ
٢٧٣٦ - وإليْهِ قَدْ صَعِد الرَّسُولُ وَقَبلَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيمَ كَاسرُ الصُّلْبَانِ
٢٧٣٧ - وَكَذَلِكَ الأمْلَاكُ تَصْعَدُ دَائِمًا مِنْ هَهُنَا حَقًّا إِلَى الدَّيَّانِ
٢٧٣٨ - وَكَذَاكَ رُوحُ العَبْدِ بَعْدَ مَمَاتِهَا تَرْقَى إِلَيهِ وَهْوَ ذُو إيمَانِ
٢٧٣٩ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُ سُبْحَانَهُ مُتَكَلِّمٌ بالوَحْيِ وَالقُرْآنِ
٢٧٤٠ - سَمِعَ الأمِينُ كلَامَهُ مِنْهُ وأدَّ اهُ إلَى المبْعُوثِ بِالفُرْقَانِ
[ المتن / ١٥١ ]
٢٧٤١ - هُوَ قَوْلُ ربِّ العَالَمِين حَقِيقَةً لَفْظًا وَمَعْنىً لَيْسَ يَفْتَرِقَانِ
٢٧٤٢ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُ سُبْحَانَهُ قَدْ كَلَّمَ المَوْلُودَ مِنْ عِمْرَانِ
٢٧٤٣ - سَمِعَ ابْنُ عِمْرَانَ الرَّسُولُ كَلَامَهُ مِنهُ إِلَيْهِ مَسْمَعَ الآذَانِ
٢٧٤٤ - [واشْهَد عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ م اللهَ نَادَاهُ بِلَا كِتْمَانِ
٢٧٤٥ - واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ م اللَّهَ نَادَى قَبْلَهُ الأبَوَانِ
٢٧٤٦ - واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَالُوا بأنَّ م اللَّهَ يَسْمَعُ صَوْتَه الثَّقَلَانِ]
٢٧٤٧ - واللَّهُ قَالَ بِنَفْسِهِ لرَسُولهِ إنِّي أَنَا اللَّهُ العَظِيمُ الشَّانِ
٢٧٤٨ - واللهُ قَالَ بِنَفْسِهِ لرسُولِهِ اِذْهَبْ إلَى فِرْعَوْنَ ذِي الطُّغْيَانِ
٢٧٤٩ - واللهُ قَالَ بِنَفْسِهِ حمَ مَعْ طَهَ ومَعْ يَسَ قَوْلَ بَيَانِ
٢٧٥٠ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنّهُمْ وَصَفُوا الإلـ ـهَ بِكُلِّ مَا قَدْ جَاءَ في القُرْآنِ
٢٧٥١ - وَبكلِّ مَا قَالَ الرَّسُولُ حَقِيقَةً مِنْ غَيْرِ تَحْريفٍ وَلَا عُدْوَانِ
٢٧٥٢ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ قَوْلَ نَبِيِّهِمْ وَكَلَامَ رَبِّ العَرْشِ ذَا التِّبْيَانِ
٢٧٥٣ - نَصٌّ يُفِيدُ لَدَيْهِمُ عِلْمَ اليقِيـ ـنِ إفَادَةَ المعلُومِ بالبُرْهَانِ
٢٧٥٤ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ قَدْ قَابَلُوا التَّـ ـعْطِيلَ والتَّمثيلَ بالنُّكْرَانِ
٢٧٥٥ - إنَّ المُعَطِّلَ وَالمُمَثِّلَ مَا هُمَا مُتَيَقِّنَينِ عِبَادَةَ الرَّحْمنِ
٢٧٥٦ - ذَا عَابِدُ المعْدُومِ لَا سُبْحَانَهُ أَبَدًا وَهَذَا عَابِدُ الأَوْثَانِ
٢٧٥٧ - وَاشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ قَدْ أثْبَتُوا الْـ أسْمَاءَ والأوْصَافَ لِلدَّيَّانِ
٢٧٥٨ - وَكَذَلِكَ الأحْكَامَ أَحكَامَ الصِّفَا تِ وَهَذِهِ الأرْكَانُ لِلإِيمَانِ
٢٧٥٩ - قَالَوا عَلِيمٌ وَهْوَ ذُو عِلْمٍ وَيعْـ ـلَمُ غَايَةَ الإسْرارِ والإعْلَانِ
٢٧٦٠ - وَكَذَا بَصِيرٌ وَهْوَ ذُو بَصَر ويُبْـ ـصِرُ كُلَّ مَرْئيٍّ وَذِي الألْوَانِ
٢٧٦١ - وَكَذَا سَمِيعٌ وهو ذو سَمْعٍ ويَسْـ ـمَعُ كُلَّ مَسمُوعٍ مِنَ الأكْوَانِ
٢٧٦٢ - مُتَكَلِّمٌ وَلَهُ كَلَامٌ وَصْفُهُ وَيُكلِّمُ المَخْصُوصَ بالرِّضْوانِ
٢٧٦٣ - وَهُوَ القَوِيُّ بقُوَّةٍ هِي وَصْفُهُ وَعلِيكَ يَقْدِرُ يا أخا السُّلْطَانِ
[ المتن / ١٥٢ ]
٢٧٦٤ - وَهُوَ المُرِيدُ لَهُ الإرَادَةُ هَكَذَا أَبَدًا يُرِيدُ صَنَائِعَ الإِحْسَانِ
٢٧٦٥ - والوَصْفُ مَعْنىً قامَ بالموصوفِ والْـ أسْمَاءُ أعْلَامٌ لَهُ بِوِزَانِ
٢٧٦٦ - أَسْمَاؤُهُ دَلَّتْ عَلَى أَوْصَافِهِ مُشْتقَّةً مِنْهَا اشْتِقَاقَ مَعَانِ
٢٧٦٧ - وَصِفَاتُهُ دَلَّتْ عَلَى أَسمَائِهِ والفِعْلُ مُرْتَبِطٌ بِهِ الأمْرَانِ
٢٧٦٨ - والحُكْمُ نِسْبَتُهَا إلَى مُتَعَلَّقَا تٍ تَقْتَضِي آثارَهَا بِبَيَانِ
٢٧٦٩ - وَلَرُبَّمَا يُعْنَى بِهِ الأخْبَارُ عَنْ آثَارِها يُعْنَى بِهِ أمْرَانِ
٢٧٧٠ - والفِعْلُ إِعْطَاءُ الإِرَادَةِ حُكْمَهَا مَعَ قُدْرَةِ الفَعَّالِ والإمْكَانِ
٢٧٧١ - فَإذَا انْتَفَتْ أوْصَافُهُ سُبْحَانَهُ فَجَميعُ هَذَا بَيِّنُ البُطْلَانِ
٢٧٧٢ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَالُوا بِهَـ ذَا كُلِّهِ جَهْرًا بِلَا كِتْمَانِ
٢٧٧٣ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ بُرَآءُ مِنْ تأوِيلِ كُلِّ مُحَرِّفٍ شَيْطَانِ
٢٧٧٤ - وَاشْهَدْ عَلَيْهِمْ أنَّهُمْ يَتَأَوَّلُو نَ حَقِيقَةَ التَّأوِيلِ في القُرْآنِ
٢٧٧٥ - هُمْ في الحَقِيقَةِ أهْلُ تَأويلِ الَّذِي يُعْنَى بِهِ لَا قَائِلُ الهَذَيَانِ
٢٧٧٦ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ تأْوِيلَاتِهِمْ صَرْفٌ عَنِ المرْجُوحِ للرُّجْحَانِ
٢٧٧٧ - واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ حَمَلُوا النُّصُو صَ عَلَى الحَقِيقَةِ لَا المجَازِ الثَّانِي
٢٧٧٨ - إلَّا إذَا ما اضْطَرَّهُمْ لِمجَازِهَا الـ ـمُضطَرُّ مِنْ حِسٍّ وَمِنْ بُرْهَانِ
٢٧٧٩ - فَهُنَاكَ عِصْمَتُهَا إبَاحَتُهُ بِغَيْـ رِ تَجَانُفٍ للإثْمِ والعُدْوَانِ
٢٧٨٠ - واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّهُمْ لَا يُكْفِرُو نَكُمُ بِمَا قلْتُمْ مِنَ الكُفْرَانِ
٢٧٨١ - إذْ أنْتُمُ أهْلُ الجَهَالَةِ عِنْدَهُمْ لَسْتُمْ أُولي كُفْرٍ وَلَا إيمَانِ
٢٧٨٢ - لَا تَعْرِفُونَ حَقِيقَةَ الكُفْرَانِ بَلْ لَا تَعْرِفُونَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ
٢٧٨٣ - إلَّا إذَا عَانَدْتُمُ وَرَدَدْتُم قَوْلَ الرَّسُولِ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٢٧٨٤ - فَهُنَاكَ أَنْتُمْ أكْفَرُ الثَّقَلْينِ مِنْ إنسٍ وَجِنٍّ سَاكِني النِّيرانِ
٢٧٨٥ - واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ قَدْ أَثْبَتُوا الْـ أقْدَارَ وَارِدَةً مِنَ الرَّحْمن
٢٧٨٦ - وَاشْهَدْ عَلَيْهم أنَّ حُجَّةَ ربِّهِمْ قَامَتْ عَلَيهِمْ وَهْوَ ذُو غُفْرَانِ
[ المتن / ١٥٣ ]
٢٧٨٧ - واشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ هُمْ فَاعِلُو نَ حَقِيقَةَ الطَّاعَاتِ والعِصْيَانِ
٢٧٨٨ - والجَبْرُ عِنْدَهُمُ مُحَالٌ هَكَذَا نَفْيُ القَضَاءِ فَبِئْسَتِ الرَّأيانِ
٢٧٨٩ - واشْهَدْ عَلَيهِمْ أنَّ إيمَانَ الوَرَى قَوْلٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ عَقْدُ جَنَانِ
٢٧٩٠ - وَيزيدُ بالطَّاعَاتِ قَطْعًا هَكَذَا بالضِّدِّ يُمْسِي وَهْوَ ذُو نُقْصانِ
٢٧٩١ - واللهِ مَا إيمَانُ عَاصِينَا كإِبـ ـمَانِ الأَمِينِ مُنَزِّلِ القُرْآنِ
٢٧٩٢ - كَلَّا وَلَا إيمَانُ مُؤْمِنِنَا كإيـ ـمَانِ الرَّسُولِ مُعَلِّمِ الإيمَانِ
٢٧٩٣ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّهُمْ لَمْ يُخْلِدُوا أهْلَ الكَبَائِرِ في حَمِيمٍ آنِ
٢٧٩٤ - بَلْ يَخْرجُونَ بإذْنِهِ بِشَفَاعَةٍ وَبِدُونِهَا لِمسَاكِنٍ بِجِنَانِ
٢٧٩٥ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ رَبَّهُمُ يُرَى يَوْمَ المعَادِ كَمَا يُرَى القَمَرانِ
٢٧٩٦ - وَاشْهَدْ عَلَيْهمْ أنَّ أَصْحَابَ الرَّسُو لِ خِيَارُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
٢٧٩٧ - حَاشَا النبيِّينَ الكرامِ فإنَّهُمْ خَيْرُ البَريَّةِ خِيرَةُ الرَّحْمنِ
٢٧٩٨ - وخِيَارُهُمْ خُلَفاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَخِيَارُهُمْ حَقًّا هُمَا العُمَرَانِ
٢٧٩٩ - والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ أَحَقُّ بالتَّـ ـقْديمِ مِمَّنْ بعْدَهُمْ ببَيَانِ
٢٨٠٠ - كُلٌّ بِحَسْبِ السَّبْقِ أفْضَلُ رُتبةً مِنْ لَاحِقٍ والفَضْلُ لِلمنَّانِ
* * *