٢١٥٢ - فَلِذَاكَ قَالَ زَعِيمُهُم فِي نَفْسِهِ فَرقًا سِوَى هَذَا الَّذِي تَرَيَانِ
٢١٥٣ - هَذي الصِّفَاتُ عُقُولُنَا دَلَّتْ عَلَى إثْباتِهَا مَعَ ظَاهِرِ القُرآنِ
٢١٥٤ - فَلِذَاكَ صُنَّاهَا عَنِ التَّأْويلِ فَاعْـ ـجَبْ يَا أَخَا التَّحْقِيقِ والعِرْفَانِ
٢١٥٥ - كَيفَ اعْتِرافُ القَومِ أَنَّ عُقُولَهُم دَلَّتْ عَلَى التَّجْسِيمِ بالبُرْهانِ
٢١٥٦ - فَيُقَالُ هَلْ فِي العَقْلِ تَجْسيمٌ أَمِ الـ ـمعقُولُ يَنفي ذاك لِلنُّقْصَانِ
٢١٥٧ - إنْ قُلْتُمُ يَنْفِيهِ فَانْفُوا هَذِهِ الْـ أَوْصَافَ وانْسَلِخُوا مِنَ القُرْآنِ
٢١٥٨ - أَو قُلْتُمُ يَقْضِي بإثْبَاتٍ لَهُ فَفِرَارُكُم مِنْهَا لأيِّ مَعَانِ
٢١٥٩ - أو قُلْتُمُ نَنْفِيه فِي وصْفٍ وَلَا نَنْفيهِ فِي وَصْفٍ بِلَا بُرْهَانِ
٢١٦٠ - فَيُقَالُ مَا الفُرْقَانُ بَيْنهُمَا وَمَا الـ ـبُرْهَانُ فأْتُوا الآنَ بالفُرْقَانِ
٢١٦١ - ويُقَالُ قَدْ شَهِد العِيَانُ بأنَّه ذُو حِكْمَةٍ وَعِنَايَةٍ وَحَنَانِ
٢١٦٢ - مَعَ رَأفَةٍ وَمَحبَّةٍ لِعبَادِهِ أَهْلِ الوَفَاءِ وتابِعي القُرْآنِ
٢١٦٣ - وَلِذَاكَ خُصُّوا بالكَرامَةِ دونَ أَعْـ ـداء الإله وشيعَةِ الكُفْرانِ
٢١٦٤ - وَهُوَ الدَّلِيلُ لَنَا عَلَى غَضَبٍ وبُغْـ ـضٍ مِنْهُ مَعْ مَقْتٍ لِذِي العِصْيَانِ
٢١٦٥ - والنَّصُّ جَاءَ بِهَذِهِ الأوْصَافِ مِثْـ ـلَ السَّبْعِ أيضًا ذاكَ فِي القُرْآنِ
٢١٦٦ - وَيُقَالُ سَلَّمْنَا بأنَّ العَقْلَ لا يُفْضِي إِلَيْهَا فَهْيَ فِي الفُرْقَانِ
٢١٦٧ - أَفَنَفْي آحَادِ الدَّليلِ يَكُونُ لِلْـ ـمَدْلُولِ نَفْيًا يَا أولي العِرْفَانِ
[ المتن / ١٢٣ ]
٢١٦٨ - أَوْ نَفْي مُطْلَقِهِ يَدُلُّ عَلَى انْتِفَا الْـ ـمَدْلُولِ فِي عَقْلٍ وَفِي قُرْآنِ
٢١٦٩ - أفبعْدَ ذَا الإنْصَافِ وَيْحَكُمُ سِوَى مَحْضِ العِنادِ ونَخوةِ الشَّيْطانِ
٢١٧٠ - وتحَيُّزٍ مِنْكُمْ إلَيْهِمْ أوْ إلَى الـ ـقُرْآنِ والآثارِ والإيمَانِ
* * *