١٠٩٣ - وَسلِ المعطِّلَ عنْ مسَائِلَ خمْسَةٍ تُرْدِي قواعِدَهُ من الأرْكَانِ
١٠٩٤ - قُلْ للمُعطِّلِ: هَلْ تقولُ إلهُنَا الْـ ـمعْبُودُ حقًّا خارجَ الأذْهَانِ؟
١٠٩٥ - فإِذَا نَفَى هَذَا فَذَاكَ مُعَطِّلٌ لِلرَّبِّ حقًّا بالغُ الكُفْرانِ
١٠٩٦ - وإذَا أقَرَّ بِهِ فسَلْهُ ثَانيًا: أَتَرَاهُ غيرَ جَمِيع ذِي الأكْوانِ؟
١٠٩٧ - فإِذا نَفَى هَذَا وقَالَ بأنَّهُ هُوَ عَيْنُهَا ما ههُنا غيْرَانِ
١٠٩٨ - فقدِ ارْتَدَى بالاتِّحادِ مصرِّحًا بالكُفْر جَاحِدَ ربِّه الرَّحْمنِ
١٠٩٩ - حَاشَا النَّصَارَى أن يكُونُوا مثلَهُ وهُمُ الحَمِيرُ وعَابدُو الصُّلْبَانِ
١١٠٠ - هُمْ خصَّصُوهُ بالمسِيح وأمِّهِ وأولاءِ ما صَانُوهُ عنْ حَيَوانِ
١١٠١ - فإذَا أقرَّ بأنَّهُ غيرُ الوَرَى عَبْدٌ ومعْبُودٌ هُمَا شيْئَانِ
١١٠٢ - فاسأَلْهُ: هلْ هَذا الوَرَى في ذَاتِهِ أم ذَاتُهُ فيهِ هُنَا أمْرَانِ؟
١١٠٣ - فإذَا أقَرَّ بواحدٍ مِنْ ذينِكَ الْـ أَمْرَينِ قبّلَ خدَّه النَّصرانِي
١١٠٤ - ويقولُ: أهلًا بالذِي هوَ مِثْلُنَا خُشْدَاشُنَا وحَبِيبُنَا الحقَّانِي
١١٠٥ - وإذا نَفَى الأمْرَينِ فَاسْأْلهُ إِذًا: هَلْ ذاتُهُ استَغْنَتْ عنِ الأَكْوَانِ؟
١١٠٦ - فَلِذَاكَ قَامَ بنفْسِهِ أمْ قامَ بالْـ أَعْيانِ كالأعْرَاضِ والألْوانِ؟
١١٠٧ - فإذا أقَرَّ وقَال: بَلْ هوَ قائمٌ بالنَّفْسِ فَاسْأَلْهُ وقلْ: ذاتانِ
١١٠٨ - بالنَّفسِ قائِمتَانِ أخبِرْنِي هُمَا مِثْلَانِ أو ضِدَّانِ أو غَيْرانِ؟
١١٠٩ - وَعَلَى التقَادِيرِ الثَّلاثِ فإنَّهُ لولَا التَّبايُنُ لَم يكنْ شَيْئَانِ
١١١٠ - ضِدَّينِ أو مِثْلَينِ أو غَيْرينِ كَا نَا بلْ هُمَا لا شَكَّ مُتَّحِدَانِ
١١١١ - فَلِذَاكَ قلنَا إنَّكُمْ بابٌ لِمنْ بالاتّحَادِ يقولُ بلْ بَابَانِ
١١١٢ - نَقَّطْتُمُ لهُمُ وهُمْ خَطُّوا عَلَى نُقَطٍ لكُمْ كمُعَلِّم الصِّبيَانِ
* * *
[ المتن / ٧٢ ]