٢٨٠١ - يَا نَاصِرَ الإِسْلَامِ والسُّنَنِ الَّتِي جَاءَتْ عَنِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٢٨٠٢ - يَا مَنْ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ وَقولُهُ وَلِقَاؤُهُ ورَسُولُهُ بِبَيَانِ
٢٨٠٣ - اشْرَحْ لِدينكَ صَدْرَ كُلِّ مُوحِّدٍ شَرْحًا يَنَالُ بِهِ ذُرَا الإحْسَانِ
٢٨٠٤ - واجْعَلْهُ مؤتَمًّا بِوَحْيِكَ لَا بِمَا قَدْ قَالَهُ ذُو الإفْك وَالبُهْتَانِ
[ المتن / ١٥٤ ]
٢٨٠٥ - وَانْصُرْ بِهِ حِزْبَ الهُدَى واكْبِتْ بِهِ حِزْبَ الضَّلَالِ وَشِيعَةَ الشَّيْطَانِ
٢٨٠٦ - وانْعَشْ بِهِ مَنْ قَصْدُهُ إحْيَاؤه وَاعْصمْهُ مِنْ كَيدِ امْرئٍ فَتَّانِ
٢٨٠٧ - وَاصْرِفْ بحقِّكَ عَنْه أهْلَ الزيغِ [والتَّـ ـبْدِيلِ] والتّكْذِيبِ والطُّغْيَانِ
٢٨٠٨ - فَوَحقِّ نِعْمتِكَ التِي أوْليتَنِي فَجَعَلتَ قَلْبِي وَاعِيَ القُرْآنِ
٢٨٠٩ - وَكَتَبتَ في قَلْبِي مُتَابَعَةَ الهُدَى فَقَرأتُ فِيهِ أسْطُرَ الإيمَانِ
٢٨١٠ - ونَشَلْتَنِي مِنْ بِئْرِ أصْحَابِ الهَوَى بِحَبائِلٍ مِنْ مُحْكَمِ القرآن
٢٨١١ - وَجَعَلْتَ شِرْبِى المَنْهَلَ الْعَذْبَ الَّذِي هو رأسُ ماءِ الوَارِدِ الظمآنِ
٢٨١٢ - وَعَصَمْتَنِي مِنْ شُرْبِ سِفْلِ المَاءِ تحْـ تَ نَجَاسة الآرَاءِ والأذْهَانِ
٢٨١٣ - وَحَفِظْتَنِي مِمَّا ابتَلَيتَ بِهِ الأُلَى حَكَمُوا عَلَيْكَ بِشِرْعَةِ البُهْتَانِ
٢٨١٤ - نَبَذُوا كِتَابَكَ مِنْ وَرَاءِ ظُهُورِهِمْ وَتمَسَّكُوا بزَخَارِفِ الهذَيَانِ
٢٨١٥ - وأريتَنِي البِدَعَ المُضِلَّةَ كَيفَ يُلْـ ـقِيهَا مُزخْرَفةً إِلَى الإنْسَانِ
٢٨١٦ - شَيْطَانُهُ فَيَظلُّ ينْقُشُهَا لَهُ نَقْشَ المُشَبِّهِ صورَةً بدِهَانِ
٢٨١٧ - فيَظُنُّهَا المغْرورُ حَقًّا وَهْيَ في التَّـ ـحْقِيق مِثْلُ الآلِ فِي القِيعَانِ
٢٨١٨ - لَأُجَاهِدَنَّ عِدَاكَ مَا أَبْقَيْتَنِي وَلَأجْعَلَنَ قِتَالَهُمْ دَيْدانِي
٢٨١٩ - ولَأفْضَحَنَّهُمُ عَلَى رَأسِ المَلَا ولَأفْرِيَنَّ أَدِيمَهُمْ بِلِسَانِي
٢٨٢٠ - ولَأكْشِفَنَّ سَرَائرًا خَفِيتْ عَلَى ضُعَفَاءِ خَلقِكَ مِنْهُمُ بِبَيَانِ
٢٨٢١ - ولأتبعَنَّهُمُ إلَى حَيثُ انْتَهَوْا حَتَّى يُقَالَ أَبَعْدَ عَبَّادَانِ
٢٨٢٢ - ولَأرْجُمَنَّهُمُ بأعْلَامِ الهُدَى رَجْمَ المَرِيدِ بثَاقِبِ الشُّهْبانِ
٢٨٢٣ - ولَأقْعُدَنَّ لَهُمْ مَرَاصِدَ كَيْدِهِمْ وَلأحْصُرنَّهُمُ بِكلِّ مَكَانِ
٢٨٢٤ - ولَأجْعَلَنَّ لُحُومَهُمْ ودِمَاءَهُمْ في يَوْمِ نَصْرِكَ أعْظَمَ القُرْبَانِ
٢٨٢٥ - ولَأحْمِلَنَّ علَيْهِمُ بعساكرٍ لَيسَتْ تَفِرُّ إذَا التَقَى الزَّحْفَانِ
٢٨٢٦ - بعَسَاكِرِ الوَحْيَيْنِ والفِطْرَاتِ بالـ ـمعْقُولِ والمنْقُولِ بالإحْسَانِ
٢٨٢٧ - حتَّى يَبِينَ لِمَنْ لَهُ عَقْلٌ مَنِ الْـ أَوْلَى بِحُكْمِ العَقْلِ والبرْهَانِ
[ المتن / ١٥٥ ]
٢٨٢٨ - ولأنْصحَنَّ اللهَ ثُمَّ رَسُولهُ وكِتَابَهُ وشَرَائِعَ الإيمَانِ
٢٨٢٩ - إنْ شَاءَ رَبِّي ذَا يَكونُ بحَوْلِهِ أوْ لمْ يَشَأ فالأمْرُ لِلرَّحْمنِ