٦٢٢ - وَالقَائِلُونَ بأنَّهُ بِمَشِيئَةٍ وإِرَادَةٍ أيضًا فَهُمْ صِنْفَانِ
[ المتن / ٤٨ ]
٦٢٣ - إحْدَاهمَا جَعَلَتْه خارجَ ذاتِه كَمشيئةٍ لِلْخلق والأَكْوَانِ
٦٢٤ - قَالُوا: وصارَ كَلَامُهُ بإضافَةِ التَّـ ـشْرِيفِ مثلَ البيتِ ذِي الأرْكَانِ
٦٢٥ - مَا قَالَ عندَهُمُ وَلَا هُوَ قائِلٌ والقولُ لم يُسْمَعْ منَ الدَّيَّانِ
٦٢٦ - فالقولُ مفعُولٌ لديْهم قائِمٌ بالغَيْر كالأعرَاضِ والألوانِ
٦٢٧ - هَذِي مقالةُ كلِّ جَهْمِيٍّ وهُمْ فِيهَا الشُّيوخُ مُعلِّمو الصِّبْيانِ
٦٢٨ - لَكِنَّ أَهْلَ الاعتِزَالِ قَديِمَهُمْ لَمْ يذهَبُوا ذَا المذهَبَ الشَّيْطَانِي
٦٢٩ - وَهُمُ الألُى اعْتزَلوا عنِ الحسَنِ الرِّضَا الْـ ـبَصْرِيِّ ذَاكَ العالِمِ الربَّانِي
٦٣٠ - وَكَذَاكَ أتْبَاعٌ عَلَى مِنْهَاجِهِمْ مِنْ قَبْلِ جَهْمٍ صَاحِبِ الحِدْثَانِ
٦٣١ - لكنَّمَا متأخِّرُوهُمْ بعد ذَ لكَ وافَقُوا جَهْمًا عَلَى الكُفْرَانِ
٦٣٢ - فهُمُ بذَا جَهْمِيَّةٌ أَهْلُ اعْتِزَا لٍ ثَوبُهُمْ أضْحَى لَه عَلَمَانِ
٦٣٣ - ولقد تقلَّد كفرَهُم خَمْسُونَ فِي عَشْرٍ مِنَ العُلَماءِ في البُلْدَانِ
٦٣٤ - واللالَكَائِيُّ الإمامُ حَكَاهُ عَنْـ ـهُم بَلْ حَكَاهُ قبلَهُ الطَّبَرانِي
* * *