٦١١ - والفِرْقَةُ الأخْرَى فَقَالَتْ إِنَّهُ لفظٌ ومَعْنىً لَيْسَ ينْفَصِلَانِ
٦١٢ - واللَّفْظُ كالمعْنَى قَدِيمٌ قَائِمٌ بالنفْسِ لَيْسَ بقَابِل الحِدْثَانِ
٦١٣ - فالسِّينُ عِنْدَ البَاءِ لَا مشبُوقةٌ لكنْ هُمَا حَرْفَانِ مقْتَرِنانِ
٦١٤ - والقَائلُونَ بذَا يقُولُوا إنَّمَا تَرْتِيبُهَا في السَّمْعِ بالآذَانِ
٦١٥ - ولَها اقتِرَانٌ ثَابِتٌ لِذَوَاتِهَا فاعْجَبْ لِذَا التَّخْلِيط والهَذَيَانِ
٦١٦ - لكِنَّ زَاغُونِيَّهُمْ قَدْ قَالَ إنّ م ذَوَاتِهَا وَوُجُودَهَا غَيْرانِ
٦١٧ - فترتَّبتْ بوُجودِهَا لَا ذَاتِهَا يا لَلْعُقُولِ وزيْغةِ الأذْهَانِ
٦١٨ - لَيْسَ الوُجودُ سِوى حَقِيقَتِهَا لدى الْـ أَذْهَانِ بَلْ فِي هَذِهِ الأعْيَانِ
٦١٩ - لَكِنْ إِذَا أَخَذَ الحقيقَةَ خَارجًا ووجودَهَا ذِهْنًا فمُخْتَلِفَانِ
٦٢٠ - والعكْسُ أيضًا مِثْلُ ذَا فَإِذَا هُمَا اتَّـ ـحَدَا اعتبَارًا لمْ يَكُنْ شَيْئَانِ
٦٢١ - وبذا تزُولُ جَمِيعُ إشْكَالَاتِهم فِي ذَاتِهِ ووجُودِهِ الرَّحْمنِ
* * *