٢٨٨١ - فَإنِ احْتَجَجْتُمْ بالشَّهِيدِ بأنَّه حَيٌّ كَمَا قَدْ جَاءَ في القُرْآنِ
٢٨٨٢ - وَالرُّسْلُ أَكْمَلُ حَالَةً مِنْهُ بِلَا شَكٍّ وَهَذَا ظَاهِرُ التِّبيانِ
٢٨٨٣ - فَلِذَاكَ كَانُوا بِالحَيَاةِ أحَقَّ مِنْ شُهَدَائِنَا بِالعَقْلِ وَالبُرْهَانِ
٢٨٨٤ - وبِأَنَّ عَقْدَ نِكَاحِه لَمْ يَنْفَسِخْ فَنِسَاؤُهُ في عِصْمَةٍ وَصِيَانِ
[ المتن / ١٥٨ ]
٢٨٨٥ - ولأجْلِ هَذَا لمْ يَحِلَّ لِغَيرهِ مِنْهُنَ وَاحِدةٌ مَدَى الأَزْمَانِ
٢٨٨٦ - أَفَلَيسَ في هَذَا دَلِيلٌ أَنَّهُ حَيٌّ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ أذُنَانِ
٢٨٨٧ - أَوَ لَمْ يَرَ المخْتَارُ مُوسَى قَائِمًا في قَبْرِهِ لِصلَاةِ ذِي القُرْبَانِ
٢٨٨٨ - أَفَمَيِّتٌ يَأْتِي الصَّلَاةَ وَإنَّ ذَا عينُ المُحَالِ وواضحُ البُطْلَانِ
٢٨٨٩ - أَوَ لَمْ يَقُلْ إنِّي أرُدُّ عَلَى الَّذِي يَأْتِي بِتَسْلِيمٍ مَعَ الإحْسَانِ
٢٨٩٠ - أَيَرُدُّ مَيِّتٌ السَّلَامَ عَلَى الَّذِي يَأْتِي بِهِ هَذَا مِنَ البُهْتَانِ
٢٨٩١ - هَذَا وَقَدْ جَاءَ الحَدِيثُ بِأنَّهُمْ أحْيَاءُ في الأجْدَاثِ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٩٢ - وبأنَّ أعْمَالَ العِبَادِ عَلَيْهِ تُعْـ ـرَضُ دَائِمًا في جُمْعَةٍ يَوْمَانِ
٢٨٩٣ - يَوْمَ الخَمِيسِ وَيومَ الاِثنَينِ الَّذِي قَدْ خُصَّ بالفَضْلِ العَظِيمِ الشَّانِ
* * *