وسل المعطل عن مسائل خمسة تردى قواعده من الأركان
قل للمعطل هل تقول إلهنا الـ ـمعبود حقا خارج الأذهان
فإذا نفى هذا فذاك معطل للرب حقا بالغ الكفران
وإذا أقر به فسله ثانيا أتراه غير جميع ذي الأكوان
فإذا نفى هذا وقال بأنه هو عينها ما ها هنا غيران
فقد ارتدى بالاتحاد مصرحا بالكفر جاحد ربه الرحمن
حاشا النصارى أن يكونوا مثله وهم الحمير وعابدو الصلبان
هم خصصوه بالمسيح وأمه وأولاء ما صانوه عن حيوان
وإذا أقر بأنه غير الورى عبد ومعبود هما شيئان
فأسأله هل هذا الورى في ذاته أم ذاته فيه هنا أمران
[ ٧١ ]
وإذا أقر بواحد من ذينك الأ مرين قبل خده النصراني
ويقول أهلا بالذي هو مثلنا خشداشنا وحبيبنا الحقاني
وإذا نفى الأمرين فأسأله إذا هل ذاته استغنت عن الأكوان
فلذاك قام بنفسه أم قام بالأ عيان كالأعراض والأكوان
فإذا أقر وقال بل هو قائم بالنفس فاسأله وقل ذاتان
بالنفس قائمتان أخبرني هما مثلان أو ضدان أو غيران
وعلى التقادير الثلاث فإنه لولا التباين لم يكن شيئان
ضدين أو مثلين أو غيرين كا نا بل هما لا شك متحدان
فلذاك قلنا إنكم باب لمن بالاتحاد يقول بل بابان
نقطتم لهم وهم خطو على نقط لكم كمعلم الصبيان
[ ٧٢ ]