يا من يشب الحرب جهلا ما لكم بقتال حزب الله قط يدان
أنى تقوم جنودكم لجنودهم وهم الهداة وناصرو الرحمن
وجنودكم ما بين كذاب ودجـ ـال ومحتال وذي بهتان
من كل أرعن يدّعي المعقول وهـ ـو مجانب للعقل والإيمان
أو كل مبتدع وجهمي غدا في قلبه حرج من القرآن
أو كل من دان دين شيوخ أهـ ـل الاعتزال البيّن البطلان
أو قائل بالاتحاد وإنه عين الإله وما هنا شيئان
أو من غدا في دينه متحيّرا أتباع كل ملدد حيران
وجنودهم جبريل مع ميكال مع باقي الملائك ناصري القرآن
وجميع رسل الله من نوح إلى خير الورى المبعوث من عدنان
فالقلب خمستهم أولو العزم الأولى في سورة الشورى أتوا ببيان
في أول الأحزاب أيضا ذكرهم هم خير خلق الله من إنسان
ولواؤهم بيد الرسول محمد والكل تحت لواء ذي الفرقان
وجميع أصحاب الرسول عصابة الإ سلام أهل العلم والإيمان
والتابعون لهم بإحسان على طبقاتهم في سائر الأزمان
[ ٢٢٣ ]
أهل الحديث جميعهم وأئمة الـ ـفتوى وأهل حقائق العرفان
العارفون بربهم ونبيهم ومراتب الأعمال في الرجحان
صوفية سنية نبوية ليسوا أولي شطح ولا هذيان
هذا كلامهم لدينا حاضر من غير ما كذب ولا كتمان
فاقبل حوالة من أحال عليهم هم أملياء أولو إمكان
فإذا بعثنا غارة من أخريا ت العسكر المنصور بالقرآن
طحنتكم طحن الرحى للحب حـ ـتى صرتم كالبعر في القيعان
أنى يقاوم ذي العساكر طمطم أو تنكلوشا أو أخو اليونان
أعني أرسطو عابد الأوثان أو ذاك الكفور معلم الألحان
ذاك المعلم أولا للحروف والثـ ـاني لصوت بئست العلمان
هذا أساس الفسق والحرف الذي وضعوا أساس الكفر والهذيان
أو ذلك المخدوع حامل راية الـ إلحاد ذاك خليفة الشيطان
أعني ابن سينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفران
وكذا نصير الشرك في أتباعه أعداء رسل الله والإيمان
نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم وغزوا جيوش الدين والقرآن
فجرى على الإسلام منهم محنة لم تجر قط بسالف الأزمان
أو جعدا وجهم وأتباع له هم أمة التعطيل والبهتان
أو حفص أو بشر أوالنظام ذا ك مقدم الفساق والمجان
[ ٢٢٤ ]
والجعفران كذاك شيطان ويد عى الطاق لا حييت من شيطان
وكذلك الشحام والعلاف والنـ جار أهل الجهل بالقرآن
والله ما في القوم شخص رافع بالوحي رأسا بل برأي فلان
وخيار عسكركم فذاك الأشعر ـي القرم ذاك مقدم الفرسان
لكنكم والله ما أنتم على إثباته والحق ذو برهان
هو قال إن الله فوق العرش واستولى مقالة كل ذي بهتان
في كتبه طرا وقرر قول ذي الـ إثبات تقريرا عظيم الشان
لكنكم أكفرتموه وقلتم من قال هذا فهو ذو كفران
فخيار عسكركم فأنتم منهم برآء إذ قربوا من الإيمان
هذي العساكر قد تلاقت جهرة ودنا القتال وصيح بالأقران
صفوا الجيوش وعبئوها وابرزوا للحرب واقتربوا من الفرسان
فهم إلى لقياكم بالشوق كي يوفوا بنذرهم من القربان
ولهم إليكم شوق ذي قرم فما يشفيه غير موائد اللحمان
تبا لكم لو تعقلون لكنتم خلف الخدور كأضعف النسوان
من أين أنتم والحديث وأهله والوحي والمعقول بالبرهان
ما عندكم إلا الدعاوى والشكا وى أو شهادات على البهتان
هذا الذي والله نلنا منكم في الحرب إذ يتقابل الصفان
والله ما جئتم بقال الله أو قال الرسول ونحن في الميدان
[ ٢٢٥ ]
إلا بجعجعة وفرقعة وغم غمة وقعقعة بكل لسان
ويحق ذاك لكم وأنتم أهله أنتم بحاصلكم أولو عرفان
وبحقكم تحموا مناصبكم وأن تحموا مآكلكم بكل سنان
وبحقنا نحمي الهدى ونذب عن سنن الرسول ومقتضى القرآن
قبح الإله مناصبا ومآكلا قامت على العدوان والطغيان
والله لو جئتم بقال الله أو قال الرسول كفعل ذي الإيمان
كنا لكم شاويش تعظيم وإجـ ـلال كشاويش لذي سلطان
لكن هجرتم ذا وجئتم بدعة وأردتم التعظيم بالبهتان
فصل
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان
كلا ولا جحد الصفات لربنا في قالب التنزيه والسبحان
كلا ولا نفي العلو لفاطر الأ كوان فوق جميع ذي الأكوان
كلا ولا عزل النصوص وأنها ليست تفيد حقائق الإيمان
إذ لا تفيدكم يقينا لا ولا علما فقد عزلت عن الإيقان
والعلم عندكم ينال بغيرها بزبالة الأفكار والأذهان
سميتموه قواطعا عقلية تنفي الظواهر حاملات معان
[ ٢٢٦ ]
كلا ولا إحصاء آراء الرجا ل وضبطها بالحصر والحسبان
كلا ولا التأويل والتبديـ ـل والتحريف للوحيين بالبهتان
كلا ولا الإشكال والتشكيك والـ ـوقف الذي ما فيه من عرفان
هذي علومكم التي من أجلها عاديتمونا يا أولي العرفان
[ ٢٢٧ ]