أخرجه أبو نصر السجزي (^١) في «الإبانة» - كما في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ١٥) من طريق أبي داود، والديلمي في «مسند الفردوس» - كما في اللآلئ (١/ ١٥) - من طريق عيسى بن داود البغدادي، كلاهما عن الثوري، أنبأني معمر، عن هلال الوزان (^٢) عن يزيد بن حسَّانَ، عنه به.
قال السيوطي عقبه: أبو داود هو النخعي، أجمعوا على أنه كذاب يضعُ الحديث.
- وأخرجه الحاكم في تاريخه - كما في اللآلئ المصنوعة (١/ ١٦) - من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن أبي غانم يونس بن نافع، عن هلال الوزان، عن يزيد بن حسَّانَ، عن ربيعة الحرشي، عن معاذ به … فذكر الحديث مرفوعًا، بلفظ: «القرآن كلامُ اللهِ، وسائر الأشياءِ خَلْقُهُ».
_________________
(١) ستأتي ترجمته قريبا ..
(٢) هلال الوزان، هو هلال بن أبي حميد الوزان، أبو جهم الصيرفي، وثقه ابن معين، وابن حبان. انظر تاريخ الدوري ٤/ ٣١٢، والتاريخ الكبير ٨/ ٢٠٧، والجرح والتعديل ٩/ ٧٥، وثقات ابن حبان ٥/ ٥٠٦، ٥٧٢، وتهذيب الكمال ٣٠/ ٣٢٨، والكاشف ٢/ ٣٤٠.
[ ٤٦ ]
قال السيوطي: إسماعيل متروك.
قُلْتُ: زاد في الإسناد: ربيعة الحرشي بين يزيد بن حسَّانَ، ومعاذ. وقال ابن عراق في «تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة» (١٣٦/ ١): وفي سنده - أي إسناد الحاكم - محمد بن العباس بن سهل؛ الراوي عن إسماعيل بن عبد الله.
قُلْتُ: في سنده أيضًا: يونس بن نافع أبو غانم، ذكره ابن حبان في «الثقات» (٧/ ٦٥٠)، وقال: يخطئ. وقال في «مشاهير علماء الأمصار» ص ١٩٧: وكان يهم فى الأحايين.
[ ٤٧ ]