العلة تقع في الإسناد وهو الأكثر، وقد تقع في المتن وهو كالتالي:
١ ما وقعت العلة فيه في الإسناد ولم تقدح فيه، كإبدال راو ثقة بمثله أو زيادة ذكر راو ثقة في الإسناد.
٢ ما وقعت العلة فيه في الإسناد وقدحت فيه، كإبدال راو ضعيف براو ثقة أو يحذف من الإسناد أحد الضعفاء أو يدلسه ونحو ذلك فهذا يقدح في الإسناد والمتن معًا، إلا أن يجيء المتن من طرق أخرى غير معلولة.
٣ ما وقعت العلة في المتن ولا تقدح فيه ولا في الإسناد لإختلاف ألفاظ المتن، أو قد تقدح في لفظة من المتن لا جميعه كأن تكون فيه لفظة شاذة أو منكرة، أو تكون اللفظة صحيحة لكن من غير
_________________
(١) الجامع (٢/ ٢١٢).
(٢) الجامع (٢/ ٢٩٥).
(٣) سنن الدارمي (١/ ١٥٣).
[ ١ / ٧ ]
هذا الوجه كأن تكون وردت بإسناد آخر فأدرجها الراوي في هذا المتن.
٤ ما وقعت العلة في المتن وقدحت فيه كاختصار أخل بالمعنى، أو رواية بالمعنى غيرته.