هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير المرقع بن صيفي تابعي، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات.
_________________
(١) رجال الإسناد: أبو بكر بن أبي شيبة: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، الكوفي، ثقة، حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة ٢٣٥، روى له البخاري ومسلم. وكيع بن الجراح: تقدم. سفيان: هو الثوري تقدم. عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد، ثقة، فقيه، من الخامسة، مات سنة ١٣٠ وقيل بعدها، روى له البخاري ومسلم. مرقع بن صيفي بالمهملة، وقيل: ابن عبد الله بن صيفي التميمي الحنظلي، صدوق، من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه. حنظلة بن الربيع بن صيفي التميمي، يعرف بحنظلة الكاتب، صحابي، نزل الكوفة، مات بعد علي، روى له مسلم.
[ ١ / ١٣٠ ]
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ٣٨٢)، وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٢) عن سفيان به.
وأخرجه أحمد (٤/ ١٧٨)، والنسائي في الكبرى (٨٦٣٧)، وأبو عبيد في الأموال (٩٥)، والطحاوي (٣/ ٢٢٢)، وفي شرح مشكل الآثار (٦١٣٦)، وابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٥٦٣)، وابن حبان (٤٧٩١)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٢٠١)، والطبراني في الكبير (٣٤٨٩) كلهم من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.
هكذا قال سفيان: عن أبي الزناد عن المرقع بن عبد الله بن صيفي عن حنظلة.
خالفه المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي (^١)، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (^٢) وابن جريج (^٣)، وزياد بن سعد (^٤).
فرووه فقالوا: عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، وكذلك رواه عمر بن المرقع (^٥) وموسى بن عقبة (^٦) عن المرقع بن عبد الله عن رباح.
_________________
(١) سعيد بن منصور (٢٦٢٣)، وأحمد (٣/ ٤٨٨) (٤/ ٣٤٦)، وابن ماجه (٢٨٤٢)، والنسائي في الكبرى (٨٦٢٦)، وأبو يعلى (١٥٤٦)، وابن حبان (٤٧٨٩)، وابن أبي شيبة في مسنده (٦٨١)، والطبراني في الكبير (٤٦١٩)، (٤٦٢٠)، والبيهقي (٩/ ٩١).
(٢) أحمد (٣/ ٤٨٨) (٤/ ١٧٨)، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣١٤)، وفي الأوسط (١/ ٧٢٢) رسالة دكتوراه/ د. تيسير بن سعد أبو حميد، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٥١)، والطحاوي (٦١٣٨)، والحاكم (٢/ ١٢٢)، وابن جرير في تهذيب الآثار (١/ ٥١٢ الجزء المفقود)، والطبراني في الكبير (٤٦١٧) (٤٦١٨).
(٣) عبد الرزاق (١٠٢٤٢)، وأحمد (٣/ ٤٨٨).
(٤) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (١/ ٣٠٤).
(٥) الروياني في مسنده (١٤٦٤)، والطبراني في الكبير (٤٦٢١)، والبيهقي في المعرفة (٧/ ٢٩)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٤٠).
(٦) الطبراني في الكبير (٤٦٢٢).
[ ١ / ١٣١ ]
وهم سفيان في الإسناد فجعله من حديث حنظلة، وإنما هو من حديث رباح بن الربيع أخي حنظلة.
نقل ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة عقب الحديث قوله: يخطاء الثوري فيه.
وقال البخاري: وقال الثوري عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب وهذا وهم (^١).
وقال الترمذي: حديث سفيان هذا خطأ، إنما هو عن المرقع عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد، وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: رباح بن الربيع، ومَن قال: رياح بن الربيع هو وهم (^٢).
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هذا خطأ، يقال: إن هذا من وهم الثوري، إنما هو المرقع بن صيفي، عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة، عن النبي ﷺ، كذا يرويه مغيرة بن عبد الرحمن، وزياد بن سعد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد. قال أبي: والصحيح هذا (^٣).
وقال الطحاوي: لا نعلم أحدًا تابع الثوري على روايته كذلك.
وقال الحاكم: وهكذا رواه المغيرة بن عبد الرحمن وابن جريج عن أبي الزناد فصار الحديث صحيحًا على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
_________________
(١) التاريخ الكبير (٣/ ٣١٤)، وفي الأوسط (١/ ٧٢٤ رقم ٤٤٧).
(٢) العلل الكبير (٤٧١).
(٣) العلل لابن أبي حاتم (١/ ٣٠٤ رقم ٩١٤).
[ ١ / ١٣٢ ]