قال سفيان بن عيينة: ما رأيت رجلًا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري.
وقال عبد الله بن المبارك: لا أعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان الثوري.
وقال أيضًا: ما رأيت مثل سفيان كأنه خلق لهذا الشأن.
وقال عبد الرحمن بن الحكم: ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان.
وقال أحمد بن حنبل: قال سفيان بن عيينة: لن ترى بعينك مثل سفيان الثوري حتى تموت، قال أحمد: هو كما قال.
[ ١ / ٥٦ ]
وقال معمر لما بلغه قدوم سفيان اليمن: يقدم عليكم محدث العرب.
وقال ابن أبي ذئب: ما رأيت رجلًا من أهل العراق مثل ثوريكم هذا.
وقال أيضًا: ما رأيت أشبه بالتابعين من الثوري.
وقال بشر الحافي: كان الثوري عندنا إمام الناس، وقال أيضًا: سفيان في زمانه كأبي بكر وعمر في زمانهما.
وقال أيوب السختياني وهو من شيوخه: ما قدم علينا من الكوفة أحد أفضل من سفيان الثوري.
وقال ابن راهويه: سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكر سفيان وشعبة ومالكًا وعبد الله بن المبارك فقال: أعلمهم بالعلم سفيان.
وقال يونس بن عبيد: ما رأيت كوفيًا أفضل من سفيان.
وقال يحيى القطان: سفيان الثوري أحب إليّ من مالك في كل شيء يعني: في الحديث وفي الفقه وفي الزهد.
وقال أيضًا: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش.
وقال: ليس أحد أحب إليّ من شعبة ولا يعدله عندي أحد، فإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان.
وقال الدوري: رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمانه أحدًا.
[ ١ / ٥٧ ]
وقال الدارمي: عن يحيى بن معين ليس أحد يخالف سفيان الثوري إلا كان القول قول سفيان.
وقال الدارمي ليحيى بن معين: سفيان أحب إليك في الأعمش أو شعبة؟ فقال: سفيان أحب إليّ من الأعمش.
وقال: كان يحيى بن معين يقدم سفيان على شعبة في حديث الكوفيين إذا اختلفا، وأما في حديث البصريين فقال يحيى: ليس يقال يخالف شعبة سفيان في حديث البصريين.
وقال إسحاق بن إبراهيم عن أحمد: الثوري أعلم بحديث الكوفيين ومشايخهم من الأعمش.
وقال أبو حنيفة: لو حضر علقمة والأسود وهما من أصحاب ابن مسعود لاحتاجا إلى سفيان.
وقال شعبة: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، وكذا قال ابن عيينة ويحيى بن معين وغيرهم.