روى الخطيب في الكفاية (١/ ٤٠٧) من طريق أبي بكر الخلال عن سليمان بن الأشعث عن أحمد بن حنبل قال: كان مالك زعموا يرى عن فلان وأن فلانًا سواء، وذكر أحمد مثل حديث جابر أن سليكًا جاء والنبي ﷺ يخطب.
فهذا لا يعده بعض أهل العلم وهمًا، إنما كما ذكر هنا عن الإمام مالك، وذكره النسائي أن المقصود من الإخبار عن قصة سليك، وقد عقد الخطيب البغدادي في الكفاية (١/ ٤٠٦): باب ذكر الفرق بين قول الراوي عن فلان وأن فلانًا فيما يوجب الاتصال والإرسال ذكر فيها حديث الباب كمثال.
[ ١ / ٧٨ ]