اختلاف الأمصار، فشيخ سفيان في هذا الحديث بصري، لذا كانت رواية أهل البصرة شعبة والحمادان وابن علية وروح بن عبادة ومَن تابعهم أصح من رواية سفيان وهو من الكوفة، والله تعالى أعلم.
[ ١ / ٩٣ ]
اختلاف الأمصار، فشيخ سفيان في هذا الحديث بصري، لذا كانت رواية أهل البصرة شعبة والحمادان وابن علية وروح بن عبادة ومَن تابعهم أصح من رواية سفيان وهو من الكوفة، والله تعالى أعلم.
[ ١ / ٩٣ ]