اختلاف الأمصار، فزيد بن أسلم مدني، وسفيان الثوري كوفي، لذا كانت رواية الإمام مالك وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وهما مدنيان أصح من رواية سفيان، والله تعالى أعلم.
_________________
(١) أبو داود (١٩١٩)، وأحمد (٥/ ٤٣٠)، والطحاوي (١٠٥٧)، والبيهقي (٩/ ٣١٢)، وانظر: الفتح (٩/ ٥٨٨).
(٢) ابن أبي شيبة (٢٤٢٣٠).
[ ١ / ٩٥ ]