ثبت رفع اليدين عند الركوع ورفع الرأس من الركوع عن سبعة عشرة نفسًا من أصحاب النبي ﷺ كما قال البخاري (^٢).
وقال البيهقي: قال الحاكم أبا عبد الله: لا نعلم سنّة اتفق على روايتها عن رسول الله ﷺ الخلفاء الأربعة ثم العشرة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ بالجنة غير هذه السنة (^٣).
وذكر الحافظ العراقي أنه تتبع مَنْ رواه من الصحابة فبلغوا خمسين رجلًا (^٤).
لو صحّ حديث ابن مسعود ﵁ لم يكن فيه حجة، لأن المثبت مقدّم على النافي، ومَن حفظ حجة على مَنْ لم يحفظ.
_________________
(١) المحلى (٣/ ٢٣٥).
(٢) جزء رفع اليدين (ص ٧)، وفتح الباري (٢/ ٢٢٠).
(٣) طرح التثريب (٢/ ٢٦٤).
(٤) طرح التثريب (٢/ ٢٦٤)، وفتح الباري (٢/ ٢٢٠).
[ ١ / ١٠٨ ]
وقد خفي على ابن مسعود ﵁ السنّة في وضع اليدين على الركبتين فكان يطبق يديه على فخذيه.
قال ابن المنذر: ولما اختلف أسامة وبلال في صلاة النبي ﷺ في الكعبة أثبتها بلال، ونفى ذلك أسامة، وحكم الناس لبلال، لأنه شاهد ولم يحكموا لأسامة لأنه نفى شيئًا حضره غيره، وكذلك يجب أن يكون حال حديث ابن مسعود (^١).
_________________
(١) الأوسط (٣/ ١٥١).
[ ١ / ١٠٩ ]