قال سفيان: لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها أحب إليّ من أن أحتاج إلى الناس.
وقال: ما بلغني عن رسول الله ﷺ حديثًا قط إلا عملت به ولو مرة، وقال: ليس الزهد بأكل الغليظ، ولبس الخشن، ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت.
وقال: المال داء هذه الأمة، والعالم طبيب هذه الأمة، فإذا جرّ العالم الداء إلى نفسه، فمتى يبراء الناس.
وقال: زيِّنوا العلم والحديث بأنفسكم، ولا تتزينوا به، وقال: إني لأرى الشيء يجب عليّ أن أتكلم فيه، فلا أفعل فأبول دمًا.
وقال: كان المال فيما مضى يكره، فأما اليوم فهو ترس المؤمن.
وقال: السلامة في أن لا تحب أن تعرف.
وقال ابن المبارك: قال لي سفيان: إياك والشهرة فما أتيت أحدًا إلا وقد نهى عن الشهرة.
_________________
(١) ليس هذا على إطلاقه فقد خالفه شعبة في أحاديث كان القول فيها قول شعبة.
[ ١ / ٥٩ ]
وقال: مَنْ أصغى إلى صاحب بدعة وهو يعلم خرج من عصمة الله ووكل إلى نفسه، ومَن سمع ببدعة فلا يحكها لجلسائه لا يلقها في قلوبهم.
وقال: ليس بفقيه مَنْ لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة.
قال ابن حجر: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة.
[ ١ / ٦٠ ]