وهو أن يقلِّد أحد الثقات فيتابعه في روايته أو يدلسه عنه فيتابعه في الوهم.
قال أبو داود: قال أبو عوانة يومًا: حدثنا مالك بن عرفطة عن عبد خير، فقال له عمرو الأعصف: رحمك الله يا أبا عوانة، هذا خالد بن علقمة، ولكن شعبة مخطاء فيه. فقال أبو عوانة: هو في كتابي خالد بن علقمة، ولكن قال لي شعبة: هو مالك بن عرفطة (^٣).
وقال عبد الله بن المبارك في حديث وهم فيه سفيان بن عيينة وتابعه ابن جريج قال: أرى أنَّ ابن جريج أخذه عن ابن عيينة (^٤).
_________________
(١) انظر: فتح الباري (٨/ ٢٢٧)، والجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٣٥)، وانظره: في باب إبراهيم بن سعد، ح (٧٤٣).
(٢) الفصل للوصل (١/ ٣٣٠).
(٣) انظره: في باب شعبة ح رقم (٤٩).
(٤) سنن الترمذي عقب الحديث (١٠٠٩).
[ ١ / ٤٩ ]
وأظن أنَّ حماد بن سلمة قد قلَّد الثوري فتابعه في الوهم إذ روى عنه متابعته ومخالفته (^١).