إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي.
روى عن: طارق بن شهاب وله رؤية، والشعبي، وإبراهيم النخعي …
وعنه: شعبة، والثوري، ومسعر وغيرهم.
قال علي بن المديني: له نحو أربعين حديثًا.
وثقه ابن سعد، وقال الثوري وأحمد بن حنبل والنسائي في رواية: لا بأس به.
وضعفه يحيى القطان وابن معين والنسائي وابن عدي وابن حبان والدارقطني مرة.
وقال الساجي: صدوق اختلفوا فيه.
وقال أبو داود: صالح الحديث.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي محله الصدق يكتب حديثه ولا يحتج به.
قال ابن حجر: صدوق لين الحفظ، من الخامسة.
[ ١٠ / ٧ ]
قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل وابن المديني وابن أبي خدويه فقال علي ليحيى: ما تقول في طارق وابن مهاجر؟ فقال: يجريان مجرى واحد، فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري وتكلف لنا ما لا تحسن، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة عندك منها عشرة، فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذل، فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا (السير ١٠/ ٦٨١).
قال ابن حجر: ثقة فقيه عابد من الثالثة مات سنة ٩٤.
قلت: روى له مسلم حديثان في المتابعات (٣٣٢)، (٦٥٥).
[ ١٠ / ٨ ]