حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل النخعي، أبو أرطأة الكوفي القاضي مفتي الكوفة مع الإمام أبي حنيفة والقاضي ابن أبي ليلى.
روى عن: الشعبي حديثًا واحدًا، وعن عطاء، ونافع، وأبي إسحاق السبيعي والزهري وجماعة.
وعنه: منصور وهو من شيوخه، ومحمد بن إسحاق وقيس بن سعد وهما من أقرانه وشعبة، وهشيم، وابن نمير، والحمادان، والثوري وجماعة.
قال أحمد: كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
وقال ابن معين: صدوق ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: صدوق يدلس، زاد أبو حاتم: عن الضعفاء يكتب حديثه أما إذا قال: حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع.
[ ١٠ / ٦٨ ]
قال ابن حبان: تركه ابن المبارك ويحيى القطان وعبد الرحمن وابن معين وأحمد وتعقبه الذهبي في السير فقال: هذا ليس بجيد وقد قدمنا عبارات هؤلاء في حجاج نعوذ به تعالى من التهور في وزن العلماء.
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس، من السابعة.
روى عنه مسلم حديثًا واحدًا (٢٩٨) مقرونًا مع ابن أبي غنية عن ثابت بن عبيد عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ قوله: «حيضتك ليست بيدك».
[ ١٠ / ٦٩ ]