بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يُحمِد الحمصي.
روى عن: محمد بن زياد الألهاني، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك وخلق.
وعنه: شعبة، والأوزاعي، وابن جريج، وهم من شيوخه، والحمادان وابن عيينة وهم أكبر منه، ويزيد بن هارون، ووكيع وهما من أقرانه وخلق كثير.
قال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره.
قال ابن المبارك: كان صدوقًا، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر.
وقال ابن معين: إذا حدث عن الثقات فاقبلوه، أما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا وإذا كنى الرجل ولم يسمه فلا يساوي شيئًا.
ونحو هذا قال ابن سعد وأبو زرعة والعجلي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
[ ١٠ / ٤٥ ]
وقد لخص حاله ابن حجر فقال: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة.
وقال ابن حجر: روى له مسلم حديثًا واحدًا شاهدًا، متنه (من دعى إلى عدس أو نحوه فليجب).
ملاحظة:
ذكره الحاكم في تسمية من أخرجهم البخاري ومسلم (١/ ٨٦) ص ٢٢٨، ولم يخرج له البخاري شيئًا، إنما أخرج له تعليقًا حديثًا واحدًا في باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي أخرج فيه حديث الوليد عن الأوزاعي ثم قال: تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي ح (٦٧٥).
وروى له مسلم حديثًا واحدًا (١٤٢٩) في المتابعات في إجابة دعوة الوليمة، وذكره في مقدمته في ثلاثة مواضع إحداها عن ابن المبارك قال: بقية صدوق اللسان ولكنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، ثانيها قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا زكريا بن عدي قال: قال لي أبو إسحاق الفزاري: اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين، ثالثها أيضًا عن ابن المبارك قوله: نعم الرجل بقية لولا أنه يكني الأسامي ويسمي الكنى، كان دهرًا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاظي فنظرنا فإذا هو عبد القدوس. اه. انظر (١/ ١٩، ٢٥، ٢٦).
[ ١٠ / ٤٦ ]