١ الحجاج بن أرطأة لم يلق الزهري (^٨)، وهو مدلس وإنما
_________________
(١) الحارث في مسنده (٢٩٩ بغية الباحث)، وذكره ابن أبي حاتم في العلل (٦٤٨).
(٢) الطبراني في الكبير (٣١٢٦).
(٣) الطبراني في الكبير (٣١٢٦)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ١٢ - ١٣).
(٤) ذكره ابن أبي حاتم في العلل (٦٤٨).
(٥) العلل (٦٤٨)، والزبيدي وهو محمد بن الوليد من كبار أصحاب الزهري.
(٦) العلل (٦/ ١١٨).
(٧) العلل (١٥/ ٣٦٠ - ٣٦١).
(٨) قال هشيم: قال لي حجاج بن أرطأة صف لي الزهري فإني لم أره. وقال أبو حاتم: لم يسمع من الزهري.
[ ١٠ / ٧١ ]
يحتج بحديثه إذا ذكر سماعًا وهو هنا رواه بالعنعنة.
٢ إن له أوهامًا، قال أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ إلا أن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
وقال أبو أحمد بن عدي: إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وغيره وربما أخطأ في بعض الروايات.
وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير وهو صدوق.