(ضعيف)
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٥٦) رواه الطبراني في "الكبير" وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف.
ورواه الطبراني في الأوسط، وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف.
قلت: والحديث جاء عند أبي داود في "السنن"، و"المراسيل" وابن أبي شيبة في "المصنف"، وابن المبارك في "الزهد"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، والبغوي في "شرح السنة" كلهم من طريق حصين عن معاذ بن زهرة مرسلًا.
والحديث ضعَّفه:
(١) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ١٥٦).
(٢) ابن القيم في "زاد المعاد" (٢/ ٥١).
(٣) الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢/ ٢٠٢) رقم (٩١١).
(٤) العلامة الألباني في "الإرواء" (٤/ ٣٦) رقم (٩١٩) و"ضعيف أبي داود" (٢٣٥٨) و"المشكاة" (١/ ٦٢١) رقم (١٩٩٤).
[ ١ / ١٦٩ ]
(٥) ابن باز كما ذكر ذلك الطيار في "لقاءاتي مع الشيخين ابن باز وابن عثيمين".
التعليق:
قد يقول قائل: إذا كان هذا الحديث ضعيفًا إذًا ماذا نقول عند الإفطار؟ نقول له: هناك نصوصٌ صحيحة ثابتة عن النبي -ﷺ- فيها استحباب الدعاء حال الصيام من أول النهار إلى آخره، منها قوله -ﷺ-: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر) (^١).
وعند الإفطار تقول ما كان يقول النبي -ﷺ-، فإن من سنته -ﷺ- أنه كان إذا أفطر قال: (ذهب الظمأ وابتلتِ العروق وثبت الأجر إن شاء الله) (^٢).
_________________
(١) رواه العقيلي في "الضعفاء" والبيهقي في "الشعب" عن أبي هريرة -﵁-، وصححه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (٣٠٣٠).
(٢) رواه أبو داود والحاكم؛ وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (٤٦٧٨)، و"المشكاة" (١٩٩٣)، و"الإرواء" (٩٢٠).
[ ١ / ١٧٠ ]